أكدت المهندسة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، أن نجاح المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لا يرتبط فقط بجودة المنتج، وإنما يعتمد على تكامل المنظومة الداعمة للمشروع، بما يشمل دراسة السوق، وتوفير التمويل المناسب، والتدريب، والتسويق، وربط المشروعات بسلاسل القيمة، بما يضمن الاستدامة الاقتصادية وتحقيق فرص نمو حقيقية للمستفيدين.
جاء ذلك خلال مشاركة المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية في ورشة العمل التي عقدت تحت عنوان «الحرف اليدوية كفرصة اقتصادية مستدامة»، والتي نظمتها وزارتا التنمية المحلية والبيئة، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت.
واستعرضت اليماني رؤية صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية والمنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، موضحة أن وزارة التضامن الاجتماعي تقود إطارًا متكاملًا للتحول من الدعم إلى التمكين والإنتاج، من خلال منظومة تعتمد على التكامل بين البنية التكنولوجية والخدمات المالية وغير المالية والبنية المعلوماتية، إلى جانب الشراكات المؤسسية بين الجهات الحكومية وغير الحكومية.
وأضافت أن المنظومة تستهدف توفير حلول تمويلية وتنموية متكاملة للفئات المستهدفة، عبر مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات، تشمل التمويل متناهي الصغر، وبرامج التشغيل، والتسويق المحلي والدولي والرقمي، وبرامج الأصول الإنتاجية، والتأمين متناهي الصغر، فضلًا عن أدوات الادخار والإقراض الرقمي، بما يدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والحرفيين ويعزز فرص وصولهم إلى الأسواق.
وأوضحت المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية أن الصندوق يعمل كذراع تنموي تنفيذي لوزارة التضامن الاجتماعي في مختلف محافظات الجمهورية، من خلال دعم الصناعات الريفية والبيئية، وتمكين المرأة والشباب، والتوسع في الاقتصاد الأخضر، وربط المشروعات المحلية بالأسواق وسلاسل القيمة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك