فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

التضخم يطارد أوروبا.. منطقة اليورو تقترب من أول رفع لأسعار الفائدة منذ 2023

موقع 24
موقع 24 منذ 6 أيام
1

تدخل منطقة اليورو مرحلة اقتصادية أكثر تعقيداً مع عودة الضغوط التضخمية مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما يضع البنك المركزي الأوروبي أمام معادلة دقيقة بين كبح...

ملخص مرصد
تشهد منطقة اليورو ضغوطاً تضخمية متزايدة بفعل ارتفاع أسعار الطاقة، ما يدفع البنك المركزي الأوروبي نحو خيار رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ 2023. وتجاوز معدل التضخم 2% في مايو في دول كبرى مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، بينما تباطأ في ألمانيا. ويزيد تباطؤ النمو الاقتصادي من تعقيد القرار بين كبح التضخم أو دعم الاقتصاد.
  • ارتفاع التضخم في فرنسا إلى 2.8% وإيطاليا 3.3% وإسبانيا 3.6% في مايو
  • الطاقة أبرز أسباب التضخم بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط
  • احتمال رفع الفائدة ربع نقطة مئوية في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي
من: البنك المركزي الأوروبي أين: منطقة اليورو

تدخل منطقة اليورو مرحلة اقتصادية أكثر تعقيداً مع عودة الضغوط التضخمية مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما يضع البنك المركزي الأوروبي أمام معادلة دقيقة بين كبح التضخم المتصاعد ودعم اقتصاد بدأ يظهر علامات تباطؤ واضحة.

وتشير البيانات الأخيرة إلى أن مسار السياسة النقدية قد يشهد تحولاً جديداً نحو التشديد لأول مرة منذ عام 2023.

التضخم يتجاوز المستهدف مجدداًوبقي معدل التضخم في الاقتصادات الأوروبية الكبرى أعلى من المستوى المستهدف عند 2% خلال مايو (أيار)، ما يعزز توقعات الأسواق بإمكانية تحرك قريب في أسعار الفائدة.

وأظهرت البيانات الأولية، بحسب بلومبرغ، ارتفاع التضخم في فرنسا إلى 2.

8%، و3.

3% في إيطاليا، و3.

6% في إسبانيا، مع استمرار بقائه فوق المستهدف في ألمانيا رغم تباطؤه إلى 2.

6%.

وتعكس هذه الأرقام اتساع نطاق الضغوط السعرية داخل منطقة اليورو، وعدم اقتصارها على اقتصاد بعينه.

الطاقة تعيد تشكيل المشهد التضخميوتشير التقديرات إلى أن موجة ارتفاع أسعار الطاقة الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط أصبحت العامل الأكثر تأثيراً على التضخم، بعدما انتقلت آثارها من أسواق الجملة إلى أسعار المستهلكين بشكل مباشر.

ويرى البنك المركزي الأوروبي أن استمرار هذه الصدمة أو تمددها زمنياً قد يؤدي إلى تأثيرات ثانوية تشمل ارتفاع الأجور وتكاليف الإنتاج، وهو ما يزيد من صعوبة احتواء التضخم خلال الفترة المقبلة.

البنك المركزي الأوروبي بين خيارين صعبينتضع البيانات الحالية البنك المركزي الأوروبي أمام خيارين متناقضين: رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم ومنع ترسخه، أو الإبقاء عليها لدعم اقتصاد يتباطأ تدريجياً.

وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال الاجتماع المقبل، مع إمكانية إجراء رفع إضافي قبل نهاية العام إذا استمرت الضغوط السعرية.

كما بدأ عدد من مسؤولي البنك بإطلاق إشارات تميل نحو التشديد النقدي، معتبرين أن تجاهل تأثير صدمة الطاقة لم يعد خياراً عملياً.

تباين في أداء الاقتصادات الكبرىرغم الاتجاه العام نحو ارتفاع التضخم، أظهرت البيانات تبايناً بين الدول، إذ شهدت ألمانيا تباطؤاً نسبياً في المؤشر العام مع بقاء التضخم الأساسي مرتفعاً، أما في إيطاليا فكان الارتفاع واضحاً مدفوعاً بأسعار الطاقة والخدمات، وفي إسبانيا استمرت الضغوط التضخمية عند مستويات مرتفعة.

ويعكس هذا التباين هشاشة التعافي الاقتصادي داخل منطقة اليورو واعتماده الكبير على العوامل الخارجية.

تباطؤ النمو يفاقم التعقيدفي المقابل، تشير التوقعات الاقتصادية إلى تباطؤ واضح في نمو منطقة اليورو خلال السنوات المقبلة، مع خفض التقديرات إلى أقل من 1.

5% في بعض السيناريوهات.

ويزيد هذا التباطؤ من صعوبة قرارات السياسة النقدية، إذ قد يؤدي رفع الفائدة إلى مزيد من الضغط على الاستثمار والاستهلاك، في وقت تحتاج فيه الاقتصادات الأوروبية إلى دعم النمو.

تحول في طبيعة المخاطر الاقتصاديةتؤكد المؤسسات الدولية أن أوروبا تواجه صدمة مزدوجة: صدمة تضخمية ناتجة عن الطاقة، وضعف في النمو الاقتصادي.

ويجعل هذا المزيج المرحلة الحالية من أكثر الفترات حساسية في دورة السياسة النقدية الأوروبية منذ جائحة كوفيد، مع احتمال أن تتحول أسعار الطاقة إلى العامل الحاسم في تحديد مسار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك