قناة الغد - تصاعد الاحتجاجات في مكسيكو سيتي قبل انطلاق كأس العالم 2026 العربي الجديد - صندوق النقد: النفط فوق توقعات إبريل ومضيق هرمز حاسم للأسواق القدس العربي - مسؤول أممي: القيود على وصول المساعدات تعرقل الخدمات الأساسية في غزة وسط أزمة تمويل خانقة الجزيرة نت - بالفيديو.. ثنائية محمدوه تطير باليمن إلى نهائيات كأس آسيا يني شفق العربية - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة القدس العربي - عالمٌ جديدٌ شجاع: اليوم التالي لأوروبا بعد تغيّر المظلّة الأمريكية قناة الغد - وضعه الصحي «غامض».. هل مجتبى خامنئي يمسك بزمام السلطة في إيران؟ الجزيرة نت - ليفربول يفتح صفحة جديدة.. الإسباني إيراولا وريثا لسلوت في أنفيلد العربي الجديد - تركيا تراهن على التمويل الإسلامي لتعزيز موقعها الاقتصادي عالمياً فرانس 24 - قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا
عامة

«الحصان الأسود».. فيلم يهدد بإفشال حملة نجل رئيس البرازيل السابق

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 6 أيام
4

يضم الفيلم المرتقب عن الزعيم البرازيلي السابق، جاير بولسونارو، تحت اسم «الحصان الأسود» DARK HORSE ممثلين أميركيين، وقد تم توقيته ليتزامن مع الترشح الرئاسي لنجل هذا الزعيم الشعبوي اليميني المتطرف، فلاف...

ملخص مرصد
أثار فيلم «الحصان الأسود» الجدل في البرازيل بعد الكشف عن تمويل نجل الرئيس السابق جاير بولسونارو، فلافياو، بملايين الدولارات من مصرفي متورط في فضيحة مصرفية. يتزامن الفيلم مع ترشح فلافياو للرئاسة في أكتوبر المقبل، وسط اتهامات بعدم الشفافية في تعامله مع المصرفي دانيال فوركارو، صاحب بنك «ماستر» الذي انهار بملغ 2.3 مليار دولار. كما أثار الفيلم ردود فعل سياسية واسعة، حيث اتهم فلافياو الرئيس لولا دا سيلفا بافتعال الفضيحة، بينما تواجه شركته الإنتاجية انتقادات حول مصادر تمويله.
  • فيلم «الحصان الأسود» عن جاير بولسونارو يضم ممثلين أميركيين ويتزامن مع ترشح نجله فلافياو للرئاسة
  • فلافياو حصل على تمويل بملايين الدولارات للفيلم من مصرفي متورط في فضيحة مصرف «ماستر»
  • شركة إنتاج الفيلم نفت تلقي أي تمويل من المصرفي فوركارو قبل تراجعها عن التصريح لاحقاً
من: فلافياو بولسونارو، جاير بولسونارو، دانيال فوركارو، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا أين: البرازيل

يضم الفيلم المرتقب عن الزعيم البرازيلي السابق، جاير بولسونارو، تحت اسم «الحصان الأسود» DARK HORSE ممثلين أميركيين، وقد تم توقيته ليتزامن مع الترشح الرئاسي لنجل هذا الزعيم الشعبوي اليميني المتطرف، فلافياو بولسونارو، الذي يترشح بدلاً من والده الذي سُجن بتهمة التخطيط لانقلاب.

بمزيج من الإثارة والتآمر، يُظهر المقطع الدعائي، الذي صدر الأسبوع الماضي، نجم الفيلم، جيم كافيزيل، وهو يلعب دور السياسي جاير بولسونارو، الذي أُطلق عليه ذات مرة لقب «ترامب المناطق الاستوائية»، خلال حملته الانتخابية الناجحة عام 2018، بما في ذلك محاولة اغتيال كادت أن تودي بحياته.

وبلهجة برازيلية ساخرة في مقطع من الفيلم، يقول الممثل كافيزيل: «للأجانب، وللدعاة البيئيين.

هذا البلد ليس ملكهم.

إنه ملكنا».

لكن قبل طرحه، يتحول فيلم السيرة الذاتية باللغة الإنجليزية إلى كوميديا أخطاء، عقب الكشف عن أن فلافياو بولسونارو، نجل الزعيم البرازيلي السابق، حصل على تمويل بملايين الدولارات للفيلم من مصرفي يُزعم أنه وراء انهيار بنك.

وألقى هذا الخبر المفاجئ بنجل الزعيم البرازيلي السابق، وهو المنافس للرئيس اليساري، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، في قلب فضيحة سياسية واسعة النطاق هزت مدينة برازيليا، ما عرّض ترشيح السيناتور، البالغ من العمر 45 عاماً، للانتخابات الرئاسية، المقررة في أكتوبر المقبل، للخطر.

أصر الابن الأكبر للرئيس البرازيلي السابق، على أنه لم يرتكب أي خطأ في تعامله مع مالك بنك «ماستر»، دانيال فوركارو، وهو بنك متوسط الحجم انهار، في نوفمبر الماضي، بعد مزاعم بارتكاب احتيال بقيمة 2.

3 مليار دولار، وقال فلافياو إنه التقى بمالك البنك قبل أن تثار أي اتهامات أو شكوك علنية ضد رجل الأعمال، وإنه لم يقدم أي خدمات مقابل ذلك، ومع ذلك اشتدت الضغوط، الأسبوع الماضي، عندما اعترف فلافياو بزيارة مالك البنك في أواخر العام الماضي، بعد فترة وجيزة من إطلاق سراح المصرفي المخلوع من اعتقاله الأولي، مع وضع سوار مراقبة في كاحله.

وقال فلافياو: «ذهبت لمقابلته لوضع حد لهذه القصة، أي أنه لو كان قد حذرني من أن الوضع بهذه الخطورة، لبحثت عن مستثمر آخر منذ وقت طويل، ولما كان الفيلم معرضاً للخطر»من جهته، نجح مالك بنك «ماستر»، دانيال فوركارو، في تكوين علاقات رفيعة المستوى مع كبار المؤسسات، بينما كان يتباهى بنمط حياة فخم، في ما يصفه النقاد بأنه مخطط لاستغلال النفوذ من أجل تحقيق مصالحه، وهو محتجز حالياً، وينفي ارتكاب أي مخالفات، ولاتزال التحقيقات الجنائية جارية.

لم توجه تهمة لأي شخص، بما في ذلك فوركارو، في قضية بنك «ماستر»، التي طالت شخصيات من مختلف الأطياف السياسية، بما في ذلك أفراد مرتبطون بالسلطة التشريعية، والمحكمة العليا، والسلطة التنفيذية، والبنك المركزي.

وانخرط السيناتور الشاب، نجل الزعيم البرازيلي السابق، في الفضيحة عندما نشر موقع «إنترسبت برازيل» الشهر الجاري أنه تفاوض مع فوركارو على التزام بمبلغ 24 مليون دولار لأجل الفيلم، ونشر الموقع رسالة صوتية فلافياو يحث فيها الممول على صرف مدفوعات يبدو أنها متأخرة.

حاول الزعيم الشعبوي اليميني المتطرف، فلافياو بولسونارو، إلقاء اللوم في الجدل الدائر حول بنك «ماستر» على الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، وحزبه «حزب العمال»، سعياً منه لتذكير الناخبين بفضائح الفساد السابقة، بما في ذلك تلك التي أدت إلى سجن لولا دا سيلفا، بتهم فساد تم نقضها لاحقاً.

وفي الأسبوع الذي سبق نشر التقرير الخاص بالتمويل المشبوه للفيلم، ارتدى بولسونارو قميصاً يربط بين لولا وبنك «ماستر» خلال إحدى الفعاليات.

والآن، أدت كل من هذه المعلومات ورد فعل بولسونارو إلى إثارة استياء بعض الحلفاء الذين يعتقدون أن السيناتور أخطأ في التعامل مع الموقف.

وفي البداية، رفض فلافياو الادعاءات عندما سُئل أمام الكاميرا، ليؤكد لاحقاً أن مالك بنك «ماستر» استثمر 12 مليون دولار في صندوق يدعم المشروع.

ويخشى المؤيدون من ظهور المزيد من التفاصيل الضارة.

بدورها، قالت شركة إنتاج الفيلم في البداية إن الفيلم لم يتلقَ «ولا سنتاً واحداً» من رجل الأعمال المثير للجدل.

لكن المنتج التنفيذي، وهو نائب من أنصار بولسونارو، تراجع بعد ذلك عن هذا التصريح، قائلاً إنه كان يقصد أنه لا توجد علاقة قانونية مباشرة مع فوركارو، أو بنك «ماستر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك