قناه الحدث - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026
عامة

صورة نادرة لـ مراجيح العيد في القاهرة منذ 126 سنة

مبتدا
مبتدا منذ 1 أسبوع
1

ولفتت الصفحة إلى أن الصورة لـ مراجيح العيد زمان في بداية القرن العشرين، أي منذ 126 سنة، مشيرة إلى أنه كان يطلق عليها اسم" زقازيق"، وكانت من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد سواء الفطر فى أيام الدولة الفاطمية...

ملخص مرصد
نشرت صفحة تاريخية صورة نادرة لمراجيح العيد في القاهرة منذ 126 عاماً، تعود إلى بداية القرن العشرين. وكانت هذه المراجيح تُعرف باسم "زقازيق" وتعد من أبرز مظاهر احتفالات العيد في الدولة الفاطمية. كما كشفت عن تفاصيل احتفالات الدولة العثمانية بالعيد في القاهرة، بما في ذلك المواكب الرسمية والصلاة في القلعة.
  • صورة مراجيح العيد بالقاهرة تعود إلى 126 عاماً (بداية القرن العشرين)
  • كانت تُعرف باسم "زقازيق" وأهم مظاهر احتفالات الدولة الفاطمية بالعيد
  • احتفالات الدولة العثمانية شملت مواكب وصلاة في جامع الناصر داخل القلعة
أين: القاهرة

ولفتت الصفحة إلى أن الصورة لـ مراجيح العيد زمان في بداية القرن العشرين، أي منذ 126 سنة، مشيرة إلى أنه كان يطلق عليها اسم" زقازيق"، وكانت من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد سواء الفطر فى أيام الدولة الفاطمية.

وكشفت عن أنه خلال عصر الدولة الفاطمية كان الأمراء يوزعون الحلوى في العيد على جميع موظفي الدولة، فضلا عن إقامة الموائد الضخمة التي تحوي كل طريف في القصور السلطانية، وقد أنشئ لهذا الغرض مطبخ لصناعة الحلوى أطلق عليه" دار الفطرة"، وقد أنشئت في عهد الخليفة العزيز بالله وهو أول من بنى دار الفطرة.

واستطردت: " كان المصريون فى عصر الدولة العثمانية يحتفلون بالعيد عقب أداء صلاة فجر أول أيام العيد، حيث يصعد أمراء الدولة والقضاة في موكب إلى القلعة، ويتوجهون إلى جامع الناصر محمد بن قلاوون داخل القلعة لأداء صلاة العيد، ثم يصطفون لتهنئة الباشا، وفي اليوم التالي كان الباشا ينزل للاحتفال الرسمي بالعيد في الجوسق" القصر أو الحصن الصغير" المُعَد له بميدان الرميلة" القلعة".

وتابعت: " ويتقدم للتهنئة الأمراء الصناجق (كبار البكوات المماليك)، والاختيارية (كبار الضباط)، وكتخدا اليكنجرية (الانكشارية)، وتقدم القهوة والحلوى والشربات، وتفوح روائح المسك والبخور، ثم يأمر الباشا بالإفراج عن بعض المساجين.

وتنطلق مواكب العيد فى كل الأنحاء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك