أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الجمعة أن بلاده في حوار صريح مع الجزائر، لكنه شدد على ضرورة تحقيق نتائج ملموسة. وأوضح بارو رفض فرنسا الدخول في سجالات عقيمة، معتبراً أن الأولوية هي مكافحة الاتجار بالمخدرات وترحيل المقيمين غير القانونيين وإطلاق سراح مواطن فرنسي محتجز. كما أشار إلى أهمية استئناف التعاون الاقتصادي مع الجزائر.
- وزير الخارجية الفرنسي: الحوار مع الجزائر صريح لكنه صارم
- فرنسا ترفض سجالات عقيمة وتركز على نتائج في قضايا محددة
- أولويات فرنسا: مكافحة المخدرات وترحيل الجزائريين وإطلاق سراح مواطنها
من: جان نويل بارو
أين: فرنسا
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الجمعة لإذاعة فرانس إنتر بشأن علاقات فرنسا مع الجزائر ” أن الحوار صريح لكنه صارم مع الجزائر.
[…] وما يهم الحكومة الفرنسية هو تحقيق نتائج”.
و اضاف وزير الخارجية الفرنسي أنه يرفض الانجرار إلى سجالات أو مواجهات عقيمة، لأن ما يهم الحكومة الفرنسية هو تحقيق نتائج في مجال مكافحة الاتجار بالمخدرات، وترحيل الجزائريين المقيمين بصفة غير قانونية، والعمل على إطلاق سراح مواطننا كريستوف غليز، واستئناف التعاون الاقتصادي مع هذا البلد الكبير في شمال إفريقيا.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك