BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

بعد 3 أشهر من الحرب.. كيف يبدو وضع الاقتصاد العالمي؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
3

مرت ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حيث تعيش الأسواق العالمية واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا منذ سنوات، أو ربما عقود.والأزمة لم تقتصر على الطاقة فقط، بل امتدت إلى التضخم، وأسعار الفائدة،...

ملخص مرصد
مرت ثلاثة أشهر على الحرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تعقيدات غير مسبوقة في الاقتصاد العالمي. امتدت الأزمة إلى الطاقة والتضخم وأسعار الفائدة والعملات، بينما ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار، مما أثار مخاوف من موجة تضخم جديدة. خسرت أسهم شركات الطيران أكثر من 6% منذ بداية الصراع، بينما حذرت أوروبا من زيادة هشاشة الأوضاع المالية.
  • ارتفاع سعر النفط فوق 100 دولار يثير مخاوف من تضخم جديد
  • خسارة أسهم شركات الطيران أكثر من 6% منذ بداية الحرب
  • تحذير البنك المركزي الأوروبي من زيادة هشاشة الأوضاع المالية
من: أيهب سعد (عميد كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة في معهد الدوحة للدراسات العليا) أين: العالم (الشرق الأوسط، أوروبا، آسيا، الخليج)

مرت ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حيث تعيش الأسواق العالمية واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا منذ سنوات، أو ربما عقود.

والأزمة لم تقتصر على الطاقة فقط، بل امتدت إلى التضخم، وأسعار الفائدة، والعملات، والسندات، وحتى أسهم الشركات الكبرى، في مرحلة جديدة تعيد رسم خريطة الرابحين والخاسرين.

وأشعل ارتفاع سعر النفط فوق حاجز 100 دولار مخاوف من موجة تضخم جديدة، بينما يزيد تراجع العملات الضغط على اقتصادات آسيوية وعربية تعتمد بشكل كبير على الطاقة المستوردة.

فقد وصلت العملات الهندية والإندونيسية والفلبينية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار، ورفعت بعض الدول أسعار الفائدة أو استعانت باحتياطيات النقد الأجنبي للتخفيف من حدة الأزمة.

والضغط على نظام الطاقة العالمي أخذ في الازدياد، بينما ساعد سحب كميات قياسية بلغت 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية للاقتصادات الكبرى، إلى جانب بحث المتعاملين عن مصادر بديلة، في التخفيف من حدة نقص المعروض.

وامتدت تداعيات الحرب إلى حركة الطيران والاقتصاد الأوروبي، فخسرت أسهم شركات الطيران في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكثر من 6% منذ بداية الصراع.

وفي أوروبا تتصاعد المخاوف، بعدما حذر البنك المركزي الأوروبي من أن تداعيات الحرب تزيد هشاشة الأوضاع المالية وتعمق الضغوط على الاقتصاد.

أما الذهب فانخفضت أسعاره اليوم إلى أدنى مستوى له في شهرين، إذ دفعت الهجمات الأميركية الجديدة على إيران أسعار النفط إلى الارتفاع، ما أثار مخاوف بشأن زيادة التضخم.

وفي الأثناء، تحصد شركات النفط والذكاء الاصطناعي والدولار الأميركي المكاسب، في ظل اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة وسط تصاعد التوترات.

من هم الرابحون من هذه الحرب؟وضمن هذا السياق قال أيهب سعد، عميد كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة في معهد الدوحة للدراسات العليا، إن الرابحين من هذه الحرب، إذا تحدثنا عن دول، فهي الاقتصادات القوية، تحديدًا الاقتصاد الأميركي والاقتصاد الروسي إلى حد ما.

وأضاف سعد في حديث إلى التلفزيون العربي قائلًا أما الاقتصادات الأكثر خسارة فهي اقتصادات شرق آسيا، وهي بطبيعة الحال أيضًا اقتصادات ضعيفة نسبيًا.

كذلك اقتصاديات الخليج، كدول واقتصاد عام، لديها خسائر بسبب إغلاق مضيق هرمز.

وأردف: " عندما نتحدث عن الخاسرين، فإن الفئات المهمشة هي التي تدفع الثمن حتى داخل الدول الرابحة نفسها".

واعتبر سعد أنه كلما استمرت الحرب تتزايد الخسائر ولهذا فإن الاقتصاد العالمي تحت ضغوط كبيرة وتوترات عالية، وهذا يرفع مستوى اللايقين، ويؤثر على الاستثمارات المستقبلية والنمو العالمي.

حيث نتحدث اليوم عن توقعات بتراجع النمو في عام 2027، وفي بعض الحالات قد نشهد انكماشا اقتصاديًا في بعض الدول.

وأردف أن الاحتفاظ بأسعار النفط فوق مستوى 100 دولار لفترات طويلة ستكون له تداعيات كبيرة، ليس فقط على التضخم، بل على الأسواق المالية بشكل عام.

والأسواق بدأت فعليًا في تسعير توقعات تضخم مستقبلية، حتى قبل حدوثه فعليا.

ونوه سعد إلى أن محاربة التضخم تعني تباطؤ الاقتصاد، ولا يمكن محاربته إلا من خلال تقليل الإنفاق الحكومي، ورفع الضرائب، ورفع أسعار الفائدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك