القصة بدأت مساء السبت داخل مدينة سكوتسبلاف، حين كان كلب من فصيلة الراعي الألماني يتحرك في المقعد الخلفي لسيارة متوقفة أمام متجر صغير.
وبينما كان الحيوان يتنقل داخل المركبة، اصطدمت إحدى حركاته ببندقية صيد كانت محشوة بطلقة حية، لتنطلق الرصاصة بشكل مفاجئ داخل السيارة.
لكن الطلقة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ اخترقت القذيفة المركبة واتجهت نحو سيارة امرأة كانت متوقفة عند إشارة مرور قريبة.
ورغم أن باب السيارة امتص الجزء الأكبر من قوة الانفجار، فإن شظية صغيرة أصابت الذراع اليمنى للسيدة، التي كانت تضع يدها خارج نافذة السيارة في تلك اللحظة.
ووفق الشرطة المحلية، جرى نقل المرأة إلى المستشفى، فيما أكدت التقارير أن إصابتها لم تكن خطيرة أو مهددة للحياة، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث بالكامل.
الحادثة أعادت الجدل مجددا حول خطورة ترك الأسلحة النارية محشوة داخل المركبات، خاصة أن قوانين ولاية نبراسكا تعتبر نقل سلاح محشو بالذخيرة داخل السيارة مخالفة قانونية.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة، إذ شهدت السنوات الأخيرة حوادث مشابهة بشكل لافت.
ففي ولاية بنسلفانيا العام الماضي، أصيب رجل برصاصة في ظهره بعدما تسببت حركة كلبه في إطلاق بندقية كانت موضوعة على السرير أثناء تنظيفها، بينما تعرض رجل آخر في تينيسي لإصابة طفيفة بعد أن قفز كلبه على السرير وعلق بمحض الصدفة في زناد سلاح ناري.
أما الحادثة الأكثر مأساوية، فوقعت عام 2023 في ولاية كانساس، عندما لقي رجل مصرعه خلال رحلة صيد بعدما أطلق كلب رصاصة عن طريق الخطأ.
ورغم الطابع الغريب والطريف الذي قد تبدو عليه هذه القصص للوهلة الأولى، فإنها تكشف جانبا خطيرا يتعلق بالتعامل غير الآمن مع الأسلحة النارية، خاصة داخل المنازل والسيارات، حيث قد تتحول لحظة إهمال بسيطة إلى حادث مأساوي لا يمكن توقعه.
وفي النهاية، يبدو أن الحادثة أثبتت شيئا واحدا على الأقل: حتى أكثر الكلاب وفاء قد تتحول، بالصدفة وحدها، إلى “مطلق نار” غير متوقع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك