وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

بغياب مجذوب إبراهيم أونسة .. هل تساقطت أوراق خريف الأغنية السودانية؟

سودانايل الإلكترونية
1

غاب عنا إثر حادث حركة مؤلم الفنان المميز صاحب الصوت الشجي مجذوب إبراهيم أونسة. وقد استوقفتني العبارة البليغة التي استخدمها الإعلامي الأستاذ صلاح شعيب وهو ينعي الراحل، حين شبّه رحيله بتساقط أوراق خريف ...

ملخص مرصد
توفي الفنان السوداني مجذوب إبراهيم أونسة إثر حادث مروري، ما أثار حزناً واسعاً في الأوساط الفنية. وصف الإعلامي صلاح شعيب رحيله بتساقط أوراق خريف الأغنية السودانية في تسجيل صوتي حزين. اشتهر الراحل بصوته العذب الذي أثرى الذاكرة الجماعية للأجيال عبر أغانيه المؤثرة.
  • توفي الفنان مجذوب إبراهيم أونسة إثر حادث مروري مأساوي
  • وصف الإعلامي صلاح شعيب رحيله بتساقط أوراق خريف الأغنية السودانية
  • اشتهر الراحل بصوته العذب وأثرى الذاكرة الفنية السودانية
من: مجذوب إبراهيم أونسة (فنان) و صلاح شعيب (إعلامي) أين: مدينة عطبرة والسودان

غاب عنا إثر حادث حركة مؤلم الفنان المميز صاحب الصوت الشجي مجذوب إبراهيم أونسة.

وقد استوقفتني العبارة البليغة التي استخدمها الإعلامي الأستاذ صلاح شعيب وهو ينعي الراحل، حين شبّه رحيله بتساقط أوراق خريف الأغنية السودانية، في تسجيل صوتي حزين عبّر فيه عن عميق الفقد والأسى.

كانت أول مرة أستمع فيها إلى صوت الراحل أثناء مروري ليلاً بأحد شوارع حي السوق بمدينة عطبرة، حيث كان يغني وسط جلسة ودية لبعض أصدقائه أمام منزل أحد الجيران.

ثم شاهدته لاحقاً في حلقة تلفزيونية أقيمت بنادي خريجي المدارس الصناعية بالسكة الحديد بعطبرة، وكان ذلك في العام 1978م.

امتلك الفنان الراحل صوتاً عذباً ومميزاً، ظل قادراً على الوصول إلى القلوب ببساطة وصدق.

وأذكر أنني أثناء إحدى الإجازات الصيفية بمدينة بورتسودان، كنت أجلس مع جدي وجدتي حين انطلق صوته عبر المذياع في أغنيته الشهيرة: “يا ريت بريدكم جاب كلمات تواسي الغاب” فإذا بدموع جدتي تنهمر بغزارة، رغم ما عُرفت به من صلابة وجدية.

وربما كانت الأغنية قد أيقظت بداخلها مشاعر الشوق والحنين، خاصة وأن والدي كان قد غادر حينها إلى حلفاية الملوك بالخرطوم بحري.

لم تجمعني معرفة شخصية بالفنان، لكنني على يقين بأنه كان إضافة جميلة ومضيئة لعالمنا ووجدان جيل كامل.

كما أعرف أهل نقزو، وأعرف ما يميزهم من طيبة وصفاء وروح صوفية أصيلة، ولي بينهم عدد من الأصدقاء الأعزاء.

أترك للقارئ والقارئة التأمل في السؤال الذي حمله عنوان المقال: هل تتساقط بالفعل أوراق خريف الأغنية السودانية برحيل هؤلاء المبدعين الذين شكّلوا وجدان الناس وذاكرتهم الجميلة؟رحم الله مجذوب إبراهيم أونسة بقدر ما أسعد الناس بفنه وإبداعه، وخالص التعازي لمحبيه، ولأهله من أبناء وبنات نقزو بمدينة بربر، ولأسرة الأونساب خاصة، مع صادق الدعوات لهم بالصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك