شهد قضاء صور في جنوب لبنان يوما داميا اثر سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الاسرائيلية مستهدفة ثلاث مناطق متفرقة مما ادى الى وقوع خسائر بشرية فادحة تمثلت في مقتل احد عشر شخصا واصابة ثمانية اخرين بجروح متفاوتة.
وكشفت وزارة الصحة اللبنانية في بيان رسمي لها ان من بين الضحايا مسعفا كان يؤدي واجبه الانساني بالاضافة الى مواطن سوري الجنسية، مما يعكس حجم المأساة التي طالت الكوادر الطبية والمواطنين العزل في تلك المناطق.
واكدت الوزارة ان هذه الهجمات تمثل خرقا فاضحا للقوانين الدولية التي تحمي الطواقم الطبية وتضمن سلامتهم اثناء اداء مهامهم، مشيرة الى ان احد المسعفين الناجين من الغارات يعاني من اصابات بالغة.
وبينت التقارير الميدانية ان القصف جاء في وقت تترقب فيه الاوساط الدولية استقرار الاوضاع الامنية في المنطقة الحدودية التي تعاني من توترات مستمرة.
تداعيات الخرق الامني في الجنوبواوضحت المصادر الطبية ان فرق الانقاذ واجهت صعوبات كبيرة في الوصول الى مواقع القصف بسبب استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي الاسرائيلي في اجواء الجنوب.
وشددت الجهات المعنية على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات التي تطال المدنيين والمنشآت الصحية، معربة عن قلقها البالغ من تفاقم الاوضاع الانسانية في قرى وبلدات قضاء صور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك