إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

عودة ماسبيرو لسابق عهده… ورقبة عبد المنعم سعيد السدادة!

القدس العربي
القدس العربي منذ 6 أيام
1

دخل رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي على الخط، وأعلن رغبته في عودة «ماسبيرو» لسابق عهده، وتكرار تأثيره كقوة ناعمة كبرى. ولعلها المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك، فلا يخفى على لبيب أن الإعلام من أعمال ا...

ملخص مرصد
أعلن رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي رغبته في عودة «ماسبيرو» إلى سابق عهده، مؤكدًا العمل على تسوية ديونه المتراكمة التي تقدر بمليارات الجنيهات. جاء تصريحه على خلفية تسرب مذكرة لجنة تطوير الإعلام حول تحويل الصحف القومية إلى شركات مساهمة، ما أثار قلق العاملين في ماسبيرو. وأشار إلى ضرورة عدم تكرار الأزمة مستقبلاً، دون التطرق لأسباب تراكم الديون أو آليات الإصلاح.
  • أعلن مصطفى مدبولي رغبته في عودة ماسبيرو لسابق عهده وتسوية ديونه المتراكمة
  • أثار مقترح تحويل الصحف القومية إلى شركات مساهمة قلق العاملين في ماسبيرو
  • أكد مدبولي ضرورة عدم تكرار الأزمة بعد تسوية الديون دون ذكر آليات الإصلاح
من: مصطفى مدبولي (رئيس الحكومة المصرية) أين: مصر

دخل رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي على الخط، وأعلن رغبته في عودة «ماسبيرو» لسابق عهده، وتكرار تأثيره كقوة ناعمة كبرى.

ولعلها المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك، فلا يخفى على لبيب أن الإعلام من أعمال السيادة، وليس لرئيس الحكومة فيه قرار!لا أتذكر رئيس حكومة كان الإعلام من اختصاصه الوظيفي في أي مرحلة منذ ثورة يوليو/تموز 2591، وإذا كان وزير الإعلام، في الأصل والفصل، رئيسًا لمبنى ماسبيرو، فقد كان منه لرئيس الجمهورية، وليس لرئيس مجلس الوزراء عليه سلطان.

وقد حاول كمال الجنزوري، عندما كان يشغل موقع رئيس الحكومة في عهد مبارك، أن يقضي على هذا الاستقلال، الذي جعل من وزير الإعلام صفوت الشريف يتصرف في المبنى تصرف المالك في ما يملك، لكن ظل تدخله في حدود إثبات الوجود، بغض النظر عن إحداث أثر.

ولهذا فمثل حديث مصطفى مدبولي، رئيس الحكومة الحالي، يعد جديدًا، وقد قال: «نبذل قصارى جهدنا لحل مشكلات ماسبيرو المتراكمة منذ عشرات السنين».

وهي تصريحات جاءت على خلفية ما تسرب من مذكرة لجنة تطوير الإعلام، بعد رفعها إلى لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب، حيث خطة التخلص من ملكية الدولة للصحافة فيما يعرف بـ«الصحف القومية»، وهناك قلق انتقل إلى العاملين في ماسبيرو من أن يمتد أثر هذا المقترح إلى القنوات التلفزيونية الرسمية، وكذلك شبكات الإذاعات الخاصة بالمبنى، وهم في مراكز قانونية متماثلة، فلا يمكن التخلص من الصحافة والإبقاء على ماسبيرو، كونه ليس أفضل حالًا، فقد تم تسليم المبنى للفشل على مدى ثلاثة عشر عامًا، مع سبق الإصرار والترصد!لقد قالوا إن مقترح التخلص من المؤسسات الصحافية القومية بتحويلها إلى شركات مساهمة، هو مجرد مقترح من عضو لجنة التطوير عبد المنعم سعيد، رئيس مؤسسة الأهرام سابقًا، الذي تخلى عن رصانته، وانحرف بالكلية ليتبنى أفكارًا يرى أن السلطة تتبناها وقد تخشى من الجهر بها، فيتطوع للقيام بهذه المهمة!وكأن لجنة التطوير قد ألقت ما فيها وتخلت، وأنها بدلًا من أن ترفع المقترحات والتوصيات التي تم الاتفاق عليها، رفعت المناقشات، وهذا ضد طبيعة الأشياء، لتبدو الحكومة كما لو كانت تجس نبض المجتمع، فإن رفضت الفكرة علق الاتهام في رقبة عبد المنعم سعيد، وهي سدادة كما يقولون.

وبفضل الدراما المصرية قديمًا، لم يعد المرء بحاجة إلى تفسير بعض الأقوال المصرية القحة، فمن شاهد الأفلام والمسلسلات والمسرحيات المصرية مرت عليه مئات المرات مقولة: «رقبتي سدادة.

يا معلم»!ما علينا، فمع دخول رئيس الحكومة المصرية على خط أزمة ماسبيرو بهذه التصريحات، فإن الأمر لا يطمئن تمامًا، لأنه لم ير في الأزمة سوى المديونية التي تقدر بمليارات الجنيهات، ولهذا أعلن العمل على تسويتها، وقد أكد أن ما يهمه، ويجب التوافق عليه، هو عدم تكرار ذلك مرة أخرى.

وهو ليس أسلوبًا عمليًا لحل الأزمة، فهذه الديون تراكمت، ولا توجد جهة رسمية تحدثنا عن أصل الدين، كما أن النظام كان ينفق بسخاء على المبنى مقابل ممارسة الملكية عليه، وتكمن المشكلة الآن في أن السلطة الحالية أنشأت إعلامها الموازي، وزهدت في ماسبيرو، وربما ما يشغلها الآن هو قيمة المبنى إذا بيع، وهو برج شاهق على كورنيش نهر النيل!لقد أطلقت السلطة الحالية عددًا كبيرًا من القنوات التلفزيونية، والمواقع الإلكترونية، ووضعت يدها على قنوات خاصة، وصحف مملوكة لأفراد، وقد أنشأت مسارًا آخر لصناعة الدراما، بعد مرحلة الأعمال الثقيلة التي أمتع بها قطاع الإنتاج بالتلفزيون المشاهد العربي، وقد كان من الحماقة أن يتخلص اتحاد الإذاعة والتلفزيون من أهمية قطاع الإنتاج لصالح مدينة الإنتاج الإعلامي، ليحقق صفوت الشريف لمشروعه إنجازًا على حساب المبنى!وإذا كان ماسبيرو قد فشل، فإن الإعلام الذي صنعته السلطة على عينها لم ينجح، وينبغي المقارنة بين الإسراف هنا والتقتير هناك، لنقف على أنها ليست أزمة خاصة باتحاد الإذاعة والتلفزيون!فلو نجح المسار الجديد للسلطة، وفشل القديم، لكان يمكن التعامل مع الفشل على أنه قدر، والمكتوب على الجبين ستراه العين، لكن الوضع يحتم البحث عن المشترك، وهو هنا الإدارة والاختيارات الخطأ، التي أحالت إعلاميين وصحافيين وفنانين إلى التقاعد، لصالح فكرة صناعة دولة بديلة، فلا أرضًا قطعوا، ولا ظهرًا أبقوا.

لقد ذكر رئيس الوزراء المصري أن ما يهمهم، إذا سددت الديون، هو عدم تكرار ذلك مرة أخرى، وهو هنا كمن يلقي بأحد في النهر، ثم يقول له: إياك إياك أن تبتل، فالديون سددت أو لم تسدد لن تغير من طبيعة الأزمة شيئًا، وإسقاط الديون يجب أن يتبعه حسن اختيار القيادات، على أن تكون هناك إرادة من جانب النظام للاهتمام بماسبيرو، بترك الخبز لخبازه، وبدون ذلك سيكون إسقاط الديون لإقامة الحجة على أن الفشل قدر!لا أستطيع أن أغفل أن العين على المبنى، وهذه حكومة المطورين العقاريين.

لا تكتمل مناسك العيد إلا بمشاهدة مسرحية «سك على بناتك»، ولا أعرف كم مرة شاهدتها، وهي التي عرضت لأول مرة سنة 0891، والمسرحية ضمن باقة من المسرحيات والأفلام التي يعاد عرضها مع كل عيد، كلها من الأعمال القديمة مثل «العيال كبرت» و«مدرسة المشاغبين»، وليس معلومًا لدي ما إذا كانت هناك أعمال مسرحية عرضت في الخمسة عشر عامًا الأخيرة للمقارنة!في هذا العيد شاهدتها عبر قناة «ماسبيرو زمان»، ويكفي متابعة القناة ليقف المشاهد بنفسه على ما كان عليه حال ماسبيرو زمان، وما آل إليه حاله هذه الأيام، ولنعرف أنها أزمة المنتج، وفي كل شيء كان التفوق للقديم، من خلال المقابلات، والدراما، وحتى الأحاديث الدينية!وقد شاهدت مقابلة مطولة مع عادل إمام أجرتها أميرة عبد العظيم، وهي من المرحلة الوسيطة، ولم تكن تعجبني كمذيعة أو كمحاورة، ولم أكن أستسيغ هذه المساحة التي تسرح فيها وتمرح، لكن – كما يقول حكيم إسبرطة – رب يوم بكيت منه، فلما مضى بكيت عليه.

والأمر يسري على الفرق بين فن زمان وفن هذه الأيام، فقد كان لدينا كاتب بحجم «لينين الرملي»، هو مؤلف «سك على بناتك»، بطولة فؤاد المهندس، وسناء يونس، ومحمد أبو الحسن!فما هو العمل الآن الذي يقارن بـ»سك على بناتك»؟ ومن الكاتب المعتمد الذي يقارن بـ»لينين الرملي»؟ ومن هم الفنانون الذين يقارنون بهذا الثلاثي، أو حتى بنجوم المستوى الثاني في هذه المسرحية: شريهان وإجلال زكي وبدر نوفل؟ !متى ينظرون للفن على أنه صناعة؟ !المجد للتلفزيون في الأعالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك