Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

أغنيات العيد في الخليج... ذاكرة الفرح التي لا تغيب

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
2

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تبدأ ملامح الفرح بالتسلل إلى البيوت والشوارع الخليجية، حيث تمتزج روحانية المناسبة بأجواء اللقاءات العائلية والزيارات وصوت الأغنيات التي تحولت عبر السنوات إلى جزء أصيل من ...

ملخص مرصد
عادت أغنيات العيد الخليجية لتوثق روح عيد الأضحى في الذاكرة الجماعية، حيث تحولت بعض الأعمال الفنية إلى أيقونات موسيقية تعبر عن الفرح والتراث. أغاني مثل "يحيى عمر قال هذا العيد" لمحمد زويد و"أقبل العيد" لطلال مداح ما زالت تحافظ على حضورها عبر الأجيال من خلال الإذاعات والمنصات الرقمية.
  • أغاني العيد الخليجية جزء أصيل من طقوس العيد وذاكرته الجماعية (بحسب الخبر)
  • أغنية "يحيى عمر قال هذا العيد" للفنان محمد زويد مرتبطة بصورة أبدية بالعيد الخليجي
  • أغنيات العيد الخليجية ما زالت تحافظ على روحها الأصلية عبر الأجيال
من: محمد زويد، طلال مداح أين: الخليج

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تبدأ ملامح الفرح بالتسلل إلى البيوت والشوارع الخليجية، حيث تمتزج روحانية المناسبة بأجواء اللقاءات العائلية والزيارات وصوت الأغنيات التي تحولت عبر السنوات إلى جزء أصيل من طقوس العيد وذاكرته الجماعية.

وفي البحرين ودول الخليج، لا يبدو العيد مكتملاً من دون تلك الألحان التي تعود كل عام لتوقظ الحنين وتعيد للأذهان صور الطفولة ودفء “الفريج” وروائح الأعياد القديمة.

الأغنية الخليجية نجحت على مدى عقود في توثيق المناسبات الدينية والاجتماعية بروح قريبة من الناس، تجمع بين البساطة والأصالة والبهجة، حتى أصبحت بعض الأعمال الغنائية مرتبطة بالعيد بصورة تكاد تكون أبدية.

في مقدمة تلك الأغنيات، تتربع أغنية “يحيى عمر قال هذا العيد” للفنان البحريني الراحل محمد زويد، بمشاركة فرقة البحرين الشعبية، كواحدة من أكثر الأغنيات التصاقاً بوجدان أبناء الخليج.

الأغنية بما تحمله من كلمات عفوية وإيقاعات مستمدة من الفنون الشعبية البحرينية، تحولت إلى أيقونة موسيقية تستحضر صور الأحياء القديمة وملابس العيد وتهاني الجيران، لتبقى حاضرة جيلاً بعد جيل.

“يحيى عمر قال هذا العيد جا وأنت لمه يا حبيبي ما تجي”هذه البساطة الصادقة منحت الأغنية مكانة خاصة، وجعلتها واحدة من الأعمال التي تقاوم الزمن وتعود بقوة مع كل عيد.

ومن العايدين ومن الفايزينمن الأغنيات التي رسخت حضورها أيضاً في ذاكرة العيد الخليجية، تأتي أغنية “ومن العايدين ومن الفايزين” بصوت الفنان السعودي محمد عبده، والتي تحولت إلى افتتاحية مألوفة في الإذاعات والقنوات التلفزيونية الخليجية منذ سبعينيات القرن الماضي.

الأغنية كتب كلماتها الشاعر إبراهيم خفاجي، مستلهماً عبارة شعبية نجدية بسيطة، قبل أن يمنحها محمد عبده بصوته طابعاً احتفالياً ظل حاضراً في وجدان أجيال متعاقبة منذ بثها الأول عبر الإذاعة السعودية عام 1971.

يحتفظ الفنان الراحل طلال مداح بمكانة خاصة في ذاكرة أغنيات العيد من خلال أغنيته الشهيرة “أقبل العيد”، التي تعد من أبرز الأعمال التي ارتبطت باستقبال المناسبة المباركة.

الأغنية جاءت بروح طربية دافئة، وكتب كلماتها الإذاعي الراحل سعيد الهندي، فيما قدمها طلال مداح في بداياته الفنية لتصبح لاحقاً واحدة من العلامات الغنائية الراسخة في أرشيف الأعياد الخليجية.

عربياً، لا يمكن الحديث عن أغنيات العيد دون التوقف عند رائعة أم كلثوم “يا ليلة العيد” من كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي، والتي قدمتها لأول مرة عام 1939 ضمن فيلم “دنانير”، قبل أن تتحول إلى واحدة من أشهر أغنيات المناسبات في العالم العربي.

كما تحضر أغنية “أيام العيد” للسيدة فيروز، إلى جانب أغنية “أهلاً أهلاً بالعيد” لصفاء أبو السعود، التي ما زالت القنوات العربية تبثها منذ بدايات الثمانينيات وحتى اليوم.

ولا تقتصر أجواء العيد الخليجية على الأغنيات الكلاسيكية فقط، بل تمتد إلى الأهازيج الشعبية وأغاني الأطفال التي تتردد في “الفرجان” والساحات، مصحوبة بالفنون التراثية والإيقاعات الشعبية مثل العرضة، في مشهد يعكس تماسك المجتمع الخليجي واحتفاءه بالموروث الشعبي في المناسبات الدينية.

ومع تطور وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، تواصل هذه الأغنيات حضورها المتجدد كل عام، سواء عبر الإذاعات والتلفزيونات أو من خلال النسخ الحديثة والتوزيعات الموسيقية الجديدة، لكنها تظل محافظة على روحها الأصلية التي صنعت مكانتها في قلوب الناس.

هكذا تبقى أغنيات العيد في الخليج أكثر من مجرد أعمال فنية موسمية؛ إنها ذاكرة جماعية نابضة بالفرح والحنين، وصوت يعيد تشكيل ملامح العيد كلما حلّ موعده، حاملاً معه الأمنيات بالأفراح والمحبة ودوام الاستقرار والرخاء.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك