القدس العربي - قاعدة الثأر المونديالي تبشّر المغرب بإسقاط فرنسا الجزيرة نت - "قلبي معكم".. رسالة دعم مؤثرة من حسام حسن لطفلة فلسطينية العربية نت - الجيش الإيراني يشن هجوما بالصواريخ المجنحة على سفن أميركية قبالة البحرين قناة التليفزيون العربي - هل تجهز أميركا لغزو بري محدود بعد الضربات الجوية على إيران؟ الجزيرة نت - لا تنزل من سيارتك بعد الحادث.. جنرال موتورز تختبر مصافحة رقمية بين المركبات العربية نت - الجيش الإسرائيلي يعتقل مواطنين حاولوا دخول الأراضي السورية CNN بالعربية - شاهد.. تصاعد أعمدة دخان عقب الضربة الأمريكية على محافظة بوشهر الساحلية الإيرانية العربي الجديد - مصر: 43 مليار دولار تحويلات المغتربين والاحتياطي يسجل رقماً قياسياً قناة التليفزيون العربي - هجوم إيراني على موقع للحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل بالعراق العربي الجديد - دعوى تاريخية ضدّ الحكومة البريطانية على صلة بملاحقة أنصار فلسطين
عامة

خط أحمر أميركي ببيروت.. هل تنجح واشنطن في كبح جماح التصعيد الإسرائيلي؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
4

تحت وطأة تصعيد عسكري هو الأعنف يعيش لبنان فصلا جديدا من فصول الحرب، غارات إسرائيلية مكثفة تجتاح الجنوب والبقاع، وأوامر إخلاء قسرية لعشرات البلدات تحوّل أول أيام العيد إلى رحلة نزوح مريرة، وسط حصيلة ضح...

ملخص مرصد
تصاعدت الغارات الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان، مما أدى إلى نزوح قسري وارتفاع حصيلة الضحايا. كشفت مصادر إسرائيلية عن خطوط أميركية حمراء تمنع ضرب بيروت، لكنها تسمح باستهدافات دقيقة. في المقابل، يسعى مسؤولون إسرائيليون لتوسيع الضربات، بينما يفرمل نتنياهو هذا التوجه مؤقتاً تحت الضغوط الدبلوماسية الأميركية.
  • غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب وشرق لبنان منذ مارس/آذار، نتجت عنها آلاف الضحايا
  • واشنطن فرضت خطوطاً حمراء تمنع ضرب بيروت، لكنها تسمح باستهدافات دقيقة
  • نتنياهو يفرمل توسيع الضربات تحت ضغوط دبلوماسية أميركية مؤقتاً
من: إسرائيل، الولايات المتحدة، حزب الله، بنيامين نتنياهو، إيال زامير، يسرائيل كاتس أين: لبنان (جنوب، شرق، بيروت، البقاع)

تحت وطأة تصعيد عسكري هو الأعنف يعيش لبنان فصلا جديدا من فصول الحرب، غارات إسرائيلية مكثفة تجتاح الجنوب والبقاع، وأوامر إخلاء قسرية لعشرات البلدات تحوّل أول أيام العيد إلى رحلة نزوح مريرة، وسط حصيلة ضحايا تتصاعد منذ مارس/ آذار الماضي لتتجاوز آلاف القتلى والجرحى.

في كواليس هذا التصعيد كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن خطوط أميركية حمراء لكبح جماح تل أبيب، فواشنطن أبلغت حكومة نتنياهو برسالة حاسمة، لا لتوجيه ضربات إلى بيروت، ولا نريد رؤية مبان تنهار، وذلك خشية تفجير مواجهة إقليمية واسعة وضمانا لعدم تقويض مساعي إدارة ترمب الدبلوماسية مع إيران.

هذا الحظر الأميركي يبدو موجها وليس مطلقا، إذ يؤكد مسؤولون إسرائيليون أن القيود تشمل تدمير المباني والعاصمة فقط، بينما الضوء الأخضر الأميركي يظل متاحا لعمليات الاستهداف الدقيق واغتيال قادة حزب الله كلما توفرت الفرصة العملياتية.

داخل أروقة القرار في تل أبيب.

يغلي مِرجَل الخلافات، فرئيس الأركان إيال زامير ومعه وزير الحرب يسرائيل كاتس يضغطان بقوة لتوسيع الضربات وتغيير النهج في لبنان، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفرمل هذا التوجه مؤقتا، مقيدًا باعتبارات دبلوماسية وتفاهمات مسبقة مع واشنطن.

أما على الأرض، فلا صوت يعلو فوق صوت الانفجارات، النيران الإسرائيلية لم ترحم حتى قوات الجيش ولا المسعفين، حيث أعلن الجيش اللبناني مقتل أحد جنوده ومجموعة من المسعفين في غارة إسرائيلية غادرة بالبقاع في أثناء محاولتهم تنفيذ مهمة إنقاذ إنسانية.

وبين رغبة إسرائيلية جامحة في توسيع الحزام الأمني شمالا، وفيتو أميركي يحمي العاصمة بيروت حتى اللحظة، يبقى لبنان ساحة مفتوحة على كل الاحتمالات، فهل تصمد الخطوط الحمراء أمام جنون الآلة العسكرية الإسرائيلية؟ أم أن الانفجار الكبير بات مسألة وقت؟حول هذا الملف، دارت نقاشات الجزء الأول من حلقة اليوم الأربعاء ببرنامج «مدار الغد»، وفيه تحدث من بيروت، الكاتب والباحث السياسي، حسن الدر، ومن الناصرة، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، محمد زيدان، ومن فلوريدا، الخبير في السياسة الأميركية، هارلي ليبمان.

بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير.

ما خيارات حزب الله؟باحث: إسرائيل تستبق أي اتفاق بين أميركا وإيران بتصعيد يستهدف فرض أمر واقع في لبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك