العدس يُعزّز الصحة والطاقة، وبفضل أصوله العريقة وكونه جزءًا لا يتجزأ من مطبخ الفلاحين، لطالما فهو يحتل مكانة أساسية في المطبخ التقليدي، بل أيضًا مصدر مهم للبروتين لمن يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا أو نباتيًا صرفًا.
كان العدس يُعرف سابقًا باسم" لحم الفقراء"؛ نظرًا لغناه بالحديد والكربوهيدرات المعقدة والبروتين، وكان بديلاً مناسبًا للبروتينات الحيوانية التي تُستهلك بشكل متقطع، أما اليوم، فهو جزء لا يتجزأ من الأنظمة الغذائية الصحية والمتوازنة، بفضل انخفاض نسبة الدهون فيه وغناه بالألياف، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترة طويلة ويعزز صحة الأمعاء.
العدس غني بالحديد والمغذياتوفقا لتقرير صحيفة ال جورنالي الإيطالية، تُعدّ البقوليات، المعروفة بالعدس، ذات شكل مسطح يشبه العدسة، مصدرًا كاملًا وغنيًا بالعناصر الغذائية، وهي مناسبة بشكل خاص لمن يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا، أي يتجنبون اللحوم والأسماك.
يُعتبر العدس بديلًا ممتازًا للبروتين، إذ يحتوي على الألياف والكربوهيدرات المعقدة، والمعادن مثل البوتاسيوم والحديد والزنك والفوسفور، ومصدرًا قيمًا لفيتامينات B وB9 وB3.
وهو منخفض الدهون، ولكنه يُشعر بالشبع بسهولة ولمدة طويلة، مما يُساعد على التحكم في الوزن بفضل انخفاض سعراته الحرارية.
علاوة على ذلك، تُساعد أليافه على استقرار مستويات السكر في الدم.
لامتصاص الحديد بشكل سليم، يُنصح بتناول العدس مع أطعمة غنية بفيتامين C، مثل عصير الليمون والطماطم والبروكلي والفلفل، وللحصول على الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم، يُنصح بتناوله مع الحبوب.
يصنّف العدس حسب اللون: فالعدس الأحمر المصفر، سواءً كان مقشورًا أو غير مقشور، أسهل هضمًا وأسرع نضجًا، أما العدس الأخضر البني فهو أكبر حجمًا وأكثر كثافة، ومثالي للشوربات وكفتة اللحم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك