رام الله 29 مايو 2026 (شينخوا) أعرب الاتحاد الأوروبي اليوم (الجمعة) عن قلقه الشديد إزاء التصعيد الإسرائيلي في عمليات الإخلاء القسري والهدم في القدس الشرقية، معتبرا أن وضع الفلسطينيين" بالغ الصعوبة" في ظل تصعيد هدم وإخلاء المنازل.
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في بيان صدر بالاتفاق مع رؤساء بعثات دول الاتحاد في القدس ورام الله، إن الوضع في القدس الشرقية" لا يزال بالغ الصعوبة"، مضيفا أن" منطقة سلوان على وجه الخصوص شهدت تصعيدا حادا في عمليات الإخلاء القسري والهدم".
وتابع ان" أكثر من 50 عائلة، أي ما يعادل نحو 300 شخص، جرى إخلاؤهم من منازلهم في حيي بطن الهوى والبستان، خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، مشيرا إلى أن" ما يقرب من 200 منزل يواجه خطر الإخلاء أو الهدم الوشيك في هذين الحيين وحدهما".
ويمتد حي البستان على 70 دونما، ويسكنه أكثر من 1550 نسمة، ومنذ عام 2005 تسعى السلطات الإسرائيلية لهدمه بحجة بناء حديقة قومية مكانه، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية.
فيما يقع حي بطن الهوى في الحارة الوسطى من بلدة سلوان، ولا تتجاوز المسافة بينه وبين المسجد الأقصى 400 متر.
وأكد بيان الاتحاد الأوروبي" معارضته الشديدة لسياسة الاستيطان والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، بما في ذلك في القدس الشرقية ومحيطها، والتي تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي".
واعتبر البيان" القوانين المحلية الإسرائيلية لا تعفي إسرائيل من التزاماتها بإدارة الأراضي المحتلة بطريقة تكفل حماية السكان المحليين ورعاية مصالحهم".
وشدد البيان على أن" الإجراءات الأحادية المتخذة في هذا السياق، كالنقل القسري والإخلاء والهدم ومصادرة المنازل، لن تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع المتوتر أصلاً، وإلى مزيد من المعاناة الإنسانية".
ودعا البيان" السلطات الإسرائيلية المختصة إلى وضع حد لهذه الممارسات غير القانونية، والامتثال التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي".
ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية التي تضم المسجد الأقصى عاصمة لدولتهم المستقبلية، فيما تصر إسرائيل على اعتبار القدس الموحدة عاصمة لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك