روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

موجة الحرّ في أوروبا "تذكير قاس" بتداعيات تغيّر المناخ

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
3

أفاد كبير مسؤولي المناخ في الأمم المتحدة بأنّ موجة الحرّ التي تضرب جزءاً من أوروبا، في الوقت الراهن، تمثّل" تذكيراً قاسياً" بتداعيات تغيّر المناخ المتفاقمة، ورأى أنّ ذلك يستدعي ضرورة الإسراع في التحوّ...

ملخص مرصد
أكد سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، أن موجة الحرّ الحالية في أوروبا تُعدّ تذكيراً قاسياً بتداعيات تغيّر المناخ المتفاقمة. وحذّر من أنّ الاعتماد على الوقود الأحفوري يزيد من حدة الظواهر المناخية المتطرفة، ودعا إلى تسريع التحول للطاقة النظيفة. وأشار إلى تأثر مناطق أخرى مثل الهند بموجات حرّ شديدة، بلغت 47.4 درجة مئوية في باندا الشمالية.
  • موجة الحرّ في أوروبا تدق ناقوس خطر بشأن تغيّر المناخ بحسب سيمون ستيل
  • درجات الحرارة وصلت 47.4 درجة مئوية في باندا الشمالية بالهند
  • ستيل دعا إلى تسريع التحول للطاقة النظيفة والاستثمار في مواجهة تداعيات المناخ
من: سيمون ستيل (الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ) أين: أوروبا والهند

أفاد كبير مسؤولي المناخ في الأمم المتحدة بأنّ موجة الحرّ التي تضرب جزءاً من أوروبا، في الوقت الراهن، تمثّل" تذكيراً قاسياً" بتداعيات تغيّر المناخ المتفاقمة، ورأى أنّ ذلك يستدعي ضرورة الإسراع في التحوّل إلى الطاقة النظيفة والحدّ من الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وأوضح الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ سيمون ستيل، في بيان أصدره اليوم، أنّ" موجة الحرّ الأخيرة في أوروبا تمثّل تذكيراً قاسياً بالتداعيات البشرية والاقتصادية المتزايدة للأزمة المناخية".

أضاف أنّ" إدمان العالم" حرق الفحم والنفط والغاز يُعَدّ، إلى جانب تدمير الغابات، من أبرز الأسباب وراء تفاقم الظواهر المناخية المتطرّفة.

ولطالما حذّر ستيل، منذ تولّيه منصبه، من أنّ الظواهر المناخية المتطرّفة التي يشهدها العالم تُعَدّ دلالة على" أمور سيّئة آتية"، وشدّد في أكثر من مناسبة على أنّ" كلّ الظواهر المناخية، من الجفاف إلى حرائق الغابات والفيضانات، تذكير صارخ بالحاجة الملحّة إلى اتّخاذ إجراءات سريعة".

وأشار الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ إلى أنّ ثمّة مناطق أخرى في العالم، من بينها الهند وأجزاء واسعة من آسيا، تتأثّر بدورها بموجات حرّ شديدة.

وتابع ستيل أنّ تغيّر المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد من وتيرة هذه الموجات وحدّتها، والعلم واضح في هذا المجال.

وتشهد دول أوروبية عدّة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا، ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة لمثل هذه الفترة من العام، ولا سيّما في شهر مايو/ أيار.

وفي الهند، تتواصل موجة الحرّ، وقد بلغت درجات الحرارة ذروتها أمس الثلاثاء مع 47,4 درجة مئوية في مدينة باندا الشمالية، ودعت السلطات السكان إلى ترشيد استخدام المياه.

وأشار المسؤول الأممي إلى أنّ الحرب في الشرق الأوسط أظهرت" الكلفة الباهظة للاعتماد على واردات الطاقة الأحفورية"، في حين أنّ" الحلول بغنى عن البيان وتقوم على تحوّل أسرع إلى الطاقة النظيفة".

ودعا ستيل إلى" الخروج بصورة أسرع من الاعتماد على الطاقة الأحفورية"، وبالتالي إلى مزيد من الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى الاستثمار أكثر في تعزيز القدرة على مواجهة تداعيات تغيّر المناخ والتكيّف معه.

تجدر الإشارة إلى أنّ ذلك يأتي بعد أسبوع واحد فقط على اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يعزّز التزامات الدول بمكافحة تغيّر المناخ أخيراً، وهو نصّ يصفه دعاة حماية البيئة بأنّه أمر بالغ الأهمية على الرغم من التنازلات التي حصلت عليها الدول الكبرى المسبّبة لانبعاثات غازات الدفيئة.

وكان الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ قد أشار، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى أنّ هذا العام يُعَدّ" عاماً حاسماً آخر في عقدٍ حاسمٍ من أجل العمل المناخي".

ورأى ستيل بالتالي وجوب إحراز تقدّم في اجتماعات المناخ المرتقبة في يونيو/ حزيران المقبل، المخصّصة لأهداف عامَي 2030 و2035 المتعلّقة بتمويل العمل المناخي والتخفيف من تداعيات تغيّر المناخ والتكيّف معها.

ويُعَدّ هذا أمرا مهمّا بالنسبة إلى ستيل، إذ إنّ من شأنه أنّ" يجعلنا على أتمّ الاستعداد للتقدّم وتحقيق النتائج المرجوّة من المؤتمر الواحد والثلاثين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (كوب 31)"، المرتقب في تركيا ما بين التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 والـ20 منه.

ويمثّل" كوب 31"، وفقاً للمسؤول الأممي، فرصةً كبرى لتعزيز العمل الجماعي من أجل المناخ، وتسريع تنفيذ المقرّرات في هذا المجال، ودعم التعاون الدولي.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك