العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

سورية تعلن تأمين مخلفات (كيميائي الأسد)

 خبرني
خبرني منذ 1 أسبوع
1

خبرني - أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الخميس، عن تحقيق تقدّم ملموس جديد في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية المرتبطة بحقبة النظام المخلوع.وأكد الشيباني أنه تم العثور على كميات من الذخ...

ملخص مرصد
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الخميس، عن تأمين مخلفات الأسلحة الكيميائية المرتبطة بحقبة نظام الأسد، مشيراً إلى العثور على ذخائر ومواد ومعدات تمهيداً لإتلافها. وقال الشيباني إن العمل شمل التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وجمع معلومات في مواقع خطيرة. وأكد أن الهدف يسهم في الأمن والاستقرار وحماية الشعب السوري وفق رؤية الشفافية والتعاون المشترك.
  • وزير الخارجية السوري أعلن تأمين مخلفات الأسلحة الكيميائية المرتبطة بنظام الأسد
  • تم العثور على ذخائر ومواد ومعدات تمهيداً لإتلافها بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
  • العمل شمل جمع معلومات في مواقع خطيرة وملاحقة المتورطين في البرنامج الكيميائي السابق
من: أسعد الشيباني (وزير الخارجية السوري) أين: سورية

خبرني - أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الخميس، عن تحقيق تقدّم ملموس جديد في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية المرتبطة بحقبة النظام المخلوع.

وأكد الشيباني أنه تم العثور على كميات من الذخائر، والمواد، والمعدات الخاصة بالتصنيع والتخزين، وتم تأمينها بالكامل تمهيدا لإتلافها.

وجاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرها الوزير السوري عبر منصة" إكس"، قال فيها: " حققنا في سورية تقدما جديدا في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية لحقبة نظام الأسد".

آلية تفكيك التركة الكيميائيةوأضاف الشيباني أن" الفرق الوطنية المختصة نجحت في العثور على ذخائر، ومواد تدخل في التصنيع، ومعدات مزج وتخزين، والتي جرى تأمينها ونقلها إلى مرافق متخصصة تمهيدا لتدميرها".

واعتبر أن ما تحقق يعكس حجم التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ضمن رؤية سورية الجديدة، مؤكدا أن ذلك جاء نتيجة أشهر طويلة من العمل الوطني والاستخباراتي والفني.

أما عن الهدف، فقال إنه سيسهم في صون الأمن والاستقرار وحماية شعبنا وتمثيل سورية الجديدة القائم على الشفافية والتعاون المشترك.

ولفت إلى أن ذلك العمل شمل" جمع وتحليل المعلومات، والوصول إلى مواقع عالية الخطورة".

وشمل أيضا" تسهيل زيارات فرق التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى عشرات من هذه المواقع، إلى جانب إحراز تقدّم في ملاحقة المتورطين في البرنامج الكيميائي السابق".

ومنذ بدء الثورة السورية في عام 2011 نفّذت قوات نظام بشار الأسد 217 هجوما كيميائيا، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وكانت كبرى المجازر الكيميائية التي ارتكبها نظام الأسد بمنطقة الغوطة الشرقية ومعضمية الشام جنوب سورية، في 21 أغسطس/آب 2013، أسفرت حينها عن مقتل أكثر من 1400 مدني بينهم مئات الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 10 آلاف مدني.

وعقب الهجوم، انضم النظام السوري إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 13 سبتمبر/أيلول 2013، وفي الشهر نفسه، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2118، الذي يتعلّق بأسلحة سورية الكيميائية.

وشكّلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والأمم المتحدة، بعثة تفتيش مشتركة عن الأسلحة الكيميائية في سورية.

وأعلنت المنظمة انتهاء مهمة البعثة بسورية في 19 أغسطس/آب 2014، بعد تدميرها مخزون نظام الأسد من الأسلحة الكيميائية.

لكن اتضح فيما بعد أنه تم تدمير الأسلحة الكيميائية فقط في المواقع التي أبلغ نظام الأسد بوجودها، حيث ارتكبت قواته لاحقا عددا كبيرا من الهجمات بغاز الكلور والسارين في مدن عدة أبرزها حلب، شمال سورية.

وفي 21 أبريل/نيسان 2021، قررت الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعليق بعض حقوق عضوية سورية بالمنظمة.

وجاء هذا القرار بعد أن أثبتت المنظمة استخدام الأسلحة الكيميائية في هجمات وقعت في بلدة اللطامنة بمحافظة حماة (وسط) في مارس/آذار 2017، وفي مدينة سراقب بمحافظة إدلب (شمال غرب) في فبراير/شباط 2018.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعادت سورية الجديدة تفعيل بعثتها الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مدينة لاهاي الهولندية، وعيّنت وزارة خارجيتها محمد كتوب ممثلا دائما لها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك