وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

تطور الدعامات القلبية عبر التاريخ.. رحلة من الابتكار إلى ثورة علاجية

التلفزيون العربي
1

تطورت الدعامات القلبية من فكرة طبية حديثة نسبيًا إلى أحد أهم إنجازات طب القلب التدخلي، إذ بات بالإمكان اليوم فتح الشرايين المسدودة خلال دقائق وإنقاذ حياة المرضى في حالات حرجة دون الحاجة إلى جراحة قلب ...

ملخص مرصد
تحولت الدعامات القلبية من علاج بدائي إلى ثورة طبية، حيث أصبحت تُجرى عبر القسطرة لإنقاذ مرضى انسداد الشرايين دون جراحة. بدأ التحول عام 1977 بابتكار توسيع الشرايين بالبالون، ثم ظهرت الدعامات المعدنية عام 1986 والدوائية عام 2001، لتصبح تقنيات قياسية عالمياً. في العقدين الماضيين، تطورت التقنيات بدقة عبر أدوات تصوير وتحليل متقدمة لاختيار الدعامة المناسبة.
  • أول توسيع شريان تاجي بالبالون عام 1977 على يد الطبيب السويسري أندرياس غروينتزيغ
  • ظهور الدعامات المعدنية عام 1986 لمنع عودة انسداد الشرايين بعد التوسيع
  • الدعامات الدوائية (منذ 2001) تقلل خطر التضيق وتحسن النتائج طويلة الأمد
من: الطبيب السويسري أندرياس غروينتزيغ

تطورت الدعامات القلبية من فكرة طبية حديثة نسبيًا إلى أحد أهم إنجازات طب القلب التدخلي، إذ بات بالإمكان اليوم فتح الشرايين المسدودة خلال دقائق وإنقاذ حياة المرضى في حالات حرجة دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح.

في البدايات، وقبل تطور فهم أمراض القلب والأوعية، كانت هذه الحالات تُفسَّر تفسيرات غامضة، دون معرفة دقيقة بدور الشرايين التاجية أو آلية انسدادها، وكانت العلاجات محدودة وتعتمد على اجتهادات طبية بدائية.

بداية التحول في علاج الشرايينشهد عام 1977 نقطة تحول مفصلية عندما أجرى الطبيب السويسري أندرياس غروينتزيغ أول عملية توسيع لشريان تاجي باستخدام البالون، وهو ما فتح الباب أمام علاج انسداد الشرايين دون تدخل جراحي تقليدي.

لاحقًا، وفي عام 1986، ظهرت أول الدعامات المعدنية، وهي هياكل شبكية صغيرة تُزرع داخل الشريان بعد التوسيع لمنع عودته للانغلاق، لتصبح لاحقًا من الأساسيات في إجراءات القسطرة القلبية.

وفي تسعينيات القرن الماضي، أصبحت هذه التقنية جزءًا من الممارسة الطبية القياسية عالميًا، قبل أن يشهد عام 2001 ظهور الدعامات الدوائية التي تطلق مواد طبية داخل الشريان لتقليل خطر عودة التضيق وتحسين النتائج طويلة الأمد.

تقنيات أكثر دقة في العصر الحديثبين عامي 2010 و2026، تطورت هذه التقنيات بشكل كبير مع إدخال أدوات تصوير داخل الشرايين وتقنيات تقييم أكثر دقة، إضافة إلى استخدام أدوات تحليل متقدمة تساعد الأطباء على اختيار الدعامة المناسبة لكل حالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك