وقال منظمو رحلة الأسطول، الذي احتجزت زوارقه والمشاركون فيه الأسبوع الماضي خلال محاولة لتوصيل مساعدات إلى غزة، إن النشطاء الذين كانوا على متن الزوارق تعرضوا لسوء معاملة، ونقل عدد منهم إلى المستشفى مصابين بجروح، وأبلغ 15 ناشطا على الأقل عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، من بينها الاغتصاب.
وأطلق سراح النشطاء لاحقا.
وذكر محامو النشطاء الفرنسيين الذين شاركوا في الأسطول أنهم سيقدمون شكوى منفصلة بشأن العنف الذي تعرض له موكلوهم وتضمن أفعال إذلال واغتصاب وتعذيب.
ورفض المحامون دعوة من حكومة بارو لمناقشة الأمر، وقالوا في بيان" لن تنسينا تصريحات الوزير أن الحكومة الفرنسية تدعم دولة الاحتلال منذ بداية الإبادة الجماعية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك