قناة التليفزيون العربي - تصاعد غير مسبوق في الشكوك الأميركية تجاه أنشطة التجسس الإسرائيلية ورفع القلق من عدوانية هذه التحركات قناة التليفزيون العربي - عشية اليوم 100 للحرب على إيران.. وزير داخلية باكستان يحمل رسالة خاصة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - رقعة المواجهة تتسع بين موسكو وكييف.. وروسيا تعلن سيطرتها على بلدة شيفتشينكو الأوكرانية Mamdouh NasrAllah - مصر تخسر امام البرازيل ٢-١ كان نفسي اقول برافو ل أي حد غير مصطفى شوبير زيكو يرتدي حذاء جدو 🫡🫡 وكالة شينخوا الصينية - تعليق ((شينخوا)): دفع الصداقة العريقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما التلفزيون العربي - عقيدة "جزّ العشب".. إسرائيل وسياسة القتل أولًا ثم البحث عن التبرير العربي الجديد - البرازيل حرمت من ركلة جزاء ليلة انتصارها على مصر وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي رئيس الوزراء البيلاروسي العربي الجديد - الجزائر على موعد مع المهرجان الأوروبي للموسيقى سكاي نيوز عربية - ألمانيا أمام اختبار اليمين المتطرف
عامة

ترامب ينتقم من الخليج

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
1

حتى وقت كتابة هذه السطور، لم يكن قد تم بعد توقيع الاتفاق الإطاري، أو مذكرة التفاهم لوقف الحرب بين واشنطن وطهران، وحسب أغلب التسريبات عن نص الاتفاق، فإن المفاوضين الإيرانيين تفوقوا على الرئيس الأمريكي ...

ملخص مرصد
اتهمت صحيفة فايننشال تايمز إدارة ترامب بالضعف أمام إيران بعد تسريبات حول اتفاق إطاري لوقف الحرب، إذ تضمنت مذكرة التفاهم وقف إطلاق نار 60 يوماً وفتح مضيق هرمز وإزالة الحصار البحري الأمريكي مقابل الإفراج عن 24 مليار دولار إيرانية مجمدة. وأكدت إيران رفضها تسليم يورانيوم التخصيب العالي، بينما تردد ترامب في التوقيع بسبب ضغوط حزبية وخلاف مع نتنياهو حول وقف الحرب في لبنان وغزة.
  • إيران تطلب الإفراج عن 24 مليار دولار من أموالها المجمدة قبل توقيع الاتفاق (بحسب تسريبات)
  • ترامب يواجه انتقادات داخل حزبه لضعفه المزعوم في مفاوضات مع إيران
  • نتنياهو يعارض وقف الحرب في لبنان وغزة ويدعو لاستئناف العمليات العسكرية
من: دونالد ترامب، محمد باقر قاليباف، عباس عراقجي، بنيامين نتنياهو أين: الدوحة، لبنان، غزة، مضيق هرمز

حتى وقت كتابة هذه السطور، لم يكن قد تم بعد توقيع الاتفاق الإطاري، أو مذكرة التفاهم لوقف الحرب بين واشنطن وطهران، وحسب أغلب التسريبات عن نص الاتفاق، فإن المفاوضين الإيرانيين تفوقوا على الرئيس الأمريكي المقاول دونالد ترامب، في فن إبرام الصفقات، كما قالت نصا صحيفة “فايننشيال تايمز” الاقتصادية البريطانية ذائعة الصيت، ووفق التسريب الأكثر رواجا الذى نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي، وثيق الصلة بمسؤولي البيت الأبيض، تتضمن مذكرة التفاهم اتفاقا على وقف إطلاق النار لمدة ستين يوما، ووقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ومبادرة إيران إلى فتح مضيق هرمز تدريجيا وإزالة الألغام في مجراه، على أن يجري بالتزامن إنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وإزاحة ملف مفاوضات الملف النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة، وتأكيد إيران على عدم رغبتها في صناعة أسلحة نووية، واستعدادها للتفاوض في جوانب تعليق تخصيب اليورانيوم، وحل مشكلة يورانيوم التخصيب العالي بنسبة تفوق الستين في المئة، ومقابل الإفراج عن أموال إيران المجمدة، وإزالة العقوبات المفروضة على طهران، وسحب الحشود الحربية الأمريكية كافة من المنطقة مع التوصل إلى اتفاق نهائي.

ومن الوهلة الأولى، تبدو المطالب والأولويات الإيرانية راجحة في مقترح المذكرة، ثم عززت إيران هجومها التفاوضي بطلب الحل التدريجي لقضية أموالها المجمدة، قبل التوقيع، أو فور حدوثه، وهو ما أبرزته زيارة محمد باقر قاليباف رئيس الوفد الإيراني المفاوض ومعه وزير خارجية طهران عباس عراقجي إلى الدوحة، التي دخلت على خط الوساطة الباكستانية بنشاط ظاهر، وكانت قضية الإفراج عن الأموال المجمدة أهم ما جرى بحثه، والمعروف أن الدوحة كانت مستقرا مختارا لأول دفعة إفراج عن أموال إيران المجمدة، وتقديراتها الكلية تصل إلى نحو 120 مليار دولار، وكان الرقم الذي دخلت الدوحة طرفا مسهلا فيه نحو سبعة مليارات دولار من كوريا الجنوبية، وحسب اتفاق بين طهران وواشنطن على عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، وقيل إن طهران تطلب اليوم الإفراج عن 24 مليار دولار كدفعة أولى.

وتبدى إدارة ترامب ترددا ظاهرا في القصة كلها وفي مبدأ التوقيع، فقد تعرض ترامب لهجمات من داخل حزبه الجمهوري نفسه تتهمه بالتراجع والضعف أمام الإيرانيين، خصوصا بعد أن أبدى ترامب مرونة علنية لافتة في ملف يورانيوم التخصيب العالي، واحتمال موافقته على المطلب الإيراني، الذى يقضي بتخلص إيران ذاتيا من نسبة التخصيب العالي بكمية 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تفوق الستين في المئة، واستعدادها لتخفيف وترقيق نسبة التخصيب فوق أراضيها، ورفضها بالطبع لرغبة ترامب الأصلية في تسليم يورانيوم التخصيب العالي إلى واشنطن، وإن أبدت طهران تجاوبا ضمنيا في نقل كمية يورانيوم التخصيب العالي إلى الصين أو روسيا، وإعادته إليها في صورة كعكة صفراء ووقود نووي لتشغيل مفاعلاتها ومحطاتها النووية، وتصر إيران على استبقاء حقها المبدئي في التخصيب، وترفض تماما كل مطالب تفكيك منشآت برنامجها النووي، وهو ما أثار خلافا بين ترامب وبنيامين نتنياهو رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، خصوصا أن مقترح الاتفاق يتضمن وقفا لحرب إسرائيل على لبنان وحزب الله، بينما نتنياهو يريد تعميق الحرب على لبنان، إضافة لاستئناف الحرب على غزة مع عملية استهداف محمد عودة القائد العام لكتائب القسام بعد اغتيال سابقه القائد عز الدين الحداد.

لم يكن هدف إسقاط النظام الإيراني مطلوبا لذاته، ولا لتصفية برامج إيران النووية والصاروخية، بل كان الهدف الأشمل هو جعل منطقة الشرق الأوسط كلها خاضعة للقيادة الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك