فعلاً يُعتبر من الشخصيات النشطة، وحيثما وُجدت المناسبات الثقافية والأدبية والفكرية في مملكة البحرين، تجد معالي اللواء الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة بحضوره البهي يملأ المكان، يقابلك بابتسامته وتواضعه وقربه من الناس، ما شكّل مسارًا قويًا في بناء جسور العلاقات الودية، وبرغم مشاغل الحياة وكثرة الالتزامات، إلا أنه سخّر وحمل بين جنباته فكرة التواصل المستمر مع المجتمع البحريني.
وفي مختلف مناسباتهم، وبكل كاريزمية شخصية، يحضر فعالياتهم ويتواجد بينهم ويتبادل معهم الحديث بكل ود وأخلاق وتواضع، يحتضن الصغير قبل الكبير، ويبادلهم المحبة والفرح والسرور والمشاعر والأفكار بتواضع ليس له مثيل، يستمع إليك ويتبادل الحديث مع هذا وذاك.
كيف لا وهو ابن شاعر البحرين الكبير، شاعر الطبيعة والأرض، والذي ارتوى منه محبة الناس منذ الصغر، وثقافة الأدب والحوار معهم، وتعلّم منه معاني السمو والتعالي عن الصغائر، وتعلّم منه أن يكون قلبًا مفتوحًا يشعل منارات الخير في طريقه أينما وجد.
فقد كان والده قلب البحرين المتحدث عبر أشعاره المختلفة ومحطاته الفكرية، واليوم وعلى نفس خطوات والده يشكّل معاليه واحة فكر أدبية وثقافية وإنسانية في الحضور المتواصل والتواصل المستمر مع مختلف المناسبات الثقافية والأدبية والفكرية، ويمتع الحضور في تواجده الدائم معهم، لأنه تعلّم من مدرسة شاعر البحرين الأول، شاعر الطبيعة والأرض.
إنها أخلاق عالية وجهود إنسانية واجتماعية تبعث المحبة والفرح والسرور حينما يحضر معاليه مناسبة فكرية أو أدبية أو ثقافية، إنها ثقافة وجدانية وأخلاقية ينشر معانيها عبر حضوره وتدشينه ورعايته للكثير من الفعاليات الأدبية.
فعلاً إنني ككاتب وجدت في ملامح وجهه مشاعل الخير والمحبة، ويشكّل عبر جهوده الوطنية نموذجًا رائعًا جدًا في الاقتداء به.
كلماتي لا تفي تلك الشخصية مكانتها، فهو أكبر من كل تلك الكلمات، ولكن أحببت أن أكتب موجزًا مختصرًا عن تلك الشخصية الاستثنائية التي كنت أبحث عنها منذ زمن بعيد، حتى وجدتها في مكان عام بين الناس، ورغم متابعتي المستمرة لبصماته ولجهوده النشطة، كنت أتابعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر صفحات المواقع الإلكترونية.
والتي من خلالها يبدع الكثير والكثير من الشخصيات البحرينية بمختلف مكانتها في التقاط الصور مع صاحب المعالي، ويجعلون من تلك الصور مساحات تنير صفحاتهم مع معاليه، حقيقة لا جدال عنها، اكتنز معاليه حب الناس وجعل من ذاته مكانة مرموقة يحترمها المجتمع ويثني عليها، لأن المشاعر الإنسانية درب اختاره في طريقه، ورسم عبرها محبة الخلق له، وجعل من يومياته دروسًا فنية وأخلاقية نستمد عبرها المشاعر الإنسانية دونما تكلف أو تصنع أو بلاغة، وإنما اختار طريق محبة الناس له ولجهوده ولتواضعه، طريق المحبة عنوان جميل رسم عبره يوميات إنسان محب للبحرين أرضًا وإنسانًا، ونموذج رائع قطفت زهور رائحته العطرة من الأسرة الخليفية الكرام، ملائكة الأرض ومشاعل الخير والسلام، ولهم مني كل قيم الحب والوفاء والتقدير.
أخيرًا، لشخصية حلّقت حروف تلك الكلمات في وصفها، معالي الشيخ خليفة بن أحمد بن محمد آل خليفة، كل الحب والتقدير والاحترام، أحببت أن أهديها لكم عبر بعض كلمات اختصرتها في مقال اليوم.
ودمتم بخير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك