ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجر اليوم السبت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه سيعمل مع الكونغرس على نقل ملكية مركز كنيدي، بعد صدور حكم قضائي بإزالة اسم ترمب من المكان الشهير الذي يقع في واشنطن.
وأصدر كريستوفر كوبر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية حكما يوم الجمعة بإزالة اسم ترمب من مركز كنيدي للفنون المسرحية، وقضى بأن المكان لا يمكن تغيير اسمه دون قرار من الكونغرس.
وأمر كوبر إدارة ترمب بإزالة جميع اللافتات التي تحمل اسم ترمب وحذف أي إشارة إلى مركز ترمب كنيدي من المواد الرسمية خلال 14 يوما.
وكتب كوبر «ينص القانون الأساسي لمركز كنيدي بوضوح تام على أن يسمى المركز باسم الرئيس كنيدي، ولا يمكن أن يحمل أي اسم رسمي آخر أو يكون بمثابة نصب تذكاري عام بناء على قرار أحادي الجانب من مجلس الإدارة.
والكونغرس هو من أعطى مركز كنيدي اسمه، والكونغرس وحده هو الذي يمكنه تغييره».
وقال «لا تدعي المحكمة أنها تملي كيفية إدارة المركز، ولا تفرض أي خطة معينة للمؤسسة، سواء كان ذلك بناء أو إغلاقا أو غير ذلك، للمضي قدما».
وأصدر كوبر حكما في دعوى قضائية رفعتها النائبة الديمقراطية عن ولاية أوهايو جويس بيتي، وهي عضو في مجلس إدارة مركز كنيدي بحكم منصبها في الكونغرس.
وفي فبراير/ شباط من العام الماضي، أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تغييرات في مركز جون إف.
كنيدي للفنون المسرحية إذ أصبح رئيسا للمؤسسة وأقال مديرتها ديبورا روتر.
وقال مركز كنيدي في بيان إن مجلس أمنائه، الذي شغله في الآونة الأخيرة أشخاص معينون من قبل ترمب، انتخبه رئيسا وعين ريتشارد جرينيل مديرا مؤقتا.
وحل ترمب محل الملياردير ديفيد روبنستاين رئيسا لمركز كنيدي، وهو من المؤسسات الفنية الرائدة في البلاد التي تتمتع بدعم من الحزبين لسنوات.
وشغل جرينيل، السفير السابق لدى ألمانيا خلال فترة ولاية ترمب الأولى، أيضا منصب مبعوث للمهام الخاصة في إدارة الرئيس الأميركي ويساعد في قيادة الاستجابة لحرائق الغابات في كاليفورنيا.
ومثّلت تلك الخطوة استيلاء سريعا من جانب ترمب وحلفائه على مؤسسة ثقافية في واشنطن تشتهر بعروضها المميزة، وبها الأوركسترا السيمفونية الوطنية وأوبرا واشنطن الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك