قال جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي للصحافيين يوم الخميس، إن واشنطن" لم تتوصل بعد" إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار إلى أن الطرفين على وشك تحقيق ذلك.
وأضاف أن الولايات المتحدة في" وضع يتيح لها عرقلة برنامج طهران النووي على نحو كبير".
وأشار فانس بحسب ما نقلت وكالة رويترز إلى أن هناك بعض النقاط العالقة في المحادثات مع طهران بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب ومسألة التخصيب.
وأضاف: " من الصعب تحديد متى سيوقع الرئيس على مذكرة التفاهم، أو حتى ما إذا كان سيوقعها أصلا.
ما زلنا نتفاوض بشأن بعض الصياغات".
وتابع قائلا" لا أستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق، لكنني أشعر حاليا بتفاؤل كبير حيال ذلك".
يأتي ذلك فيما قال مسؤولان أميركيان لموقع" أكسيوس" إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم تمتد 60 يوماً، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يمنح موافقته النهائية عليها بعد.
وأوضح الموقع أن المفاوضين الأميركيين أطلعوا ترامب على تفاصيل الاتفاق النهائي، إلا أنه طلب مهلة لبضعة أيام للتفكير قبل اتخاذ قراره.
وفي حال موافقة صناع القرار في واشنطن وطهران، سيُمثل هذا الاتفاق أكبر خطوة نحو لإنهاء الحرب منذ 28 فبراير/ شباط.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال الأربعاء، إن إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق، ولكنه غير راضٍ حتى الآن عن التفاصيل، قائلاً إنه لا يعتقد أن إيران لديها خيار، فإما نحصل على اتفاق، وإما نعود لإنهاء المهمة، في إشارة إلى استعداده لاستئناف الحرب في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأضاف ترامب للصحافيين خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض: " إيران عازمة للغاية، وترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق.
لم نصل إلى ذلك بعد.
نحن غير راضين عن الاتفاق، لكننا سنكون راضين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك