أفادت وسائل إعلام أميركية، الخميس، بأن وزارة العدل فتحت تحقيقا جنائيا مع الكاتبة إي جين كارول، التي اتهمت الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالاعتداء عليها جنسيا في تسعينيات القرن الماضي.
وبحسب شبكتي «إيه بي سي» و«سي إن إن»، يبحث التحقيق الذي تجريه وزارة العدل بشأن ما إذا كانت كارول - وهي محررة مخضرمة تكتب عمودا تقدم فيه النصائح للنساء - قد أدلت بشهادة زور في شهادتها المتعلقة باثنين من الدعاوى المدنية التي رفعتهما ضد الرئيس الأميركي.
ونقلت سي إن إن عن مصادر القول، إن التحقيق يدور حول إفادة قالت فيها كارول، إنها لم تحصل على أي تمويل خارجي لدعواها.
ثم تبين في وقت لاحق أن الملياردير ريد هوفمان، تكفل ببعض التكاليف.
ويتبرع هوفمان، المؤسس المشارك لشركة لينكد إن، بملايين الدولارات لحملات وقضايا الحزب الديمقراطي على مر السنين.
وتزعم كارول، في عام 2019 أن الرئيس اعتدى عليها جنسياً في متجر متعدد الأقسام في مانهاتن في منتصف التسعينيات.
وبعد أن نفى ترمب هذه الادعاءات، رفعت كارول دعوى قضائية ضده بتهمة التشهير.
ورفعت دعوى قضائية ضد ترمب مرة أخرى في عام 2022، بين فترتي ولايته، وأضافت دعوى اعتداء واتهمته بتشويه سمعتها مرة أخرى في بيان صدر عام 2022.
منحت هيئتا محلفين كارول تعويضات إجمالية قدرها 88.
3 مليون دولار، بعد إدانة ترمب بتهمة الاعتداء الجنسي عليها والتشهير بها.
وقد استأنف ترمب الحكم، وسمحت محكمة استئناف فيدرالية في وقت سابق من هذا الشهر للرئيس بمواصلة تأجيل دفع مبلغ 83.
3 مليون دولار كتعويض عن التشهير لكارول، ريثما تبت المحكمة العليا في القضية.
كلا الاستئنافين المقدمين من ترمب معروضان الآن أمام المحكمة العليا.
وذكرت سي إن إن أن القائم بأعمال المدعي العام، تود بلانش، تمت تنحيته عن التحقيق لأنه كان أحد المحامين الشخصيين لترمب في دعاوى الاستئناف الخاصة بكارول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك