قناة العالم الإيرانية - قاليباف يشكر العراق: التشييع التاريخي لقائد الشهيد رسالة وفاء والثأر قناه الحدث - مونديال 2026 | اسوأ حضور في المونديال؟ مصر والارجنتين يتصاعد الجدل وفيفا يتدخل روسيا اليوم - بتمويل ياباني جديد.. السيسي يوافق على قرض بـ 100 مليار ين لدعم الخط الرابع لمترو الأنفاق العربي الجديد - تعليم الضفة الغربية في مواجهة التهجير: تهديد مدرسة الرفاعية بالهدم Euronews عــربي - هجمات المسيرات تضغط على قطاع الطاقة الروسي.. موسكو تحظر صادرات الديزل وتصعّد ضرباتها على أوكرانيا وكالة الأناضول - 5 دول خليجية تدعو للتهدئة في ظل التصعيد الأمريكي الإيراني قناة العالم الإيرانية - 10 ملايين مشيع يشاركون في تشييع جثمان القائد الشهيد روسيا اليوم - ‏السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها وتدعوهم إلى الاحتماء العربي الجديد - عباس يعلن 28 نوفمبر موعداً للانتخابات الفلسطينية وكالة الأناضول - الزيدي: العراق لن يخرج من "أوبك" ونسعى لحصة عادلة في الإنتاج
عامة

وسط هتافات مناهضة لترمب.. جثمان خامنئي يوارى الثرى في مشهد

قناة الغد
قناة الغد منذ 59 دقيقة

يوارى جثمان الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي الثرى في مدينة مشهد، ذات الخصوصية الدينية بشمال شرق البلاد، اليوم الخميس، فيما لم يظهر نجله وخليفته مجتبى منذ تعرضه لتشوهات جراء هجوم فبراير/شباط الماضي ا...

ملخص مرصد
وُوري جثمان الزعيم الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي الثرى في مدينة مشهد اليوم الخميس، وسط حضور جماهيري حاشد. رافقت الجنازة هتافات مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ظل غموض حول مكان وجود نجله مجتبى بعد إصابته في هجوم فبراير الماضي. تأتي هذه المراسم بعد أسبوع من التشييع الحاشد الذي شهدته مدن إيرانية وعراقية، وسط تحديات داخلية واقتصادية تواجه النظام الإيراني.
  • دفن خامنئي في مشهد بعد أسبوع من تشييع حاشد في مدن إيرانية وعراقية
  • هتافات مناهضة لترمب من المشيعين في مشهد أثناء مراسم الدفن
  • غموض حول مكان وجود مجتبى خامنئي بعد إصابته في هجوم فبراير الماضي
من: علي خامنئي، مجتبى خامنئي، دونالد ترمب أين: مدينة مشهد (إيران)، طهران، قم، النجف، كربلاء

يوارى جثمان الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي الثرى في مدينة مشهد، ذات الخصوصية الدينية بشمال شرق البلاد، اليوم الخميس، فيما لم يظهر نجله وخليفته مجتبى منذ تعرضه لتشوهات جراء هجوم فبراير/شباط الماضي الذي أودى بحياة والده.

ويأتي الدفن بعد أسبوع من مراسم تشييع حاشدة وتجمعات شعبية ومشاهد حداد، تزامنت مع تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة عقب أسابيع من وقف إطلاق النار.

شهدت شوارع مشهد، صباح اليوم الخميس، حشودا من المشيعين، بينما تلألأت القبة الذهبية ومآذن مرقد الإمام الرضا تحت أشعة الشمس، فيما لوح الحاضرون بالأعلام الإيرانية وصور خامنئي ولافتات تحمل شعارات ثورية.

وفي الأسبوع الماضي، خلال نُقل جثمان خامنئي بين مدن في إيران والعراق، حث رجال الدين وقادة البلاد أنصارهم على المشاركة بكثافة في مراسم التشييع، في مسعى لإظهار قوة النظام الذي يقوده رجال الدين والتأكيد على زخمه العقائدي ونفوذه الشعبي.

لكن إيران، ورغم نجاتها من حملة عسكرية أميركية-إسرائيلية استمرت شهورا، لا تزال تواجه تحديات داخلية كبيرة، بينما يظل إرث حكم خامنئي الممتد على مدى 37 عاما محل انقسام وخلاف حاد داخل البلاد.

يظل مكان وجود مجتبى خامنئي، الذي أعلن مجلس من رجال الدين تعيينه زعيما أعلى بعد أسبوع من مقتل والده، لغزا بالنسبة للإيرانيين.

ولم يظهر مجتبى خامنئي علنا منذ اندلاع الحرب بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل والده في 28 فبراير/شباط.

ورغم صدور بيانات مكتوبة باسمه، لم تنشر له أي صور أو تسجيلات مصورة أو صوتية.

وأصيب مجتبى في الهجوم ذاته بجروح خطيرة أدت إلى تشوهات في وجهه وإصابات بالغة في أطرافه.

وقالت مصادر كبيرة في طهران إنه يتعافى من إصاباته، لكنه لم يستعد عافيته بالقدر الذي يسمح له بالظهور العلني، فيما تسعى الأجهزة الأمنية أيضا إلى الحد من ظهوره تحسبا لأي هجمات أميركية جديدة.

وأثناء احتشاد المشيعين في مدينة مشهد بانتظار وصول موكب جنازة خامنئي، ردد بعض المشاركين هتافات تطالب بالثأر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وهتفت الحشود «نقسم بدم الزعيم الأعلى سنقتلك يا ترمب! »، فيما رفعت نساء لافتات كتب عليها «اقتلوا ترمب».

وأقيمت بالفعل مراسم تشييع لخامنئي، وأربعة من أفراد عائلته الذين قتلوا معه، في طهران ومدينة قم، مركز المرجعية الدينية الشيعية في إيران، ومدينتي النجف وكربلاء العراقيتين.

تأتي الجنازة في لحظة حاسمة بالنسبة لإيران، فهي تُسدل الستار على حكم خامنئ الذي استمر نحو أربعة عقود، وبعد أشهر من أحدث جولات الاحتجاجات الحاشدة على مستوى البلاد ضد النظام الحاكم الذي يقوده رجال الدين.

وأخمدت قوات الأمن تلك الاضطرابات، التي أججها الغضب من تفاقم المشاكل الاقتصادية بسبب العقوبات، بقتل آلاف المتظاهرين في موجة قمع شابهت موجات عنف أخرى وقعت خلال السنوات القليلة الماضية.

ويرى محللون أن إيران خرجت من الحرب أقوى من الناحية الاستراتيجية، مع الاحتفاظ بسيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، لكنها تعاني من أضرار واسعة النطاق زادت من مشاكلها الاقتصادية الداخلية.

واختير خامنئي زعيما أعلى لإيران عام 1989، بعد عقد من الثورة.

وعزز خامنئي على مدى عقود السلطة السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ونفذ هذا الجهد، الذي همش بشكل كبير الرئيس المنتخب وكذلك البرلمان، بالتنسيق مع الحرس الثوري الذي ازداد نفوذه طيلة فترة حكم خامنئي.

وجرى تعيين مجتبى خامنئي بدعم من الحرس الثوري، الذي ينظر إليه الآن على أنه القوة المهيمنة على الفكر السياسي والاستراتيجي في إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك