قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي قناة التليفزيون العربي - نتنياهو "يتعهد" بإحلال الأمن بمستوطنات الشمال متحفظًا على خطط توسيع العملية العسكرية سكاي نيوز عربية - إسرائيل تعلن تصفية "قيادات بارزة" في حركة حماس بقطاع غزة رويترز العربية - مسعفون: مقتل 10 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - حزب الله يؤكد رفضه لنتائج مفاوضات واشنطن رابطًا مسار التفاوض بوقف العدوان على الجنوب اللبناني الجزيرة نت - من رماد الإبادة إلى "سنغافورة أفريقيا".. كيف صاغت رواندا معجزتها الاقتصادية؟ وكالة الأناضول - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية القدس العربي - الجناح العسكري للتيار الصدري في سامراء يبدأ إجراءات انضمامه للجيش
عامة

صحف صينية: ناتو آسيوي قيد التشكل وبكين تحذر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
2

في ظل تحولات متسارعة في البيئة الأمنية لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ؛ تتزايد مؤشرات إعادة تشكيل التوازنات الإستراتيجية، وتبدو المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من التجاذبات الأمنية التي تتجاوز الأطر التقليدية...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة غلوبال تايمز الصينية بأن زيارة الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس إلى اليابان شهدت تعزيزاً للعلاقات إلى شراكة إستراتيجية شاملة، مع توسيع التعاون الأمني وتبادل معلومات عسكرية حساسة. ترى الصين أن هذا التقارب يعكس تنسيقاً جيوسياسيا خطيراً يهدد بزيادة التوترات في المنطقة. حذرت بكين من أن أي تعاون لا ينبغي أن يستهدف طرفاً ثالثاً أو يضر بمصالحه.
  • زيارة الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس إلى اليابان عززت العلاقات إلى شراكة إستراتيجية شاملة
  • الصين تحذر من أن أي تعاون لا يستهدف طرفاً ثالثاً أو يضر بمصالحه
  • التقارب الياباني-الفلبيني يتجاوز الإطار الثنائي ويعكس تنسيقاً جيوسياسيا خطيراً
من: فرديناند ماركوس (الرئيس الفلبيني)، الصين، اليابان أين: آسيا-المحيط الهادئ

في ظل تحولات متسارعة في البيئة الأمنية لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ؛ تتزايد مؤشرات إعادة تشكيل التوازنات الإستراتيجية، وتبدو المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من التجاذبات الأمنية التي تتجاوز الأطر التقليدية.

فبين تحركات ثنائية متسارعة، وتعزيز تدريجي لأطر متعددة الأطراف، تتقاطع المصالح الكبرى مع هواجس الأمن القومي، لتنتج مشهدا إقليميا معقدا يحمل في طياته احتمالات التصعيد بقدر ما يعكس محاولات إعادة الضبط والاحتواء.

فقد أفادت صحيفة غلوبال تايمز الصينية بأن زيارة الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن إلى اليابان شهدت مستوى غير مسبوق من الحفاوة السياسية، تزامناً مع رفع العلاقات إلى شراكة إستراتيجية شاملة.

list 1 of 2العيش خارج المظلة الأمريكية.

هكذا سيبدو عالم ما بعد ترمبlist 2 of 2ترمب وإيران.

بين الهدنة المرتبكة والصفقة الصعبةووفق ما نقلته عن وسائل إعلام يابانية، فقد اتفق الجانبان على توسيع التعاون الأمني، بما يشمل التفاوض الرسمي حول تمكين التبادل الفوري للمعلومات العسكرية الحساسة، وتعزيز نقل المعدات الدفاعية بعد أن خففت اليابان القيود المفروضة على صادرات الأسلحة الفتاكة.

وترى الصحيفة، نقلاً عن شيانغ هاويو الباحث في معهد الصين للدراسات الدولية، أن طوكيو تسعى عبر هذا المسار إلى تخفيف القيود العسكرية المفروضة عليها بعد الحرب، بينما تعتمد مانيلا على قوى خارجية لتعزيز موقعها في نزاعات بحر جنوب الصين.

ويشير شيانغ إلى أن هذا التقارب يتجاوز الإطار الثنائي، إذ يعكس" تنسيقا جيوسياسيا خطيرا" يقوم على تضخيم ما يُسمى بـ" التهديد الصيني"، الأمر الذي يهدد بدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.

التقارب الياباني-الفلبيني يتجاوز الإطار الثنائي، إذ يعكس" تنسيقا جيوسياسيا خطيرا" يقوم على تضخيم ما يُسمى بـ" التهديد الصيني"، الأمر الذي يهدد بدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.

حسابات متباينة وأهداف مشتركةوبحسب ذات الصحيفة الناطقة بالإنجليزية والموجهة للرأي العام الدولي، فإن لكل من اليابان والفلبين دوافعها الخاصة ضمن هذا التقارب؛ إذ نقلت عن الخبير في الشؤون العسكرية سونغ جونغ بينغ قوله" إن مانيلا تدرك مخاطر استدعاء قوى خارجية لكنها تواصل ذلك لزيادة أوراق الضغط، في حين تتعامل طوكيو مع الفلبين كأداة في إستراتيجيتها الإقليمية لتوسيع نفوذها الأمني".

وفي هذا السياق، حذّر المتحدث باسم الخارجية الصينية غوه جياكون من أن" أي تعاون بين الدول لا ينبغي أن يستهدف طرفاً ثالثاً أو يضر بمصالحه"، مؤكداً على رفض بكين" أي تحركات من شأنها تشكيل تكتلات وتصعيد التوترات في المنطقة".

الرباعية وتوسيع نطاق التدخلوفي مقال تحليلي نشرته صحيفة هوان تشيو يرى الباحث دينغ دو أن آلية" الرباعية" التي تضم كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، الهند، وأستراليا، تعمل على تصعيد التدخل في بحر جنوب الصين عبر مسارات متعددة، من ضمنها تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وبناء منظومات مراقبة بحرية متكاملة.

ويشير الكاتب إلى أن البيان الأخير لوزراء خارجية الدول الأربع أعاد إنتاج سردية" التهديد الصيني"، معتبراً أن هذه المقاربة تهدف إلى إعادة تشكيل البيئة الأمنية والإعلامية في المنطقة، ودفع القضية بعيداً عن مسار التفاوض الثنائي بين الأطراف المعنية.

كما يحذر دينغ، وهو مدير معهد البحوث الإقليمية التابع لمعهد أبحاث بحر جنوب الصين، من أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى سلسلة من التأثيرات السلبية، من بينها زيادة احتمالات الاحتكاك العسكري، وتعطيل سلاسل الإمداد، وترسيخ تصورات دولية منحازة تعيق الحلول الدبلوماسية.

نظام موازٍ أم تحالف ناشئ؟ويذهب تحليل صحيفة هوان تشيو إلى أن التحالف الرباعي لا يكتفي بالتنسيق الأمني، بل يسعى إلى بناء" نظام موازٍ" يحد من الدور المحوري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، رغم تأكيده الشكلي على احترامه لمركزية الرابطة في عدة مناسبات.

وقد عكس هذا التوجه قلقا إستراتيجيا لدى بعض الدول من عدم وضوح الإستراتيجية الأمريكية، ما دفعها لتعزيز التعاون البيني كبديل احتياطي.

ومع ذلك، يشير الباحث دينغ إلى أن هذا المسار يواجه قيوداً كثيرة، أبرزها اختلاف أولويات الدول الأربع، وتمسك معظم دول (آسيان) بالحياد الإستراتيجي، ما يحد من قدرة هذه الترتيبات على التحول إلى تحالف متماسك بالكامل.

في هذا الإطار، نقلت صحيفة الاقتصاد الصينية تصريحات المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية العقيد جيانغ بين، الذي حذر من أن" النزعة العسكرية الجديدة" في اليابان قد تتحول إلى مصدر اضطراب في شرق آسيا.

وأكد جيانغ، وفق التقرير، " أن طوكيو تمضي في توسيع الإنفاق العسكري، وتطوير القدرات الهجومية، وتخفيف القيود على تصدير الأسلحة، بالإضافة إلى سعيها في تعديل دستورها السلمي"، وأضاف أن هذه السياسات" تناقض خطاب الدفاع الذاتي"، معتبراً أن ما يجري يمثل انحرافاً مقلقاً عن المسار التاريخي".

كما أشار إلى أن التحركات اليابانية تمتد أيضاً إلى الفضاء، حيث تعمل على بناء قدرات عسكرية فضائية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، ما يزيد من مخاطر سباق تسلح جديد يؤثر سلبا على الاستقرار الإستراتيجي العالمي.

وتوضح جميع هذه المؤشرات أن المنطقة تشهد تراكماً تدريجياً لبنية أمنية متعددة المستويات؛ شراكات ثنائية متقدمة، أطر رباعية متنامية، وتوسع في مجالات جديدة كالمجال الفضائي.

ورغم عدم وجود تحالف رسمي يشبه" الناتو"، فإن ملامح شبكة أمنية متداخلة آخذة في التشكل.

غير أن هذا المسار، كما تعكسه الرؤية الصينية، لا يُنظر إليه كآلية لتحقيق التوازن، بل كعامل قد يسرّع الاستقطاب ويزيد من احتمالات المواجهة، خاصة مع اعتماد خطاب التهديد وتوسيع نطاق التعاون العسكري.

وهذا ما يضع منطقة آسيا-المحيط الهادئ أمام مفارقة لافتة؛ فكلما تعززت فيها ترتيبات الأمن الجماعي، ازداد شعور بعض الأطراف بانعدام الأمن.

وبين من يرى في هذه التحركات ضرورة إستراتيجية، ومن يراها تمهيداً لصراع أوسع، يبقى مستقبل المنطقة مرهوناً بمدى القدرة على كبح منطق التكتلات قبل أن يتحول إلى واقع قابل للانفجار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك