قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة
عامة

مجازر إسرائيل في لبنان.. ذاكرة لا تسقط

التلفزيون العربي
1

منذ عقود، لم تكن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان محطات عسكرية عابرة في سجل الحروب. خلف كل غارة، واجتياح، وقصف، وحصار، بقيت حكايات قرى وبلدات ومدن، وبيوت فقدت أبناءها، وشهادات نجت من النسيان، وصور تحو...

ملخص مرصد
يستعرض ملف صحافي بعنوان 'مجازر إسرائيل في لبنان.. ذاكرة لا تسقط' سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان عبر عقود، موثقاً آثارها الإنسانية والسياسية. يهدف الملف إلى إعادة ترتيب الذاكرة من خلال الوقائع والشهادات، مع التركيز على أسماء القرى والمدن المتضررة مثل المنصوري وقانا. تسعى التغطية إلى مواجهة النسيان من خلال سرد هادئ قائم على السياق والمساءلة، دون الاقتصار على الأرقام المجردة.
  • ملف صحافي يعيد ترتيب الذاكرة حول مجازر إسرائيل في لبنان عبر عقود
  • يستعرض الملف أسماء قرى متضررة مثل المنصوري وقانا وسحمر
  • الهدف مواجهة النسيان من خلال سرد قائم على الوقائع والشهادات
أين: لبنان (المنصوري، قانا، سحمر، كترمايا، مروحين)

منذ عقود، لم تكن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان محطات عسكرية عابرة في سجل الحروب.

خلف كل غارة، واجتياح، وقصف، وحصار، بقيت حكايات قرى وبلدات ومدن، وبيوت فقدت أبناءها، وشهادات نجت من النسيان، وصور تحوّلت مع الوقت إلى جزء من الذاكرة اللبنانية والعربية.

يفتح ملف" مجازر إسرائيل في لبنان.

ذاكرة لا تسقط" أرشيفًا إنسانيًا وتوثيقيًا لهذه المحطات، من دون التعامل معها كأرقام جامدة أو وقائع معزولة.

فكل مجزرة تحمل سياقها السياسي والعسكري، وتحمل أيضًا وجوه الضحايا، وأسئلة الأهالي، وصمت الأماكن التي تبدّلت بعد لحظة واحدة من العنف.

لا نستعيد هذه الوقائع من باب النكء العاطفي، إنما من زاوية التوثيق والذاكرة والمساءلة.

فالمجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في لبنان لم تكن أحداثًا منفصلة عن تاريخ طويل من الاعتداءات، كما لم تنته آثارها بانتهاء القصف.

كثير منها بقي حاضرًا في الحكايات العائلية، وفي أسماء الشوارع، وفي الصور القديمة، وفي شهادات الناجين، وفي الندوب التي تركتها الحرب على المجتمع.

من المنصوري إلى مروحين، ومن سحمر إلى كترمايا، ومن قانا إلى غيرها من المحطات، يحاول ملف" مجازر إسرائيل في لبنان.

ذاكرة لا تسقط" إعادة ترتيب الذاكرة في سرد صحافي هادئ، يستند إلى الوقائع والشهادات والسياق، ويمنح كل بلدة حكايتها الخاصة داخل التاريخ الأوسع للعنف الإسرائيلي في لبنان.

الغاية ليست استعادة الماضي كما لو أنه انتهى، لأن كثيرًا من أسئلته ما زالت مفتوحة: كيف تُحفظ ذاكرة الضحايا؟ كيف تُروى المجازر بعد سنوات طويلة من وقوعها؟ وكيف يمكن للصحافة أن تواجه النسيان من دون أن تحوّل الألم إلى مشهد عابر؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك