دخل المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر سجلات المجد من أوسع أبوابها، بعدما قاد كريستال بالاس إلى تحقيق لقب دوري المؤتمر الأوروبي عقب انتصار ثمين على رايو فاييكانو بهدف دون مقابل في المباراة النهائية.
هذا التتويج منح النادي الإنجليزي أول ألقابه القارية، إلى جانب بطاقة التأهل المباشر إلى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لفترة استثنائية يعيشها الفريق اللندني تحت قيادة غلاسنر منذ توليه المهمة الفنية في عام 2024، حيث نجح في إحداث تحول جذري في مستوى الفريق، محولاً إياه من نادٍ تقليدي لم يحقق لقباً في 120 عاماً إلى منافس حقيقي على البطولات.
وخلال هذه الحقبة، قاد غلاسنر كريستال بالاس لتحقيق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2025 بعد الفوز على مانشستر سيتي في النهائي، وهو أول تتويج كبير في تاريخ النادي.
قبل أن يعزز إنجازاته بإضافة درع الاتحاد الإنجليزي على حساب ليفربول، وصولاً إلى الإنجاز القاري غير المسبوق هذا الموسم.
وكان غلاسنر قد بدأ مشواره كمساعد مدرب في ريد بول سالزبورغ بين عامي 2012 و2014 تحت قيادة روجر شميت، قبل أن يخوض تجربته الأولى كمدير فني مع إس في ريد، ويقوده للتأهل إلى الدوري الأوروبي.
وفي محطة مفصلية، تولى تدريب لاسك عام 2015، ليقوده إلى الصعود للدوري النمساوي الممتاز في 2017، ثم تحقيق مركز الوصافة وترسيخ مكانته بين كبار الأندية المحلية.
كما ترك بصمة واضحة في الدوري الألماني مع فولفسبورغ، بعدما قاده لاحتلال المركز الرابع والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بفضل أسلوبه الهجومي القائم على الضغط العالي.
أما أبرز نجاحاته قبل الانتقال إلى إنجلترا، فجاءت مع آينتراخت فرانكفورت، حيث تُوّج بلقب الدوري الأوروبي عام 2022، وبلغ نهائي كأس ألمانيا في 2023، إضافة إلى وصوله إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين في القارة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك