Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

تحليل الحمض النووي يفشل في حل لغز جماجم "باراكاس" ويشعل نظريات الأصل الفضائي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
2

وقد قام علماء من جامعة ليبرتي في ولاية فرجينيا بفحص أسنان" جماجم باراكاس"، وهي مجموعة تضم أكثر من 300 رفات قديمة اكتشفها علماء الآثار في بيرو خلال عشرينيات القرن الماضي. وكانت دراسات سابقة قد خلصت إلى...

ملخص مرصد
فشل تحليل الحمض النووي لجماجم باراكاس المخروطية في تحديد أصولها، بعد فحص أسنان 300 رفات اكتشفت في بيرو (800-100 ق.م). بحسب باحثة، يرجح البعض أن التشويه ناتج عن ممارسة ثقافية، بينما يدعي آخرون أنها دليل على أصول فضائية. لم يحسم التحليل الجديد الجدل بعد بسبب نقص المادة الوراثية المستخرجة.
  • فحص علماء جامعة ليبرتي أسنان 300 جمجمة مخروطية من بيرو (800-100 ق.م)
  • تحليل الحمض النووي لم يحسم أصل الجماجم بسبب نقص المادة الوراثية
  • الباحثة أبيغيل ماكدويل:Shape المخروطي قد يكون ممارسة ثقافية أو دليلا فضائيا
من: علماء جامعة ليبرتي، أبيغيل ماكدويل، ديفيد تشايلدريس أين: بيرو

وقد قام علماء من جامعة ليبرتي في ولاية فرجينيا بفحص أسنان" جماجم باراكاس"، وهي مجموعة تضم أكثر من 300 رفات قديمة اكتشفها علماء الآثار في بيرو خلال عشرينيات القرن الماضي.

وكانت دراسات سابقة قد خلصت إلى أن هذه الجماجم المخروطية الشكل نتجت على الأرجح عن تشويه متعمد مارسته حضارة بشرية عاشت قبل أكثر من ألفي عام، وتحديدا بين عامي 800 و100 قبل الميلاد، غير أن تلك الاستنتاجات اعتمدت فقط على الملاحظة البصرية.

وبعد أن أسفرت عدة تحليلات سابقة للحمض النووي عن نتائج غير حاسمة، دفع ذلك الباحثين إلى إطلاق دراسة جديدة استخدموا فيها مادة مستخرجة من الأسنان بهدف بناء ملف وراثي أوضح.

في سابقة أثرية فريدة.

العثور على جزء من ملحمة" الإلياذة" داخل مومياء مصريةوتقول الباحثة أبيغيل ماكدويل: " يرى بعض علماء الآثار والوراثة أن هذا التشويه يعود إلى ممارسة ثقافية تعرف بالربط القحفي، والتي تعتمد على الضغط لتغيير شكل الجمجمة، وغالبا ما كانت رمزا اجتماعيا يدل على الثراء أو المكانة".

وتضيف: " في المقابل، يعتقد آخرون أن مومياوات الرؤوس المخروطية تشكل دليلا على وجود زوار من خارج الأرض".

وتضيف أن الجدل ما يزال قائما بين هذين التفسيرين المتناقضين، حيث أن التحليل الجيني الجديد لم يحسمه بعد.

فبعد أخذ عينات من أسنان متعددة لجماجم باراكاس المخروطية، اعترف العلماء بأن الكمية المستخرجة من المادة الوراثية ما تزال غير كافية لاستبعاد احتمال أن تكون هذه الجماجم من أصول عرقية غير بشرية أو خارج الأرض بشكل قاطع.

تقنية حديثة تكشف أسرار مومياء مصرية عمرها 2300 عامفقد استخدم فريق جامعة ليبرتي طريقتين مختلفتين لاستخراج الحمض النووي من الأسنان: الأولى كانت لطيفة، حيث اقتصرت على إزالة كميات صغيرة من المسحوق من داخل جذر السن، بينما كانت الطريقة الثانية أكثر عنفا، إذ قامت بطحن السن بالكامل إلى مسحوق ناعم باستخدام مطحنة قهوة عادية.

وأنتجت الطريقة اللطيفة 2.

3 وحدة فقط من الحمض النووي (نانوغراما لكل ميكروليتر)، ما يعادل نحو 300 إلى 400 خلية بشرية فقط.

أما الطريقة العنيفة، فأنتجت 14.

1 وحدة، ما يعادل نحو 2100 إلى 2400 خلية بشرية.

ومع ذلك ظلت الكميتين معا ضئيلتين للغاية لدرجة لا تسمح بإجراء تحليل كامل.

بعد ألفي عام من وفاته.

اكتشاف هوية صاحب" الحقيبة الغامضة" في" حديقة الهاربين" في بومبيورغم هذه الصعوبات، يخطط الفريق الآن لمواصلة المحاولات حتى يتمكن من حل لغز الجماجم نهائيا.

وتتمثل خطوتهم التالية في تجربة طريقة طحن جديدة تسمى" إزالة المعادن"، على أمل أن تمكنهم من استخراج كمية أكبر وجودة أعلى من الحمض النووي تمكنهم من الوصول إلى الأصول الوراثية الحقيقية لأصحاب هذه الرؤوس المخروطية الغامضة.

ويرى علماء الآثار والوراثة أن الشكل المخروطي نتج عن" الربط القحفي"، وهي ممارسة ثقافية قديمة تعتمد على الضغط لتغيير شكل جمجمة الرضيع، وغالبا ما كانت رمزا اجتماعيا يدل على الثراء أو المكانة.

وقد شملت هذه الممارسة حضارة في جبال الأنديز عاشت قبل أكثر من ألفي عام (بين 800 و100 قبل الميلاد).

عالم سابق في الـCIA: الحكومة الأمريكية تعرف سرا 4 أنواع من الكائنات الفضائيةلكن هذه التفسيرات لم تقنع المؤمنين بنظريات الأصل الفضائي، ومنهم ديفيد تشايلدريس، نجم برنامج" Ancient Aliens" الشهير، الذي يجادل بأن هذه الممارسة كانت محاولة لتقليد مظهر" أسلاف البشرية المتقدمين للغاية" القادمين من خارج الأرض.

ومع ذلك، يبقى العلم في انتظار أدلة أقوى من مجرد النظريات، ويأمل فريق جامعة ليبرتي أن تكون طريقتهم الجديدة في التحليل هي المفتاح لحسم هذا الجدل الممتد لعقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك