سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

الأعرجي: العراق ليس ساحة للصراعات أو لتصفية الحسابات

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 أسبوع
2

أكد، الخميس، أن ليس ساحة للصراعات أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.وقال خلال الأول للأمن/ الرابع عشر لكبار القادة المعنيين بشؤون الأمن المنعقد في، " التحديات التي يواجهها العالم اليوم تفرض على ...

ملخص مرصد
أكد الأعرجي، الخميس، خلال فعاليات المؤتمر الأمني، أن العراق يرفض أن يكون ساحة للصراعات الإقليمية والدولية. شدد على أن الأمن لا يُبنى بالقوة وحدها، بل بالتوازن الاستراتيجي والشراكات المتكافئة. كما أدان بشدة استهداف المدنيين في الحروب، معتبراً إياه مخالفاً للقانون الدولي الإنساني.
  • الأعرجي: العراق ليس ساحة للصراعات الإقليمية والدولية
  • أدان استهداف المدنيين في الحروب، مخالفاً للقانون الدولي الإنساني
  • شدّد على بناء الأمن بالتوازن الاستراتيجي والشراكات المتكافئة
من: الأعرجي

أكد، الخميس، أن ليس ساحة للصراعات أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

وقال خلال الأول للأمن/ الرابع عشر لكبار القادة المعنيين بشؤون الأمن المنعقد في، " التحديات التي يواجهها العالم اليوم تفرض على مسؤولية مشتركة لإعادة ترسيخ أسس الأمن والاستقرار وفق مبادئ العدالة، واحترام السيادة، والالتزام بالقانون الدولي".

وأضاف" بما يمتلكه من تجربة عميقة ومباشرة في مواجهة الإرهاب، والتطرف، والصراعات الممتدة، وما مر به من تحولات معقدة على مدى العقود الماضية، يدرك اليوم أكثر من أي وقت مضى أن الأمن الحقيقي لا يُصنع بالقوة العسكرية وحدها، ولا يُفرض بمنطق الهيمنة أو سياسة الأمر الواقع، بل يُبنى على التوازن الإستراتيجي، والردع المسؤول، والشراكات المتكافئة، والحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

ولفت الأعرجي" أثبتت التجارب الدولية أن الحروب، مهما بلغت قدرتها على احتواء تهديد آني، لا تستطيع وحدها أن تصنع سلاماً دائماً أو استقراراً مستداماً، فالاستقرار الحقيقي يبدأ من معالجة الجذور العميقة للأزمات، السياسية منها، والاقتصادية، والاجتماعية، والفكرية، لأن الأسباب الحقيقية للصراعات لا يؤدي إلا إلى إعادة إنتاج الأزمات بأشكال أكثر تعقيداً وخطورة".

وشدد أن" العراق يدين الحرب غير المبررة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكما يدين بأشد العبارات قصف المدنيين والمدارس وقتل الأطفال ويعدها أعمالاً غير أخلاقية ومخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني"، مضيفا" العراق ليس ساحة للصراعات أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، بل دولة ذات سيادة، ومساحة للحوار، وعنصر توازن واستقرار في محيطه الإقليمي".

وتابع أن" سيادة العراق وأمنه الوطني ووحدة أراضيه تمثل ثوابت لا تقبل المساومة أو التجزئة، ولن يسمح العراق بأن تكون أراضيه أو إمكاناته منطلقاً لأي عمل يهدد أمن واستقرار الدول الأخرى"، مردفا" العراق يؤمن بأن العلاقات الدولية الناجحة يجب أن تقوم على المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في، بعيداً عن سياسة المحاور والاستقطابات التي أثبتت التجارب أنها أحد أسباب تعقيد الأزمات وإطالة أمدها".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك