تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يزعم ناشروها أنها تجسّد واقع مهاجرين وأجانب يقيمون على الأراضي المصرية.
وادعت حسابات وصفحات أن الصورة تُظهر عائلة سودانية اتخذت من أحد الجسور في مصر مسكنًا لها.
وتُظهر الصورة ملابس معلّقة وأدوات مطبخ وجهاز تلفاز تحت جسر، وقد أُرفق معها تعليق مفاده أن" أسرة سودانية اتخذت من جسر الإسماعيلية مسكنًا لها".
لكن خدمة" في ميزان فرانس برس"، المختصة بالتحقق من صحة الأخبار والصور المتداولة، أكدت أن الصورة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وكانت الصورة نفسها قد انتشرت وأُرفقت بمزاعم أنها مصوّرة في دول أخرى مثل تايلاند وليبيا ونيجيريا وكينيا.
وأوضحت الخدمة أن الصورة تتضمن عناصر عدة تثير الشكّ في أن تكون مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي مثل العناصر الغريبة وغير المتّسقة على مستوى الجسر وعواميد الإنارة.
وأضافت أنه على ضوء ذلك، يُظهر فحص الصورة باستخدام أداة تابعة لشركة" أوبن إيه آي" أنّ الصورة مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وترصد هذه الأداة الصور المولدة باستخدام الأنظمة التابعة للشركة مثل" تشات جي بي تي"، بحسب" في ميزان فرانس برس".
من ناحيتها، كانت وزارة الداخليّة المصرية قد نفت في منشور على موقع فيسبوك صحّة الصورة، وقالت إنّه" سبق تداولها في إحدى الدول الإفريقية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك