قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

أمين لجنة المتاحف بالقصر العيني: نجيب محفوظ كان طبيب الملك وعاش بسيطاً

صدى البلد
صدى البلد منذ 6 أيام
2

كشف الدكتور أحمد المناوي، أستاذ أمراض النساء والتوليد وأمين لجنة المتاحف بقصر العيني، أن أبرز محطات الطبيب نجيب باشا محفوظ العلمية كانت في مجال الولادات المتعثرة، والتي ارتبطت ببعض الأجنة التي تم الاح...

ملخص مرصد
كشف الدكتور أحمد المناوي، أمين لجنة المتاحف بقصر العيني، أن الطبيب نجيب باشا محفوظ رائد في مجال الولادات المتعثرة، حيث احتفظت كليات الطب بعينات جنينية لأغراض تعليمية رغم مقاومة مجتمعية. وأفاد المناوي أن نجيب باشا عمل طبيبا للأسرة المالكة لكنه كرس حياته لخدمة المواطنين، متطوعا في علاج وباء الكوليرا. كما أشار إلى جمع نحو 3000 عينة، تبرعت كلية طب قصر العيني بنحو 1500 منها للبحث العلمي.
  • نجيب باشا محفوظ رائد في الولادات المتعثرة وجمع عينات جنينية لأغراض تعليمية
  • عمل طبيبا للأسرة المالكة لكنه كرس حياته لخدمة المواطنين
  • تم جمع 3000 عينة جنينية تبرعت كلية طب قصر العيني بـ1500 منها للبحث
من: الدكتور أحمد المناوي، نجيب باشا محفوظ أين: قصر العيني، كلية طب قصر العيني

كشف الدكتور أحمد المناوي، أستاذ أمراض النساء والتوليد وأمين لجنة المتاحف بقصر العيني، أن أبرز محطات الطبيب نجيب باشا محفوظ العلمية كانت في مجال الولادات المتعثرة، والتي ارتبطت ببعض الأجنة التي تم الاحتفاظ بها لأغراض علمية وتعليمية، وهو ما شكل تحديا كبيرا في المجتمع آنذاك لإقناع بعض الأسر بالتبرع بهذه الأجنة لصالح العلم.

وأوضح «المناوي»، خلال لقائه مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ، ببرنامج «العاشرة»، على شاشة «إكسترا نيوز»، أن هذا الأمر كان يمثل نقلة في الوعي الطبي في ذلك الوقت، خاصة في ظل غياب الكتب والمراجع والوسائل التعليمية الحديثة، مما دفع كليات الطب للاعتماد على العينات العملية لتدريب الطلاب وتعليمهم، لافتا إلى أن هذه العينات كانت تحفظ في أواني زجاجية بهدف الدراسة.

وأضاف أن إقناع الأسر بالتبرع كان يتم على أساس أن هذا العمل يخدم البحث العلمي ويمثل نوعا من الصدقة الجارية، مشيرا إلى أن المفاهيم المجتمعية وقتها كانت مختلفة عما هو متداول حاليا بشأن دفن الميت، موضحًا أن العالم الراحل كانت له مكانة كبيرة وسمعة طيبة، كما عمل طبيبا خاصا للأسرة المالكة، ومع ذلك كرس جهده لخدمة المواطنين البسطاء، وكان ينتقل بين المحافظات المختلفة لإجراء عمليات الولادة وتدريب الأطباء على التعامل مع الحالات المتعثرة.

وأشار إلى أنه رغم هذا الجهد الكبير، فإن بعض الأسر كانت ترفض التبرع، وهو ما جعل عدد العينات محدودا مقارنة بما كان يمكن الحصول عليه، موضحا أنه تم جمع ما يقرب من 3000 عينة ما بين أجنة وأورام، تم التبرع بنحو 1500 منها لكلية طب قصر العيني.

ولد نجيب ميخائيل محفوظ الشهير بنجيب باشا محفوظ في المنصورة في الخامس من يناير عام 1882م - التحق بمدرسة قصر العينى فى عام 1898 - في عام 1902 انتشر وباء الكوليرا، وتطوع لرعاية الحالات المصابة في إحدى قرى أسيوط، وتمكن من تحقيق نتائج هائلة في العلاج - حصل على ماجستير فى الجراحة من جامعة فؤاد الاول (القاهرة) عام 1930، ثم دبلوم عضوية الكلية الملكية البريطانية للأطباء الباطنيين عام 1932، وزمالة الكلية الملكية البريطانية للولادة وأمراض النساء عام 1934 وفى العام التالى منحته الكلية الملكية لأطباء أمراض النساء والولادة البريطانية F.

R.

C.

O.

الزمالة الفخرية - أنشأ عيادة متخصصة في أمراض النساء والولادة، وتخصص في إجراء الولادات المتعسرة - أحد أشهر الولادات المتعسرة التي أجراها عام1911، أسفرت عن ولادة طفل حمل نفس اسم الطبيب وهو أديبنا العالمي الراحل نجيب محفوظ: حصل على وسام النيل.

1935: اختياره عضواً شرفياً في الكلية الملكية لأطباء النساء والولادة بانجلترا 1937: اختير عضواً شرفياً في الكلية الملكية للأطباء بانجلترا وفي الأكاديمية الطبية بنيويورك كما حصل على لقب ( باشا ) من مصر 1951: جائزة الملك فاروق للعلوم الطبية 1960: وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى جائزة الدولة التقديرية في العلوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك