روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

لتعزيز الردع ضد روسيا.. ألمانيا وهولندا ستنشئان مركز قيادة لإدارة عمليات الناتو في البلطيق

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
4

أعلنت ألمانيا وهولندا، الخميس، أنهما ستنشئان هذا العام مقراً عسكرياً تكتيكياً مشتركاً في منطقة البلطيق، بهدف قيادة القوات التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على الجبهة الشرقية وتعزيز جهود الردع في موا...

ملخص مرصد
أعلنت ألمانيا وهولندا، الخميس، عن إنشاء مقر عسكري مشترك في منطقة البلطيق هذا العام، بقيادة الفيلق الألماني الهولندي الأول (1GNC) لتعزيز قيادة قوات الناتو على الجبهة الشرقية وردع روسيا. وأوضح بيان وزارة الدفاع الألمانية أن المقر سيُنشأ في إستونيا أو لاتفيا، وسيُعزز قدرات الحلف في إدارة ما يصل إلى 50 ألف جندي وتنفيذ مهام استراتيجية. وقالت الوزارة إن هذه الخطوة تأتي ضمن تطوير البنية القيادية للناتو في شرق أوروبا لزيادة التماسك والسرعة في الاستجابة.
  • ألمانيا وهولندا ستنشئان مقراً عسكرياً مشتركاً في البلطيق هذا العام
  • المقر بقيادة الفيلق الألماني الهولندي الأول (1GNC) لدعم قوات الناتو
  • الهدف تعزيز الردع ضد روسيا وقيادة ما يصل إلى 50 ألف جندي
من: ألمانيا وهولندا أين: منطقة البلطيق (إستونيا/لاتفيا)

أعلنت ألمانيا وهولندا، الخميس، أنهما ستنشئان هذا العام مقراً عسكرياً تكتيكياً مشتركاً في منطقة البلطيق، بهدف قيادة القوات التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على الجبهة الشرقية وتعزيز جهود الردع في مواجهة روسيا.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الدفاع الألمانية أن القيادة المشتركة المعروفة باسم" الفيلق الألماني الهولندي الأول" (1GNC) ستتولى خلال الأشهر المقبلة دوراً قيادياً ضمن قوات الناتو المنتشرة في الجبهة الشرقية، وتحديداً في منطقتي إستونيا ولاتفيا.

وأكد البيان أن نشر مقر قيادي إضافي في المنطقة من شأنه تعزيز تماسك الحلف ودعم قدراته في ردع روسيا، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تطوير البنية القيادية للناتو في شرق أوروبا.

ويُعد مقر" 1GNC" مركز قيادة عسكرياً قادراً، عند الحاجة، على إدارة ما يصل إلى 50 ألف جندي، كما يضطلع بمهام تشمل التخطيط للمناورات العسكرية، ووضع خطط التعامل مع سيناريوهات النزاع المحتملة، وقيادة القوات في حال اندلاع حرب.

ويتمركز هذا الفيلق في مدينة مونستر الألمانية، حيث ينطلق منه لتنفيذ مهام تابعة لحلف الناتو عند الضرورة، في حين تخضع قوات الناتو في منطقة البلطيق حالياً لقيادة مركز واحد يقع في مدينة شتشيتسين البولندية.

وتسعى الخطوة الجديدة إلى منح الحلف قدرات قيادية إضافية وتحسين سرعة الاستجابة لأي تطورات أمنية محتملة في المنطقة، وفق ما أكدت وزارة الدفاع الألمانية، التي شددت على أن إنشاء مقر ثانٍ في المنطقة يعكس التزام ألمانيا وهولندا بتحمل مسؤولياتهما في إطار الدفاع الجماعي عن الجناح الشرقي للناتو.

ويتولى كل من ألمانيا وهولندا بالتناوب قيادة هذا الفيلق الذي أُنشئ عام 1995، حيث تتولى ألمانيا القيادة الحالية حتى مطلع عام 2028، بمشاركة 14 دولة من أعضاء الناتو التي توفر طواقم دعم عسكرية للمقر.

وفي سياق متصل، أطلق حلف شمال الأطلسي في منتصف يناير من العام الماضي برنامج" حارس البلطيق" لتعزيز أمن ومراقبة البنية التحتية البحرية الحيوية، عقب سلسلة من حوادث التخريب المشتبه بها في المنطقة.

كما صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الثلاثاء بأن تزايد اختراقات الطائرات المسيّرة لأجواء دول الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع الماضية لا يمكن اعتباره حوادث معزولة، فيما حذّر مسؤولون أوروبيون وقادة في منطقة البلطيق من تصاعد التهديدات الهجينة على الحدود الشرقية لأوروبا.

تُعدّ هولندا وألمانيا من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، غير أن انضمام كل منهما إلى الحلف جاء في مراحل تاريخية مختلفة.

وكانت هولندا من بين الدول المؤسسة للناتو، إذ وقّعت على معاهدة واشنطن في 4 أبريل/نيسان 1949، وهي المعاهدة التي أرست أسس الحلف الدفاعي الغربي بعد الحرب العالمية الثانية.

أما ألمانيا، فقد انضمت لاحقاً إلى الحلف في 6 مايو/أيار 1955، وذلك في إطار مرحلة الحرب الباردة، حيث التحقت آنذاك باسم" جمهورية ألمانيا الاتحادية" أو ما كان يُعرف بألمانيا الغربية.

وبعد إعادة توحيد البلاد عام 1990، أصبحت العضوية تشمل ألمانيا الموحدة بكامل أراضيها، بما في ذلك الشطر الشرقي السابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك