التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

البحر الميت يستعيد نبضه .. شكرا دولة الرئيس

وكالة الوقائع الاخبارية
1

البحر الميت يستعيد نبضه .. شكرا دولة الرئيس كورنيش البحر الميت ليس مجرد مشروع على مساحة ٦٠٠ دونم، بل كمواطن اراه مشروع يعيد الحياة والحركة لنحو ١٢ مليون مواطن وزائر، ويؤسس لمرحلة جديدة من احترام البيئ...

ملخص مرصد
أعلن عن إعادة إحياء مشروع كورنيش البحر الميت بعد سنوات من الجمود، حيث أعادت الحكومة الأردنية الحياة للمشروع بمساحة ٦٠٠ دونم، بهدف تقديم مرافق ترفيهية ورياضية لـ ١٢ مليون مواطن وزائر. وافتتحت مؤخراً حديقة النشامى كجزء من هذه المبادرة، التي تهدف إلى تعزيز العلاقة بين المواطنين وبيئتهم. وأشاد الكاتب بالجهود الحكومية في المتابعة والزيارات الميدانية، مع التأكيد على ضرورة الوعي المجتمعي للحفاظ على هذه المرافق.
  • إحياء مشروع كورنيش البحر الميت بعد سنوات من الجمود بمساحة ٦٠٠ دونم
  • افتتاح حديقة النشامى كجزء من مبادرة إعادة الحياة للمشروع
  • أهمية الوعي المجتمعي للحفاظ على المرافق العامة الجديدة
من: رئيس الحكومة الأردنية، إدارة المناطق الحرة والتنموية أين: البحر الميت، الأردن

البحر الميت يستعيد نبضه.

|.

شكرا دولة الرئيس كورنيش البحر الميت ليس مجرد مشروع على مساحة ٦٠٠ دونم، بل كمواطن اراه مشروع يعيد الحياة والحركة لنحو ١٢ مليون مواطن وزائر، ويؤسس لمرحلة جديدة من احترام البيئة وتطوير المرافق العامة في واحدة من أهم بقاع الأردن السياحية والإنسانية.

اليوم تُسجل إيجابية واضحة لرئيس الحكومة، ولإدارة المناطق الحرة والتنموية، في إعادة إحياء هذا المشروع بعد سنوات طويلة من الجمود والقحط التنموي الذي امتد لسنوات عجاف، غابت خلالها المشاريع التي تمس حياة الناس اليومية وتمنحهم حقهم الطبيعي في الترفيه والرياضة والمساحات العامة المفتوحة.

ولعل افتتاح "حديقة النشامى” قبل أيام، يأتي كرسالة إضافية تحمل عنوانا مختلفا لهذا الرئيس، في توجهه نحو بناء وإحياء مرافق ماتت لسنوات، وإعادة الروح إلى الأماكن العامة التي افتقدها الأردنيون طويلا.

فالمسألة لم تعد مجرد مشاريع إنشائية، بل رؤية تعيد للناس علاقتهم بالمكان، وتمنحهم متنفسا حضاريا يليق بهم.

إن المتابعة المتكررة، والزيارات الميدانية، والاهتمام المباشر بهذه المشاريع، تستحق الإشادة، لأنها تعكس إرادة حقيقية لتحويل البحر الميت والمرافق العامة إلى وجهات نابضة بالحياة، لا مناطق صامتة مهملة كما كانت لسنوات.

المشروع يحمل قيمة اجتماعية وصحية وسياحية كبيرة، فهو يقدم مرافق للجري، والسباحة، وركوب الدراجات، والملاعب المفتوحة، والخدمات العامة، والمسرح، والمساحات العائلية، بما يليق بمكانة البحر الميت العالمية، ويمنح المواطنين متنفسا طال انتظاره.

لكن في المقابل، فإن نجاح هذه المرافق واستمرارها لا يعتمد على الحكومة وحدها، بل على وعي الزائر أيضا.

الحفاظ على النظافة، واحترام المكان، والتعامل الحضاري مع المرافق العامة، هو الضمان الحقيقي لاستمرار الحياة فيها.

أما إذا غاب هذا الوعي، فلن تدوم هذه المشاريع مهما كانت جميلة أو متطورة، ولن يكون من حقنا بعد ذلك أن نتساءل: أين نستمتع في الأردن؟ فالمرافق العامة الناجحة تُبنى بالشراكة بين الدولة والمجتمع، وبين القرار الرسمي والسلوك اليومي للمواطن.

واليوم، ومع عودة هذه المشاريع للحياة، تبدو الفرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة عنوانها الرقي، والتنمية، واحترام الإنسان والمكان.

اليوم تُسجل إيجابية واضحة لرئيس الحكومة، ولإدارة المناطق الحرة والتنموية، في إعادة إحياء هذا المشروع بعد سنوات طويلة من الجمود والقحط التنموي الذي امتد لسنوات عجاف، غابت خلالها المشاريع التي تمس حياة الناس اليومية وتمنحهم حقهم الطبيعي في الترفيه والرياضة والمساحات العامة المفتوحة.

ولعل افتتاح "حديقة النشامى” قبل أيام، يأتي كرسالة إضافية تحمل عنوانا مختلفا لهذا الرئيس، في توجهه نحو بناء وإحياء مرافق ماتت لسنوات، وإعادة الروح إلى الأماكن العامة التي افتقدها الأردنيون طويلا.

فالمسألة لم تعد مجرد مشاريع إنشائية، بل رؤية تعيد للناس علاقتهم بالمكان، وتمنحهم متنفسا حضاريا يليق بهم.

إن المتابعة المتكررة، والزيارات الميدانية، والاهتمام المباشر بهذه المشاريع، تستحق الإشادة، لأنها تعكس إرادة حقيقية لتحويل البحر الميت والمرافق العامة إلى وجهات نابضة بالحياة، لا مناطق صامتة مهملة كما كانت لسنوات.

المشروع يحمل قيمة اجتماعية وصحية وسياحية كبيرة، فهو يقدم مرافق للجري، والسباحة، وركوب الدراجات، والملاعب المفتوحة، والخدمات العامة، والمسرح، والمساحات العائلية، بما يليق بمكانة البحر الميت العالمية، ويمنح المواطنين متنفسا طال انتظاره.

لكن في المقابل، فإن نجاح هذه المرافق واستمرارها لا يعتمد على الحكومة وحدها، بل على وعي الزائر أيضا.

الحفاظ على النظافة، واحترام المكان، والتعامل الحضاري مع المرافق العامة، هو الضمان الحقيقي لاستمرار الحياة فيها.

أما إذا غاب هذا الوعي، فلن تدوم هذه المشاريع مهما كانت جميلة أو متطورة، ولن يكون من حقنا بعد ذلك أن نتساءل: أين نستمتع في الأردن؟ فالمرافق العامة الناجحة تُبنى بالشراكة بين الدولة والمجتمع، وبين القرار الرسمي والسلوك اليومي للمواطن.

واليوم، ومع عودة هذه المشاريع للحياة، تبدو الفرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة عنوانها الرقي، والتنمية، واحترام الإنسان والمكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك