استهدفت غارة إسرائيلية، بعد ظهر اليوم الخميس، منطقة الشويفات قرب الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديدًا في مشروع الريان خلف محطة الأمانة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي فوق العاصمة اللبنانية ومحيطها.
وأكدت مراسلة التلفزيون العربي، أن الغارة استهدفت شقة سكنية في منطقة الشويفات جنوب شرقي بيروت، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان المستهدف بالتزامن مع وصول سيارات الإسعاف والدفاع المدني.
وقال الجيش الإسرائيلي إنّه نفّذ" هجومًا دقيقًا" في منطقة بيروت، بينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن محاولة اغتيال استهدفت مسؤولًا في وحدة الصواريخ التابعة لـ" حزب الله".
وذكرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" والقناة 15 الإسرائيلية، أنّ الغارة استهدفت قائدًا في القوة الصاروخية للحزب، فيما أشارت القناة 14 العبرية إلى أنّ العملية نُفذت بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي داخل الضاحية الجنوبية.
ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية بشأن الضحايا أو حجم الأضرار، في وقت فرضت القوى الأمنية طوقًا في محيط المكان المستهدف.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مهاجمة أكثر من 135" هدفًا" في لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية، مدعيًا أنها تابعة لـ" حزب الله".
وقال جيش الاحتلال في بيان، إنه هاجم أهدافًا في منطقة صور جنوبي لبنان، ومنطقة البقاع شرقي البلاد، إضافة إلى مناطق أخرى جنوبي لبنان.
وأضاف أن الهجمات شملت نحو 10 مواقع في البقاع وجنوبي لبنان بزعم أن" حزب الله" استخدمها لإطلاق قذائف صاروخية، إلى جانب معسكر تدريب في منطقة بريتال بالبقاع، وفق ادعائه.
كما قال إنه هاجم خلال ساعات الليل نحو 15 موقعًا في منطقة صور، ادعى أن" حزب الله" يستخدمها في" أنشطة معادية".
يأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل/ نيسان، ثم تم تمديد الهدنة حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك