وأوضح المصدر ذاته أن هذه التحركات تأتي في إطار دعم الأسرة التربوية لزميلهم المعني بالقضية، مشيرًا إلى أن وزير التربية تواصل معه شخصيًا للتعبير عن تضامنه.
وأضاف قمامدية أنه تم تكليف فريق من المحامين لمتابعة الملف والدفاع عن الأستاذ المعني أمام القضاء.
وتعود أطوار القضية إلى يوم الاثنين الماضي، الموافق لليوم الأول من امتحانات الباكالوريا، حين تفطن أحد الأساتذة داخل مركز الامتحان إلى مترشحة بحوزتها وسيلة يُشتبه في استخدامها للغش، قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى المحلي بأم العرائس.
وبحسب المعطيات المتداولة، أفادت المترشحة أثناء الاستماع إليها بأنها اتفقت مع أحد الأساتذة على مساعدتها خلال الامتحان.
وأفضت هذه التطورات إلى فتح قضية عدلية بإذن من النيابة العمومية، في حين تتواصل الأبحاث للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، وسط تمسك الأسرة التربوية بقرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك