تفقد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، المناطق التي تعرضت للفيضانات في محافظة دير الزور شرقي البلاد برفقة وفد وزاري.
وقالت رئاسة الجمهورية إن الرئيس الشرع وصل إلى دير الزور للاطلاع على واقع المحافظة والاحتياجات الإنسانية في ظل ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات والفيضانات الناجمة عنه.
ودخلت مياه نهر الفرات إلى حي الكونيش وقال سكان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) «المياه تزيد على متر لعدم وجود بوابات تصريف.
وأن الأضرار اقتصرت على الماديات بعد تحذير الأهالي من ارتفاع منسوب المياه في النهر».
وقالت قيادة الأمن الداخلي بدير الزور في تعميم: «إلى جميع الوحدات والحواجز والجهات المعنية، يُفتح جسر العشارة الواصل بين ضفتي نهر الفرات (منطقة الشامية ومنطقة الجزيرة) أمام حركة العبور حتى ساعات المساء اليوم الجمعة أمام حركة الآليات والمشاة فقط».
وطالب أهالي محافظة دير الزور من الرئيس الشرع الذي يزور محافظتهم لأول مرة، بالإسراع في بناء الجسور المدمرة لتسهيل حركة التنقل الآمن بين ضفتي النهر.
من جهتها، أعلنت وزارة الزراعة السورية عن وضع مختلف أجهزتها ومديرياتها الزراعية في حالة استنفار، في ظل ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، مشيرة إلى أن الفرق ستباشر بإجراء الكشف الميداني وحصر الأضرار.
وأفادت الوزارة بأن العمل جارٍ على اتخاذ جملة من التدابير الإسعافية والوقائية، لمواجهة ما نَجَمَ من أضرار في بعض المناطق الزراعية والقرى المحاذية للنهر.
وأكد وزير الزراعة باسل السويدان، في تصريح لـ«سانا» اليوم الجمعة، أن أجهزة ومديريات الوزارة مستمرة في المتابعة الميدانية، بالتنسيق مع الوزارات والمحافظات المعنية، بهدف الحد من الأضرار وحماية الأهالي والمزارعين والثروة الزراعية والحيوانية.
كما كشف مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة السورية عبد الحميد سلات تفاصيل التنسيق بين سوريا وتركيا والعراق، بشأن الإطلاقات المائية عبر نهر الفرات، نتيجة الغزارة المطرية وارتفاع مناسيب السدود.
وتشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة منذ أيام، ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب المياه، ما تسبب بتضرر 2400 عائلة في دير الزور، في حين ترفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية حالة الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية، وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك