رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

بعد "فضيحة" أسواق الأضاحي، أصحاب المهن الموسمية "ينهشون" ما تبقى..

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 أسبوع
3

بعد فضيحة أسواق الأضاحي التي عاشها المواطنون هذا العام والتي انتهت بـ" هزيمة" مدوية للمستهلكين المغاربة وخصوصا البسطاء منهم في مواجهة تحالف" الشناقة والفراقشية". . تحالف أدار المقابلة وخصوصا في أيامها...

ملخص مرصد
شهدت أسواق الأضاحي هذا العام فوضى أسعار غير مسبوقة، حيث ارتفعت تكاليف الخرفان واللحوم بشكل كبير، مما أثر على ميزانيات الأسر المتوسطة والمتواضعة. كما ارتفعت أسعار الخدمات الموسمية مثل الفحم وال sharpening بشكل جنوني، مما زاد من معاناة المواطنين قبيل العيد. وردد البعض عبارات مثل 'لي عطا 6 الاف و7 الاف درهم' في ظل ارتفاع الأسعار بشكل غير معتاد.
  • ارتفاع أسعار الخرفان في 'العلالي' بشكل غير مسبوق ودمر ميزانيات الأسر
  • أصحاب المهن الموسمية رفعوا أسعار الفحم وال sharpening بشكل جنوني
  • المواطنون يعانون من ارتفاع أسعار اللحوم قبيل العيد بعبارات مثل 'لي عطا 6 الاف'
من: أصحاب المهن الموسمية والمستهلكون المغاربة أين: المدن الكبرى بالمغرب

بعد فضيحة أسواق الأضاحي التي عاشها المواطنون هذا العام والتي انتهت بـ" هزيمة" مدوية للمستهلكين المغاربة وخصوصا البسطاء منهم في مواجهة تحالف" الشناقة والفراقشية".

تحالف أدار المقابلة وخصوصا في أيامها الأخيرة بمراسة منقطعة النظير، أنهت اسعار الخرفان في" العلالي" بشكل غير مسبوق بل وعكس كل التوقعات ما" دمر" ميزانيات كثير من الأسر المتواضعة والمتوسطة على حد سواء واوصل البعض منها إلى الباب المسدود لينتقل مواطنون قبيل العيد بساعات بين محلات" جزارة" بحثا عن بضع كيلوغرامات من اللحوم ومشتقاتها ما تسبب من جديد في رفع اسعار هذه المادة الحيوية المرتفعة أصلا والتي يشتكي منها المغاربة منذ مدة…أصحاب المهن الموسمية شحذوا بدورهم سكاكينهم وأعلنوها" حربا لا تبقي ولا تذر" على" ريالات" المسكين.

فأصحاب الفحم الخشبي رفعوا أسعار هاته المادة بشكل غير معتاد لتتراوح اسعار الكيلوغرام الواحد فقط بين 15 و 20 درهما بالمدن الكبرى، ونفس الشيء بالنسبة لشاحذي السكاكين (المضاية) ولمشوطي الرؤوس والكرعين والتي تراوحت اسعار" التشواط" بين 30 و 50 درهما للرأس الواحد وأحيانا اكثر… والكل يردد" لي عطا 6 الاف و7 الاف درهم فكبيش يعطي أكثر".

المهم، معاناة المواطن البسيط دفعته لترديد مطلع قصيدة المتنبي" عيد بأي حال عدت يا عيد.

بما مضى (وهو الأكيد وربما أسوأ) أم فيك تجديد (وهو امر مستبعد طبعا خصوصا بعد خرجات فراقشية على السوشل ميديا وهم يستهزؤون من" ضحايا" العيد الحقيقيين ومن حملتهم" خليه يبعبع" ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك