قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

واشنطن تعيد إدراج فرانشيسكا ألبانيز على قائمة العقوبات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

أظهر إشعار على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة أعادت إدراج اسم فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسانفي الأراضي الفلسطينية المحتلة في ق...

ملخص مرصد
أعادت الولايات المتحدة إدراج فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، على قائمة العقوبات الأميركية يوم الأربعاء. وكان القاضي الفيدرالي قد علق العقوبات مؤقتاً في مايو/أيار بعد دعوى من أسرتها، لكن محكمة الاستئناف أوقفت القرار، مما سمح للحكومة الأميركية بفرض العقوبات مجدداً. وقالت ألبانيز إن العقوبات تمثل محاولة لتشويه سمعتها وردعها عن الدفاع عن العدالة.
  • أعادت واشنطن إدراج ألبانيز على قائمة العقوبات الأميركية الأربعاء
  • أوقف القاضي العقوبات مؤقتاً في مايو/أيار بعد دعوى من أسرتها
  • قالت ألبانيز إن العقوبات هدفها تشويه سمعتها وردعها عن العدالة
من: فرانشيسكا ألبانيز أين: الولايات المتحدة

أظهر إشعار على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة أعادت إدراج اسم فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسانفي الأراضي الفلسطينية المحتلة في قائمة الأفراد الخاضعين للعقوبات.

ورُفع اسم ألبانيز من قائمة العقوبات في وقت سابق من مايو أيار الحالي بعد أن أصدر قاض اتحادي أمرا بتعليق العقوبات مؤقتا بعد تحرك قانوني من زوجها وابنتها.

ورأى القاضي ريتشارد ليون في واشنطن، أن إدارة ترامب انتهكت على الأرجح حقوقها في حرية التعبير بفرض هذه الإجراءات بعد أن انتقدت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.

وأصدرت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة كولومبيا يوم الجمعة، قرارا إداريا بوقف تنفيذ قرار ليون مما أتاح للحكومة مرة أخرى تصنيف ألبانيز مواطنة أجنبية خاضعة للعقوبات.

وفُرضت عقوبات على الخبيرة القانونية المولودة في إيطاليا، والتي بدأت مهامها غير المدفوعة في عام 2022، من إدارة دونالد ترامب في يوليو/ تموز من العام الماضي، على خلفية ما وصفته الإدارة بأنه عمل" منحاز وخبيث".

كذلك أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حينها، عن امتعاضه لتوصيتها المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ولطالما نددت ألبانيز بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها، ووصفتها بأنها" أساليب مافيا" هدفها" تشويه سمعتها وردعها عن الدفاع عن العدالة".

وأضافت أن" العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليّ تمثل إهانة، ليس لي فقط، بل للأمم المتحدة أيضاً".

وتعرضت ألبانيز، التي تعمل بتكليف من الأمم المتحدة دون أن تمثلها رسمياً، انتقادات حادة من إسرائيل وبعض حلفائها بسبب اتهامها تل أبيب بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

كما واجهت ألبانيز دعوات عدّة إلى الاستقالة، كان آخرها من فرنسا وألمانيا في شهر فبراير/ شباط الماضي، على خلفية تصريحات أدلت بها في منتدى الدوحة، حين أشارت إلى" عدو مشترك سمح بوقوع إبادة جماعية في غزة"، وقالت ألبانيز وقتها: " بدلاً من إيقاف إسرائيل، قامت معظم دول العالم بتسليحها، ومنحتها أعذاراً ومظلّة سياسية، ووفرت لها دعماً اقتصادياً ومالياً"، وأضافت: " نحن الذين لا نتحكم في رؤوس أموال ضخمة، ولا في الخوارزميات، ولا في الأسلحة، ندرك الآن أننا نحن البشر لدينا عدو مشترك".

وكانت ألبانيز قد قدمت في 26 مارس/ آذار 2024 تقريرًا إلى الدول أعضاء الأمم المتحدة قالت فيه إن" هناك أسباباً معقولة للاعتقاد باستيفاء الحد الأدنى الذي يشير إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين بوصفهم مجموعة في غزة".

وفي 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، أوصت في تقديمها تقرير عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، بإعادة النظر في عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة أو تعليقها إلى أن تتوقف عن انتهاك القوانين الدولية وتنهي الاحتلال.

وفي مارس/ آذار الماضي، قالت في تقرير جديد، إن إسرائيل تمارس التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين على نطاق" يشير إلى انتقام جماعي ونيات تدميرية".

وأضافت ألبانيز أنه منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يتعرض الفلسطينيون المحتجزون" لانتهاكات جسدية ونفسية بالغة القسوة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك