روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

مشروع حافلات «الباصواي» بفاس يدخل مرحلة الدراسات الجيوتقنية تمهيدا لانطلاقه

لي 360
لي 360 منذ 1 أسبوع
4

وفي هذا السياق، أطلقت شركة « فاس الجهة للتهيئة » طلب عروض خاصا بإنجاز الدراسات الجيوتقنية المرتبطة بالمشروع، بهدف توفير المعطيات التقنية اللازمة لتصميم منصة الحافلات والمنشآت المرافقة لها، ورصد مختلف ...

ملخص مرصد
أطلقت شركة «فاس الجهة للتهيئة» طلب عروض لإنجاز دراسات جيوتقنية لمشروع «الباصواي» بفاس، تستمر 5 أشهر. يهدف المشروع إلى إنشاء خط حافلات بطول 25 كم من معهد الفنون التقليدية إلى مطار فاس-سايس. يأتي المشروع ضمن خطة النقل الجماعي لتجمع فاس الحضري، التي حددت 5 خطوط مستقبلية حتى 2040.
  • شركة «فاس الجهة للتهيئة» أطلقت طلب عروض للدراسات الجيوتقنية (5 أشهر)
  • الخط الأول «L1» يمتد 25 كم من معهد الفنون إلى مطار فاس-سايس
  • المشروع جزء من خطة النقل الجماعي حتى 2040 لتحسين التنقل الحضري
من: شركة «فاس الجهة للتهيئة» أين: مدينة فاس (المغرب)

وفي هذا السياق، أطلقت شركة « فاس الجهة للتهيئة » طلب عروض خاصا بإنجاز الدراسات الجيوتقنية المرتبطة بالمشروع، بهدف توفير المعطيات التقنية اللازمة لتصميم منصة الحافلات والمنشآت المرافقة لها، ورصد مختلف التحديات الجيوتقنية المرتبطة بإنجاز الخط الأول حيث من المرتقب أن تمتد مدة هذه الدراسات إلى خمسة أشهر.

وبحسب المعطيات المتعلقة بالمشروع، فإن الخط الأول للحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة « L1 » سيمتد على طول يقارب 25 كيلومترا، انطلاقا من معهد الفنون التقليدية بعين النقبي بباب الفتوح، في اتجاه مطار فاس-سايس، مرورا بعدد من المحاور الرئيسية بالمدينة، من بينها شوارع علال الفاسي، والشفشاوني، ومحمد الخامس، وسان لويس، وطريق عين الشقف، إلى جانب المركب الرياضي لفاس والطريق الوطنية رقم 8.

ويأتي هذا المشروع في إطار مخرجات المخطط المديري للنقل الجماعي في المسارات الخاصة لتجمع فاس الحضري، الذي تم إنجازه سنة 2025، والذي حدد خمس خطوط مستقبلية للنقل العمومي في موقع خاص، يرتقب إنجازها تدريجيا في أفق سنة 2040، وفق أولويات تروم تحسين خدمات التنقل وتقليص الضغط على شبكة النقل الحالية.

كما يندرج المشروع ضمن استراتيجية أوسع لتطوير البنية المرتبطة بالتنقل الحضري، خاصة بعد تسجيل عدة اختلالات مرتبطة بالاكتظاظ داخل الحافلات، وضعف الربط بالمناطق الطرفية، وغياب مراكز للتبادل متعدد الوسائط، إلى جانب تشبع عدد من المحاور الطرقية الرئيسية داخل المدينة.

وكانت الدراسات الأولية المنجزة منذ سنوات قد أوصت بإحداث شبكة نقل عمومي ذات سعة عالية وفي مسارات خاصة، باعتبارها أحد الحلول الأساسية لمواجهة الإكراهات البنيوية التي يعرفها قطاع النقل الحضري بفاس، وهو ما يجسده ورش « الباص واي » المرتقب، الذي سيكون جزءا من مشاريع هيكلية أخرى تراهن عليها المدينة في مجال التنقل، من بينها إحداث شركة التنمية المحلية “فاس موبيليتي ش.

م”، التي أعلن عنها خلال يونيو الماضي، برأسمال أولي يناهز 5 ملايين درهم، وبرنامج استثماري تصل قيمته إلى 566 مليون درهم خلال الفترة الممتدة بين 2025 و2035.

ومن المنتظر أن تضطلع الشركة الجديدة بمهمة تدبير وتطوير مشاريع التنقل الحضري داخل تجمع سكاني يفوق 1,25 مليون نسمة، في ظل النمو الديمغرافي المتسارع الذي تعرفه المدينة وضواحيها، وما يفرضه ذلك من حاجة متزايدة إلى حلول نقل حديثة ومستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك