وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

سورية.. توقيف تركي البوحمد قائد مليشيا متهم بجرائم في الرقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 6 أيام
4

أكدت مصادر خاصة في مدينة الرقة شمال شرقي سورية، لـ" العربي الجديد"، اليوم الخميس، توقيف المدعو تركي مخلف المرعي، الملقب بـ" تركي البوحمد" و" الكركاعة"، وهو قائد مليشيا" مقاتلي العشائر" التابعة لشعبة ا...

ملخص مرصد
أكدت مصادر خاصة في الرقة توقيف تركي مخلف المرعي، المعروف بـ"تركي البوحمد"، قائد مليشيا "مقاتلي العشائر" التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية السورية، بتهمة ارتكاب جرائم قتل وانتهاكات وخطف وابتزاز. وساهمت المليشيا في سيطرة نظام الأسد على مناطق في ريف الرقة الشرقي. وأفاد المصدر أن البوحمد كان عضواً سياسياً في حركة الاشتراكيين العرب، وقد أسس المليشيا عام 2012 من قريته في ريف الرقة.
  • توقيف تركي البوحمد قائد مليشيا "مقاتلي العشائر" في الرقة بتهمة جرائم قتل وانتهاكات وخطف وابتزاز
  • المليشيا التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية ساهمت في سيطرة نظام الأسد على مناطق في ريف الرقة الشرقي
  • أفاد المصدر أن البوحمد كان عضواً سياسياً في حركة الاشتراكيين العرب وأسس المليشيا عام 2012 من قريته
من: تركي مخلف المرعي (تركي البوحمد) أين: الرقة، ريف الرقة الشرقي، شمال شرقي سورية

أكدت مصادر خاصة في مدينة الرقة شمال شرقي سورية، لـ" العربي الجديد"، اليوم الخميس، توقيف المدعو تركي مخلف المرعي، الملقب بـ" تركي البوحمد" و" الكركاعة"، وهو قائد مليشيا" مقاتلي العشائر" التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية زمن نظام الأسد المخلوع، وهو متهم بارتكاب جرائم قتل وانتهاكات إلى جانب الخطف والابتزاز، حيث ساهمت المليشيا التي قادها أيضاً في سيطرة جيش نظام الأسد على مناطق في ريف محافظة الرقة الشرقي.

وبرز اسم البوحمد، وهو عضو سياسي في حركة الاشتراكيين العرب، مع تشكيله مليشيا عشائرية تحت مسمى" مقاتلي العشائر" انطلاقاً من قريته البوحمد في ريف الرقة عام 2012، التي عُرف من خلالها بلقب" تركي البوحمد".

أسّس البوحمد بداية نواة المليشيا في قريته، قبل ازدياد أعداد مقاتليها، وملاحقة المتظاهرين ومقاتلي الجيش السوري الحر في الرقة، حيث أكد في لقاء سابق مع وكالة سبوتنيك الروسية، مشاركة مقاتليه في عمليات خطف عناصر من" حركة أحرار الشام" و" جبهة النصرة"، من خلال ما وصفها بعمليات نوعية، وتسليمهم بعدها للأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد في دير الزور.

وتبنّى البوحمد خطاباً عشائرياً بغية استمالة العشائر، وقدّم نفسه على أنه" شيخ عشائر البوشعبان في سورية والعراق"، وروّج لانتشار عناصر المليشيا التي أسسها في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، حيث أشار أيضاً في حديثه للوكالة الروسية، إلى أن المليشيا التي تزعّمها، والتي تلقت دعماً روسياً أيضاً، شاركت في معارك تدمر والقريتين والسخنة، ونفذت عمليات عسكرية إلى جانب قوات نظام الأسد في الريف الشرقي لمحافظة حلب، وشاركت أيضاً في معارك نظام الأسد للسيطرة على مناطق السبخة، ومعدان، وزور شمر في الريف الشرقي لمحافظة الرقة عام 2017.

كذلك حصل على دكتوراه فخرية في العلوم العسكرية، وعدة أوسمة روسية، وربطته علاقة وثيقة أيضاً بالعميد في جيش نظام الأسد، سهيل الحسن، المتهم بارتكاب جرائم بحق السوريين.

ومع انتشار مقاتلي المليشيا في حلب عام 2016، أشاد زياد علي صالح، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب خلال فترة حكم نظام الأسد، بدور المليشيات في معارك التصدي للمعارضة في المدينة، إلا أن نحو 500 عنصر من المليشيات نُقلوا إلى منطقة الخفسة في ريف حلب الشرقي لأسباب تأديبية، إثر ممارستهم أعمال نهب ومضايقة للمدنيين في مدينة حلب.

وخلال مشاركة المليشيا في معارك البادية السورية، انشق نحو 79 عنصراً عنها، وانضموا إلى" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عام 2017.

وفي عام 2019، فرضت قوات النظام الإقامة الجبرية عليه، وشنت حملة اعتقالات طاولت عناصر من مليشيا" قوات مقاتلي العشائر"، على خلفية خلافات مرتبطة بمسروقات من أحد المعامل في قرية غانم العلي بريف الرقة، في مؤشر على تصاعد الصراع بين التشكيلات الرديفة نفسها حول النفوذ والغنائم.

وأشار البوحمد أيضاً إلى أن عدد مقاتلي المليشيا التي تزعمها بلغ نحو 5 آلاف، توزعوا على كامل الجغرافيا السورية، وتلقوا تدريبات لدى" روسيا وحزب الله"، لافتاً إلى أن جيش نظام الأسد لم يكن قادراً حينها على تدريب عناصره، ومؤكداً تلقيه التسليح والتمويل من الجيش الروسي، بالإضافة إلى وجود مقاتلين متطوعين في صفوف المليشيا.

وادعى البوحمد في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن سورية صمدت بفضل صمود رئيس النظام المخلوع بشار الأسد وعدم هروبه، كما فعل غيره من الرؤساء.

ويُتهم البوحمد بارتكاب عمليات نهب وسرقة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات خطف وابتزاز بحق مدنيين، إذ منع سكان القرى التي سيطرت عليها المليشيا التابعة له من العودة إلى منازلهم، وفق موقع" الذاكرة السورية"، إلا في حال تقديم مقاتل من كل عائلة للسماح لها بالعودة إلى منطقتها.

كذلك رفض عودة الأسر التي يقيم أبناؤها في تركيا، أو قاتلوا في صفوف فصائل المعارضة، أو إلى جانب" قوات سوريا الديمقراطية".

وخلال سنوات الحرب، كانت مليشيا" قوات مقاتلي العشائر" واحدة من أبرز نماذج المليشيات المحلية المرتبطة بالأجهزة الأمنية السورية، والتي اعتمدت على البنية العشائرية والتمويل العسكري الخارجي لتوسيع نفوذها، حيث استغل البوحمد البعد العشائري لتأسيس مليشيا تقاتل إلى جانب نظام الأسد، وارتبط اسمها بارتكاب الانتهاكات بحق السوريين وفرض السيطرة بالقوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك