سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

أطفال من غزة والجنوب انتهك الصهاينة طفولتهم يتشاركون سردياتهم الموجعة مع الجمهور اللبناني وينشدون الحرية

القدس العربي
القدس العربي منذ 6 أيام
2

بيروت – «القدس العربي»: جمعهم المسرح الوطني اللبناني في شارع الحمرا، أطفال من غزّة وجنوب لبنان، جميعهم يحملون ندوباً ظاهرة وأخرى مخفية من جرائم الاحتلال الصهيوني. أطفال من غزّة ضحايا الاعتداءات المتوا...

ملخص مرصد
احتضن المسرح الوطني اللبناني في بيروت عرضاً جمع أطفالاً من غزة وجنوب لبنان، رووا قصص معاناتهم من جرائم الاحتلال الصهيوني. عبروا عن آلامهم الجسدية والنفسية، وأحلامهم في الحرية والعودة، وسط حضور جماهيري غفير. العرض جاء ضمن فعاليات عيد التحرير، بهدف العلاج بالتعبير المسرحي.
  • أطفال من غزة وجنوب لبنان رووا قصص نزوحهم ودمار منازلهم على المسرح الوطني في بيروت
  • طفل من غزة على كرسي متحرك يحلم بأن يصبح طبيب أعصاب رغم إصابته الشديدة
  • عرض «أوهن من بيت العنكبوت» جمع قصصهم وأحلامهم في إطار علاجي مسرحي
من: أطفال من غزة وجنوب لبنان، رجاء بشارة، صندوق الدكتور غسان أبو ستة أين: المسرح الوطني اللبناني في شارع الحمرا، بيروت

بيروت – «القدس العربي»: جمعهم المسرح الوطني اللبناني في شارع الحمرا، أطفال من غزّة وجنوب لبنان، جميعهم يحملون ندوباً ظاهرة وأخرى مخفية من جرائم الاحتلال الصهيوني.

أطفال من غزّة ضحايا الاعتداءات المتواصلة، بينهم من خسر ذراعاً، ومن خسر الحركة كلياً وبات على كرسي متحرّك.

ومنهم من كان في عداد الشهداء، وانقذته لهفة والدته واحساسها.

وأطفال نازحون من جنوب لبنان يروون تجربتي النزوح الأولى في سنة 2024، والثانية في 2026.

ويتذكرون جنوبهم، ومنازلهم، وحدائقهم ورائحة الزعتر.

ففي عيد التحرير تحلق الأطفال حول عنوان «أوهن من بيت العنكبوت»، اعتلوا المسرح، وتشاركوا بسردياتهم مع الجمهور الغفير الذي غصّت به صالة المسرح الوطني/الحمرا.

حكايات عن طفولة مع عدو همجي اغتصب طفولتهم، وترك فيها جراحاً بليغة جسدية ونفسية.

بدأ العرض بلوحة تعبيرية.

أطفال يتعاونون على جذب الحبال نحوهم.

وكأنهم يرسمون لذاتهم ولو افتراضياً، عالماً مختلفاً عن الذي فرضه عليهم الاحتلال.

تنتهي اللوحة، ويبدأ الأطفال تباعاً بالدنو من الجمهور، يعرّفون عن ذاتهم، يستعيدون أحلامهم.

ويتذكرون اللحظة الفاصلة بين ماضٍ كان، وحاضر مختلف كلياً.

من استشهد، ومن جُرح، ومن اُحتُسب في عداد الشهداء، لكنّ قلبه كان ما يزال ينبض بالحياة.

طفل على كرسي متحرك تقدّم الجميع ليروي اصابته، ومدّه بأمل لا يتعدى 1بالماية بشفاء نخاعه الشوكي المدمّر بفعل الغارة.

رحلة علاجه الى مصر بدّلت مسار حياته.

بات يتنفس بسهولة، بدأت الحياة تعود إلى صدره، وصار يُحرّك ساعديه، وفي بيروت تصاعدت نسبة شفائه وحركته.

حلُمه أن يصبح طبيباً وجرّاح اعصاب «ولو على كرسي متحرّك».

طفل من شقرا الجنوبية يتذكر النزوح المتكرر بدءاً من مساندة غزّة، إلى العدوان الواسع سنة 2024 وصولاً إلى النزوح الحالي.

يتذكر الحصان الأبيض وعلي الذي كان يعتني به واستشهد.

لم يحتمل الحصان فراق علي، فمات حزناً عليه.

يأمل بالعودة إلى بيته ولو كان مهدماً، والجميع مدعوون لمرافقته.

مؤلم أن يتذكر الأطفال لحظات الرعب والموت والدماء والدخان والنار.

لكنهم يفعلون ويسردون التفاصيل.

طفل من غزّة موجود في بيروت برفقة عائلته.

شقيقته فقدت ساقها، وحُلمها تركيب طرف، وان تعود لركب الدرّاجة الهوائية وأحسن من السابق.

حكايات وحكايات بين جنوب لبنان وغزّة اوجاع طفولة، يقابلها احلام وأمل بأن النصر آت مهما طال الزمن.

اطفال غزة يشتاقونها ويعلنون ذلك، ويمنون النفس بالعودة.

وأطفال جنوب لبنان يشتاقونه ويمنون النفس بالعودة ولو إلى المنازل المدمرة.

تآلف بين جيل ينتمي لمكانين فصلهما الاستعمار.

وهو نفسه العدو الذي هدد حياتهم وقتل اصدقاءهم واقاربهم.

هتفوا في ختام هذا العرض الإنساني الوطني الذي اعدّته رجاء بشارة: من بحر غزّة لبحر صور حرية.

يذكر أن اطفال غزّة موجودون في لبنان للعلاج من خلال صندوق الدكتور غسان أبو ستة، وحضورهم على المسرح مع الأطفال النازحين من الجنوب هو جزء من العلاج بالتعبير المسرحي.

والعرض المسرحي سيستمر لأيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك