أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الجمعة، أنه أحال إلى القضاء الفرنسي قضية سوء المعاملة التي تعرّض لها الفرنسيون المشاركون في «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة خلال توقيفهم الاحتياطي في «إسرائيل».
وأوضح بارو أنه استند في الإخبار الذي تقدّم به إلى القضاء على تقرير رفعه إليه قنصل فرنسا العام في تركيا، أشار فيه إلى أن «عنف جنسي وتعريض للبرد وضرب، وكذلك إهانات متكررة بحق رعايا فرنسيين»، وفق «فرانس برس».
بارو: الوقائع يمكن عَدُّها جناياتوأضاف عبر إذاعة «فرانس إنتر» أنّ «هذه الوقائع يمكن عَدُّها جنايات»، مؤكدا أنه قرر «إحالة الملف على المدعية العامة للجمهورية».
والسبت، أعلن بارو أن فرنسا منعت وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، عقب نشر المسؤول اليميني المتطرف فيديو يظهر تنكيلا بناشطين معتقلين من «أسطول الصمود» راكعين وأياديهم موثوقة بعد اعتراضهم في البحر ووضعهم قيد الاحتجاز في جنوب إسرائيل.
وأثارت تلك اللقطات موجة استنكار دولية، إذ دعت دول عدة الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على إسرائيل وإيتمار بن غفير.
وقبيل إعلان بارو الجمعة خطوته، كانت محاميات الفرنسيين الذين شاركوا في الأسطول أعلنّ عزمهن على «رفع دعوى في الأيام المقبلة بشأن العنف الذي تعرّض له أعضاء الأسطول، من خلال الإهانات والعنف والاغتصاب وأعمال التعذيب».
- رئيس الوزراء الفرنسي يعتزم اللجوء إلى القضاء ضد معاملة «إسرائيل» لناشطين في أسطول غزة- فرنسا تستدعي سفير الاحتلال إثر تصرفات «غير مقبولة» تجاه ناشطي «أسطول الصمود»يشار إلى أن نحو 50 قاربا على متنها مئات الناشطين المساندين للفلسطينيين، بينهم 37 فرنسيا، أبحرت من تركيا في 14 مايو سعيا لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، ولفت الانتباه إلى الوضع الإنساني في القطاع الذي دمّرته الحرب منذ أكتوبر 2023.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك