سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

مظاهر البذخ في عيد الأضحى بالعصر الفاطمي

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

لم تكن الأعياد في مصر خلال العصر الفاطمي مجرد مناسبات دينية عابرة، بل كانت مواسم للفرح والاحتفال الرسمي المهيب الذي اتسم بالبذخ والتنظيم الدقيق، حيث أطلق الفاطميون على عيد الأضحى اسم" عيد النحر"، وارت...

ملخص مرصد
احتفل العصر الفاطمي بعيد الأضحى بمظاهر احتفالية كبيرة، حيث خرج الخليفة في موكب مهيب من باب النصر مرتديًا ملابس فاخرة، وأقيمت صلاة العيد أمام نفس الباب. كما ذبحت آلاف الأضاحي في دار النحر وتوزعت لحومها على الوزراء والشعب، بينما انتشرت عادات مثل العيدية ونثر الدنانير. استمرت بعض هذه الطقوس، مثل طبق الفتة، حتى العصر الحالي.
  • خرج الخليفة في موكب مهيب من باب النصر مرتديًا ملابس فاخرة في عيد النحر
  • ذبحت آلاف الأضاحي في دار النحر وتوزعت لحومها على الوزراء والشعب
  • انتشرت عادات مثل العيدية ونثر الدنانير والفتة، لا تزال بعض منها قائمة
من: الخليفة الفاطمي، الوزراء، عامة الشعب أين: القاهرة، باب النصر، دار النحر

لم تكن الأعياد في مصر خلال العصر الفاطمي مجرد مناسبات دينية عابرة، بل كانت مواسم للفرح والاحتفال الرسمي المهيب الذي اتسم بالبذخ والتنظيم الدقيق، حيث أطلق الفاطميون على عيد الأضحى اسم" عيد النحر"، وارتبطت به طقوس ومظاهر احتفالية امتدت آثارها إلى عادات مصرية لا تزال قائمة حتى اليوم.

مواكب مهيبة أمام" باب النصر"كانت مظاهر العيد الرسمية تبدأ في صباح يوم النحر، حيث يخرج الخليفة في موكب مهيب يشق شوارع القاهرة، مرتديًا ملابس فاخرة ومزركشة، ومحاطًا بحراسه وكبار رجال الدولة في مشهد احتفالي لافت.

أما صلاة العيد فكانت تُقام في ساحة واسعة أمام" باب النصر"، وكان الإمام يخرج من باب مخصص يُعرف باسم" باب العيد".

ومن الطرائف التنظيمية في تلك الفترة، أنه كان يتم وضع لوحة أمام الإمام كُتبت عليها آيات القرآن التي سيقرأها في الصلاة، لضمان عدم الخطأ أو النسيان.

آلاف الذبائح في" دار النحر"نظرًا لارتباط العيد بشعيرة النحر، أنشأ الفاطميون دارًا خاصة عُرفت باسم" دار النحر"، حيث كانت تُذبح آلاف الأضاحي.

ويذكر المؤرخون أن الخليفة" العزيز بالله" كان من أوائل من رسّخ هذه العادة، إذ لم تقتصر الذبائح على القصر فقط، بل كانت تُوزع لحومها بسخاء على الوزراء وعامة الشعب.

جذور" العيدية" ونثر الدنانيرترجع جذور" العيدية" إلى العصر الفاطمي، حيث جرى توزيع الدراهم والدنانير والملابس على الفقراء وقراء القرآن والأطفال، إدخالًا للبهجة في نفوسهم.

كما كان الخليفة يطل من شرفات القصر وينثر الأموال على الحشود في مشهد احتفالي يعكس روح الكرم والاحتفاء بالعيد.

زينة و" فتة" وعادات ممتدة حتى اليوممع حلول ليلة العيد، كانت الشوارع تتزين وتستعد للاحتفال، بينما ارتبطت الموائد المصرية منذ ذلك العصر بطبق" الفتة" مع لحوم الأضاحي، وهي عادة ما زالت حاضرة حتى اليوم.

كما كانت الزيارات الرسمية والاجتماعية جزءًا من طقوس العيد، حيث فُتح" باب الذهب" في قصر الخليفة لاستقبال المهنئين، في مشهد يعكس أجواء الاحتفال والبهجة في الدولة الفاطمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك