إيلاف من تل أبيب: كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الأربعاء (27 مايو 2026)، عن مؤشر ميداني بارز يُثبت جدية وتقدم المفاوضات الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران؛ إذ أبلغت الإدارة الأميركية السلطات في تل أبيب بأنها تستعد لسحب كافة طائراتها العسكرية من مطار بن غوريون فور التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم المرتقبة لإنهاء الحرب.
ونقلت القناة العبرية عن مصادر أمنية مطلعة قوله إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وضعت خطة لوجستية تقضي بنقل أسطول الطائرات العسكرية المتمركز في المطار الإسرائيلي الدولي خلال 72 ساعة فقط من إعلان الاتفاق.
وستتم إعادة تموضع هذه الطائرات والمقاتلات في قواعد عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، على أن تظل في حالة" جاهزية تكتيكية وسريعة" للعودة إلى مطار بن غوريون مجدداً في حال انهيار الهدنة أو استئناف القتال.
ويأتي هذا الإجراء الأميركي المرتقب كجزء من بنود" مسودة التفاهم ذات الـ 14 مادة" التي يجري بلورتها في الدوحة، والتي تنص على تخفيف الاستنفار العسكري ورفع الحصار البحري المتبادل مقابل تعهد طهران بفتح مضيق هرمز.
ويرى خبراء عسكريون أن سحب الطائرات يمثل رسالة طمأنة من إدارة دونالد ترامب للجانب الإيراني للتأكيد على خفض التصعيد، بالرغم من الرفض والمخاوف المكتومة التي تبديها حكومة بنيامين نتانياهو، والتي تخشى عزلها وتجريدها من الدعم الجوي المباشر في وقت تستمر فيه رغبة قادتها العسكريين في مواصلة التوغل البري شمال الخط الأصفر في جنوب لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك