مع قرب إعلان أميركا عن اتفاق محتمل مع إيران قد يُخفف من حدة التوتر بينهما، يبرز ملف الأموال الإيرانية والأصول الرقمية المصادرة كواحدٍ من الملفات المُعقدة على طاولة التفاوض.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة صادرت مليار دولار من أصول العملات المشفرة الإيرانية في إطار الشق الاقتصادي من حرب الرئيس دونالد ترمب على إيران، بحسب «رويترز».
وأضاف بيسنت، أن أي رفع للحصار المالي والاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران سيكون بطيئا وتدريجيا.
ونقلت وكالة «بلومبيرغ» عن بيسنت، قوله إن المصادرة جاءت ضمن جهود أميركية لتعقب ومراقبة تدفقات العملات الرقمية الخاضعة للعقوبات، لكنه لم يكشف عن نوع العملات المشفرة التي تمت مصادرتها أو توقيت تنفيذ العملية.
وأكد وزير الخزانة الأميركي أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة لمكافحة الإرهاب تشمل أفرادا وكيانات في إيران.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مسؤول في إدارة الرئيس ترمب، قوله إن واشنطن باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق، بالرغم من استمرار وجود بعض القضايا قيد النقاش.
وأضاف المسؤول أن قضية الأموال الإيرانية المجمدة لا تزال تمثل عقبة في مسار المفاوضات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي آخر، قوله إن ترمب لم يتخذ حتى الآن قرارا بشأن أي اتفاق جديد مع إيران خلال الاجتماع الذي استمر لنحو ساعتين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال في منشور على منصة تروث سوشال، اليوم الجمعة: «لن يتم تبادل أي أموال في هذه المرحلة إلى حين إشعار آخر».
بالمقابل، نقلت وكالة فارس الإيرانية، عن مصدر إيراني أن مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تشمل دفع 12 مليار دولار من أصول إيران المجمدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك