ولفتت الصفحة إلى أن الصورة لـ مراجيح العيد زمان في بداية القرن العشرين، أي منذ 126 سنة، مشيرة إلى أنه كان يطلق عليها اسم" زقازيق"، وكانت من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد سواء الفطر فى أيام الدولة الفاطمية.
وكشفت عن أنه خلال عصر الدولة الفاطمية كان الأمراء يوزعون الحلوى في العيد على جميع موظفي الدولة، فضلا عن إقامة الموائد الضخمة التي تحوي كل طريف في القصور السلطانية، وقد أنشئ لهذا الغرض مطبخ لصناعة الحلوى أطلق عليه" دار الفطرة"، وقد أنشئت في عهد الخليفة العزيز بالله وهو أول من بنى دار الفطرة.
واستطردت: " كان المصريون فى عصر الدولة العثمانية يحتفلون بالعيد عقب أداء صلاة فجر أول أيام العيد، حيث يصعد أمراء الدولة والقضاة في موكب إلى القلعة، ويتوجهون إلى جامع الناصر محمد بن قلاوون داخل القلعة لأداء صلاة العيد، ثم يصطفون لتهنئة الباشا، وفي اليوم التالي كان الباشا ينزل للاحتفال الرسمي بالعيد في الجوسق" القصر أو الحصن الصغير" المُعَد له بميدان الرميلة" القلعة".
وتابعت: " ويتقدم للتهنئة الأمراء الصناجق (كبار البكوات المماليك)، والاختيارية (كبار الضباط)، وكتخدا اليكنجرية (الانكشارية)، وتقدم القهوة والحلوى والشربات، وتفوح روائح المسك والبخور، ثم يأمر الباشا بالإفراج عن بعض المساجين.
وتنطلق مواكب العيد فى كل الأنحاء".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك