شهدت حدائق محافظة الإسماعيلية، وفي مقدمتها نمرة 6 والملاحة والغابة والدائري، توافدًا كبيرًا من المواطنين تزامنًا مع احتفالات عيد الأضحى المبارك، حيث تحولت المساحات الخضراء إلى ساحات مفتوحة للبهجة والتجمعات العائلية منذ الساعات الأولى من الصباح.
وامتلأت الحدائق بالأسر والشباب والأطفال الذين حرصوا على قضاء أوقات العيد وسط الطبيعة والهواء الطلق، في مشهد يعكس ارتباط أهالي الإسماعيلية بهذه المتنزهات التي أصبحت جزءًا من طقوس الاحتفال السنوية، ليس فقط لأبناء المحافظة، بل أيضًا للزائرين القادمين من المحافظات المجاورة.
وافترش المواطنون المسطحات الخضراء، بينما انتشرت الأطعمة والمشروبات والألعاب الترفيهية التي وفرها الباعة الجائلون، ما أضفى أجواءً شعبية مميزة على الحدائق التي بدت وكأنها مهرجان مفتوح للعائلات.
وقال هشام خليل، أحد مواطني الإسماعيلية، إن حدائق نمرة 6 والملاحة تُعد من أبرز الوجهات الترفيهية المفتوحة في الإسماعيلية، بفضل موقعها المميز وإطلالتها الجذابة، إلى جانب كونها متنفسًا طبيعيًا يناسب جميع الفئات.
وأضاف محمد صقر، سائق، أن أسرته تحرص كل عام على زيارة حديقة الغابة بحي ثان، موضحًا أنها تجمع بين الهدوء وجمال الطبيعة، وتوفر فرصة مثالية للاحتفال وسط الأهل والأصدقاء بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.
أما سالي رزق، ربة منزل، فأكدت أن حدائق الدائري تتمتع بطابع خاص خلال الأعياد، مشيرة إلى أن الأجواء المبهجة والزينة وحركة الأطفال تمنح المكان روحًا مختلفة، رغم الزحام الكبير الذي تشهده المنطقة خلال هذه المناسبة.
من جانبه، أوضح محمد حسين، موظف، أن الإقبال الكبير على الحدائق يعكس أهميتها كمتنفس حيوي لأهالي الإسماعيلية، مطالبًا بزيادة الاهتمام بمستوى الخدمات العامة وأعمال النظافة لمواكبة الأعداد المتزايدة من الزائرين خلال المواسم والأعياد.
وتبقى حدائق الإسماعيلية واحدة من أبرز العلامات المميزة للمدينة، حيث تمتزج الطبيعة بروح الاحتفال الشعبي، لتمنح المواطنين مساحة مجانية ومفتوحة لصناعة ذكريات العيد مع العائلة والأصدقاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك