وقال توم هانكس إن الفيلم يتضمن أحد أكثر المشاهد تأثيرا وحزنا في تاريخ السلسلة، وأضاف: " هذه الأفلام تنجح دائما في التعبير بالكلمات والصور عن أشياء يفكر فيها الجميع بالفعل.
هناك أحد أكثر المشاهد إيلاما التي شاهدتها في أي من أفلام Toy Story، عندما تتعرض تلك الطفلة للأذى بسبب الرسائل التي يكتبها الآخرون عنها، وهي لا تفهم السبب، ولا تعرف ما الخطأ الذي ارتكبته، لكنها تشعر بالألم، وأعتقد أن تناول مثل هذه القضية في فيلم عن الأطفال والألعاب يعد أمرا شديد الأهمية في وقتنا الحالي".
وتابع قائلا إن السلسلة ما زالت قادرة على مفاجأته رغم سنوات مشاركته فيها، مضيفا: " تأخذني هذه الأفلام دائما إلى أماكن عاطفية جديدة، أكون سعيدا بالوصول إليها وفي الوقت نفسه متضايقا لأنهم يجعلونني أمر بها، لكن أنا وتيم قمنا بهذا الأمر مرات كثيرة، وعندما شاهدت المشهد الأول الذي تظهر فيه 500 نسخة من باز لايتيير تخرج من الماء، قلت فورا: " سيستمتع تيم كثيرا بهذا المشهد"، والحمد لله أنه هو من يؤدي أصوات كل هذه الشخصيات، وليس أنا".
من جانبه، بدا تيم ألين سعيدا بتقديم جانب جديد من شخصية باز لايتيير للجمهور، قائلا: " هناك الكثير من شخصيات باز في هذا الفيلم، والكثير من النسخ المختلفة منه.
لقد توسعوا في استكشاف شخصيته وما الذي يجعله مميزا، وأعتقد أن الكلمة المناسبة لوصفه هي: حارس فضاء".
واتفق ألين مع هانكس بشأن أهمية تناول قضية التكنولوجيا في الفيلم، موضحا: " لقد تناولنا موضوعات لم أكن أتصور أننا سنتطرق إليها، أنا معجب للغاية ببيكسار لأنها توصلت إلى هذه الفكرة، فهم في النهاية شركة تكنولوجيا، وديزني أيضا شركة تعتمد على التكنولوجيا، ومع ذلك قرروا أن ينظروا إلى أنفسهم ويتساءلو عن موقعهم في هذا العالم، هناك بعض المشاهد الكبيرة في الفيلم جعلت قاعة العرض صامتة تماما خلال العرض التجريبي، والجميع قال: هذا هو الاتجاه الذي نسير نحوه"، وأضاف: " لا يمكنك أن تجبر الناس على العودة للعب من جديد، لكن يمكنك أن تريهم أن التفاعل مع الألعاب، ومع حياتهم وأصدقائهم، يمنحهم قدرا أكبر من الرضا مقارنة بالانشغال الدائم بالأجهزة الإلكترونية".
أما المخرج أندرو ستانتون فكشف أن ملامح قصة الفيلم بدأت تتشكل في ذهنه منذ سنوات، قائلا: " عندما طلبوا مني تولي المشروع، قلت لهم دعوني أكتب شيئا أولا، ولم أكن أعرف بالضبط ما الذي سأكتبه، لكن من أول الأفكار التي خطرت ببالي أنني أردت أن يكون الفيلم عن جيسي، كما كنت أعلم أن الأجهزة الإلكترونية أصبحت جزءا دائما من حياة الأطفال ولن تختفي بعد الجائحة، كما أن فكرة وجود 50 نسخة من باز لايتيير كانت تضحكني كثيرا، فبدأت من هذه العناصر الأساسية".
وعن إمكانية تقديم أجزاء جديدة مثل" Toy Story 6" أو" Toy Story 7"، قال ستانتون: " لا أعتقد أنني أفكر في ذلك الآن، أنا أضع كل ما لدي في كل فيلم أعمل عليه، لكن الحياة دائما تفاجئنا، ما يميز أفلام Toy Story أنها تتعامل مع مرور الزمن، وتسمح للحياة بالتقدم، وبعد أربع أو خمس سنوات قد تتغير نظرتنا للأمور تماما، وهذا قد يصبح مادة لفيلم جديد، لذلك لا أحد يعلم ماذا سنشعر بعد عدة سنوات".
بدورها، تحدثت جريتا لي عن شخصيتها الجديدة" ليلي باد"، قائلة: " ببساطة، ليلي لعبة جديدة، إنها جهاز إلكتروني، لونها أخضر ولها ذراعان صغيرتان، لديها نوايا طيبة للغاية، لكن تنفيذها للأمور لا يكون دائما بالشكل الأفضل".
تدور قصة الفيلم حول محاولة الشخصيات الكلاسيكية التأقلم مع التغيرات التي طرأت على عالم الطفولة، حيث تصبح التكنولوجيا تهديدا مباشرا لجوهر اللعب القائم على الخيال، حيث يعود الأبطال المحبوبون" باز"، و" وودي"، و" جيسي" في مغامرة جديدة ومليئة بالتحديات، بعد أن يتعرفوا على اهتمام الأطفال المعاصرين بالإلكترونيات أكثر من الألعاب التقليدية، ويجد الثلاثي أنفسهم في اختبار صعب للحفاظ على مكانة اللعب في عالم باتت تسيطر عليه التكنولوجيا، يسعى الأبطال لإنقاذ قيم الصداقة والمرح في مواجهة عالم رقمي لا يرحم.
تعود الشخصيات المحبوبة بصوت ممثليها الأصليين؛ توم هانكس بدور وودي، وتيم ألين بدور باز لايتيير، وجوان كوزاك بدور جيسي، وبليك كلارك بدور سلينكي دوج، وتوني هيل بدور فوركي، ووالاس شون بدور ريكس، وجون راتزنبرجر بدور هام، بالإضافة إلى أعضاء جدد مثل سكارليت سبيرز بدور بوني، وجريتا لي بدور ليلي باد.
وبعد وفاة بعض أصحاب الأصوات الأصلية مثل دون ريكلز وإستيل هاريس، تم الاستعانة بممثلين جدد لأداء أدوري السيد والسيدة بطاطس.
ويخرج الفيلم أندرو ستانتون، بمشاركة ماكينا هاريس، ويؤدي الأصوات كل من تيم ألين، وبليك كلارك، وأني بوتس.
الفيلم من إنتاج شركتي" Pixar Animation Studios" و" Walt Disney Pictures"، وتوزيع" United Motion Pictures".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك