روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

الرسول يولى أسامة بن زيد إمارة الجيش.. ما موقف الصحابى من الفتنة الكبرى؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

شهد التاريخ الإسلامي مواقف حاسمة شكلت ملامح الأمة، ومن أبرزها ما حدث في الثامن والعشرين من مايو عام 632 ميلادية، في هذا اليوم، تجلت حكمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في تمكين الشباب وتجديد دماء القيا...

ملخص مرصد
في 28 مايو 632م، ولّى النبي محمد صلى الله عليه وسلم الشاب أسامة بن زيد إمارة جيش لحماية الحدود الشمالية من هجمات الروم، مما عكس حكمة النبي في تمكين الشباب. بعد وفاة النبي، التزم أسامة الحياد في الفتنة الكبرى بين علي ومعاوية، آثر اعتزال القتال حفاظًا على دماء المسلمين. نفذ الخليفة أبو بكر وصية النبي ببعث أسامة، ما عزز هيبة المسلمين رغم وفاة الرسول.
  • تولية أسامة بن زيد إمارة جيش لحماية الحدود الشمالية في 28 مايو 632م
  • التزام أسامة الحياد في الفتنة الكبرى بين علي ومعاوية حفاظًا على دماء المسلمين
  • تنفيذ أبو بكر وصية النبي ببعث أسامة، ما عزز هيبة المسلمين بعد وفاته
من: النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أسامة بن زيد، أبو بكر، علي بن أبي طالب، معاوية بن أبي سفيان أين: الحدود الشمالية (فلسطين)، المدينة المنورة، الشام

شهد التاريخ الإسلامي مواقف حاسمة شكلت ملامح الأمة، ومن أبرزها ما حدث في الثامن والعشرين من مايو عام 632 ميلادية، في هذا اليوم، تجلت حكمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في تمكين الشباب وتجديد دماء القيادة، بتولية الصحابي الشاب أسامة بن زيد إمارة الجيش المتجه لتأمين الحدود الشمالية ضد هجمات الروم.

لم تكن هذه الحادثة مجرد تعيين عسكري، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لصلابة المجتمع الإسلامي الناشئ، خاصة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم تقتصر فرادة أسامة بن زيد على شجاعته المبكرة في ميادين القتال، بل امتدت لتشمل حكمة سياسية وموقفًا أخلاقيًا صارمًا أثناء الفتنة الكبرى بين الإمام علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، حيث آثر اعتزال القتال حقنًا لدماء المسلمين، مما جعله نموذجًا تاريخيًا يجمع بين حماسة القائد العسكري وحكمة المصلح الورع.

خلال النزاع الذي وقع بين الإمام علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنهما)، التزم أسامة بن زيد حيادًا مطلقًا، فقد كان يحب عليًا كثيرًا ويبصر الحق بجانبه، ولكن كيف يقتل من قال لا إله إلا الله، فبعث إلى علي يقول له: " إنك لو كنت في شدق الأسد، لأحببت أن أدخل معك فيه، ولكن هذا أمر لم أره"، ولزم داره طوال هذا النزاع، وحين جاءه البعض يناقشونه في موقفه قال لهم: " لا أقاتل أحدًا يقول لا إله إلا الله أبدا".

وأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، ولد قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنوات، وكان والده زيد بن حارثة خادم رسول الله الذي آثر رسول الله على أبيه وأمه وأهله، والذي يقف به النبي على جموع أصحابه يقول: " أشهدكم أن زيدًا هذا ابني، يرثني وأرثه"، وظل اسمه بين المسلمين زيد بن محمد حتى أبطل القرآن الكريم عادة التبني، وأمه هي أم أيمن مولاة رسول الله وحاضنتة.

لم يعرف أسامة غير الإسلام، لأنه ولد بعد البعثة النبوية، وعاش في كنف النبي عليه الصلاة والسلام، وقال أسامة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن بن علي على فخذه اليسرى، ثم يضمنا، ثم يقول: " اللهم إنّي أرحمهما فارحمهما"، وفي رواية: " اللهم أنّي أحبهما فأحبهما".

حمله والده زيد إلى المدينة مع أمه أم أيمن بعد الهجرة النبوية إليها، إذ بعثه الرسول مع مولاه أبي رافع لإحضار من خلف في مكة من أهله، ورده الرسول في غزوة أُحد لصغر سنه، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يغز يعطيه سلاحه، أو يعطي سلاحه عليا رضي الله عنهما، وفقًا للموقع الرسمي لمشروع حكاية شارع التابع للجهاز القومى للتنسيق الحضارى.

خرج مع سرية بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حيّ من جهينة يقال له" الحرقة"، وكان ممن ثبت مع الرسول في حنين.

وفي سن مبكرة لم يتجاوز العشرين أمر رسول الله أسامة بن زيد على جيش من بين أفراده وجنوده أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وكبار الصحابة، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين، ولكن رسول الله توفي قبل أن يتحرك الجيش إلى غايته، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد ترك وصيته الحكيمة لأصحابه: (أنفذوا بعث أسامة)، وقد عمل الخليفة أبو بكر هذه الوصية، وعلى الرغم من الظروف الجديدة التي خلفتها وفاة الرسول، فإن أبو بكر أصر على إنجاز الوصية وأمره، فتحرك جيش أسامة إلى غايته، بعد أن استأذنه الخليفة في أن يدع له عمر بن الخطاب ليبقى إلى جواره بالمدينة المنورة، وبينما كان إمبراطور الروم" هرقل" يتلقى خبر وفاة رسول الله، تلقى في نفس الوقت خبر الجيش الإسلامي الذي يغير على تخوم الشام بقيادة الشاب أسامة بن زيد، فتحسر هرقل أن يكون المسلمون من القوة بحيث لا يؤثر موت رسولهم في خططهم ومقدرتهم الحربية، ولهذا انكمش الروم ولم يعودوا يتخذون من حدود الشام نقط وثوب على مهد الإسلام في الجزيرة العربية، وعاد الجيش منتصرًا بلا ضحايا، وقال عنه المسلمون يومئذ: : ما رأينا جيشًا أسلم من جيش أسامة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك