رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

من المحلة للأراضي المقدسة.. رحلة نسج ملابس الإحرام بخيوط القطن المصري

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

بالتزامن مع موسم الحج وتوافد ملايين المسلمين إلى الأراضي المقدسة، تتصدر ملابس الإحرام المشهد باعتبارها أحد أبرز الرموز المرتبطة بهذه الرحلة الإيمانية الكبرى، حيث يرتدي الحجاج ثيابًا بيضاء بسيطة تعكس م...

ملخص مرصد
تواصل مدينة المحلة الكبرى في مصر إنتاج ملابس الإحرام القطنية لموسم الحج، مستخدمة القطن المصري طويل التيلة المعروف بجودته. تخضع الملابس لعمليات تصنيع دقيقة تشمل الغزل والنسيج والتبييض، قبل التجهيز حسب المقاسات الشرعية. تتميز الإحرامات المصرية بجودتها وتنوع أوزانها وأسعارها، ما يجعلها منافسة للمنتجات المستوردة.
  • المحلة الكبرى تنتج ملابس الإحرام القطنية لموسم الحج باستخدام القطن المصري طويل التيلة
  • مراحل التصنيع تشمل الغزل والنسيج والتبييض والتجهيز حسب المقاسات الشرعية
  • الإحرامات المصرية تتنوع في الأوزان والأسعار وتتميز بجودة عالية مقارنة بالمنتجات المستوردة
من: الحجاج، العاملون في مصانع المحلة الكبرى، الحاج محمد أين: المحلة الكبرى، مكة المكرمة، المشاعر المقدسة

بالتزامن مع موسم الحج وتوافد ملايين المسلمين إلى الأراضي المقدسة، تتصدر ملابس الإحرام المشهد باعتبارها أحد أبرز الرموز المرتبطة بهذه الرحلة الإيمانية الكبرى، حيث يرتدي الحجاج ثيابًا بيضاء بسيطة تعكس معاني المساواة والتجرد والخشوع.

وبينما ينشغل ضيوف الرحمن بأداء المناسك، تبدأ رحلة صناعة جانب كبير من تلك الملابس قبل شهور طويلة داخل مدينة المحلة الكبرى، التي ما زالت تحتفظ بمكانتها كواحدة من أهم قلاع صناعة الغزل والنسيج في مصر والمنطقة العربية.

وداخل مصانع الغزل والنسيج بالمحلة، تتحرك الماكينات لساعات طويلة استعدادًا لموسم الحج والعمرة، إذ تشهد خطوط الإنتاج حالة من النشاط المكثف لتلبية الطلبات المتزايدة على بشاكير الإحرام القطنية.

وتعتمد المصانع بشكل رئيسي على القطن المصري طويل التيلة المعروف عالميًا بجودته العالية، ما يمنح الإحرام نعومة وقدرة كبيرة على تحمل الاستخدام في الأجواء الحارة داخل المشاعر المقدسة.

رحلة التصنيع تبدأ من القطن المصريتبدأ مراحل تصنيع الإحرام باستقبال أجود أنواع القطن المصري وفرزه بعناية قبل دخوله إلى أقسام الغزل، حيث يتم تحويل الألياف إلى خيوط قوية ومتجانسة تجمع بين النعومة والمتانة.

وبعد ذلك تنتقل الخيوط إلى ماكينات النسيج المتخصصة لإنتاج البشاكير القطنية التي تُستخدم في صناعة الإزار والرداء.

ولا تتوقف مراحل التصنيع عند النسيج فقط، بل تخضع الأقمشة لعمليات دقيقة من التبييض والتجهيز للوصول إلى اللون الأبيض الناصع الذي يميز ملابس الإحرام، مع تنفيذ معالجات تساعد على الحفاظ على جودة القماش وثبات لونه حتى بعد الاستخدام والغسيل المتكرر.

وفي المرحلة الأخيرة، يتم قص الأقمشة وتجهيزها وفق المقاسات الشرعية المتعارف عليها، قبل تعبئتها وإرسالها إلى الأسواق وشركات السياحة، لتبدأ رحلتها من المحلة إلى الحجاج المتواجدين في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

ويؤكد العاملون في القطاع أن الإحرام المصري يتمتع بسمعة جيدة لدى الحجاج بسبب جودة الخامات المستخدمة، إلى جانب تنوع الأوزان والمقاسات بما يناسب مختلف الاحتياجات.

وتبدأ الأوزان من الأنواع الخفيفة التي تقترب من كيلو جرام، مرورًا بالأوزان المتوسطة، وصولًا إلى الأنواع الثقيلة التي تحظى بإقبال كبير بسبب سماكة القماش وجودته المرتفعة.

كما تختلف الأسعار وفق الوزن والخامة، إذ يتراوح سعر طقم الإحرام القطني بين 700 و800 جنيه تقريبًا، وهو ما يجعله منافسًا للمنتجات المستوردة التي غالبًا ما تكون أعلى سعرًا وأقل جودة، بحسب عدد من التجار والعاملين في المجال.

المحلة تحافظ على مكانتها الصناعيةورغم التحديات التي واجهت صناعة الغزل والنسيج خلال السنوات الماضية، ما زالت المحلة الكبرى تحافظ على مكانتها التاريخية كمركز رئيسي لإنتاج المنسوجات القطنية في مصر.

وتواصل المصانع تطوير خطوط الإنتاج والاستفادة من الخبرات المتراكمة للعمال والفنيين الذين توارثوا المهنة عبر أجيال متعاقبة.

ومع انطلاق موسم الحج هذا العام، تتجدد رحلة الإحرام المصري من داخل مصانع المحلة إلى الأراضي المقدسة، ليبقى القطن المصري حاضرًا في واحدة من أهم الشعائر الإسلامية، حاملًا معه تاريخًا طويلًا من الصناعة والجودة والخبرة المصرية الممتدة عبر عقود.

ومن جانبه، قال الحاج محمد، العامل بإحدى مصانع ملابس الإحرام، إن المصنع بدأ نشاطه في أواخر التسعينات بعد الحصول على فتوى من الأزهر الشريف تجيز تصنيع وتجهيز الإحرام.

وأضاف الحاج محمد في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن المهنة توارثتها أسرته جيلاً بعد جيل، حتى أصبحت صناعة النسيج جزءاً أصيلاً من حياته، موضحًا أن صناعة" بشكير الإحرام" تمر بعدة مراحل تبدأ باستلام الخيوط وتجهيزها، ثم إدخالها إلى ماكينات النسيج، قبل الانتقال إلى مرحلة تجهيز الأطراف وإضافة" الكباسين" حسب رغبة العميل.

ولفت إلى أن هناك نوعين من الإحرام؛ الأول مصنوع من القطن الخالص، والثاني من خامات مخلوطة، ولكل منهما خطوات تجهيز مختلفة، خاصة في مرحلة الصباغة التي تمنح القطن لونه الأبيض الناصع قبل استكمال عمليات التصنيع النهائية.

وأشار إلى أن أسعار الإحرام تختلف وفقاً لنوع الخامة والوزن، لافتاً إلى أن الإحرام القطني يزيد سعره بنحو 200 جنيه مقارنة بالمخلوط، وذكر أن شركات السياحة غالباً ما تفضل النوع المخلوط لتقديمه كهدايا دعائية للعملاء، بينما يميل الأفراد إلى شراء الإحرام القطني.

كما أوضح أن هناك أوزاناً متعددة للإحرام تبدأ من كيلو جرام وتصل إلى كيلو ونصف، ويعد وزن كيلو و200 جرام الأكثر طلباً سواء في القطن أو المخلوط، مؤكداً أن بعض الطلبات يتم تصديرها إلى السعودية وغزة وليبيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك