ويرغب ترامب في إعادة التفاوض على بنود الاتفاق التي يعتبرها ضارة بمصالح الولايات المتحدة.
وهدد بالانسحاب من الاتفاق الذي يشمل كندا أيضا.
وقال وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد في بيان" ناقشنا القواعد المرتبطة بمنشأ المنتجات، وقطاع السيارات، وكيفية التنافس مع الدول الآسيوية ومناطق أخرى في العالم، وكيفية تعزيز تكاملنا الاقتصادي وتحسينه".
ورحب الوفد المكسيكي بنتيجة الاجتماع التي وصفها بـ" الإيجابية"، مشيرا إلى أن المفاوضين الأميركيين ركزوا على" خفض العجز التجاري مع المكسيك وتعزيز سلاسل التوريد الأميركية".
ويتسم هذا الاتفاق بأهمية كبيرة للمكسيك، إذ إن 80% من صادراتها تتجه إلى الولايات المتحدة.
ومن المقرر عقد جولة جديدة من المفاوضات في حزيران/يونيو في واشنطن، تليها جولة أخرى في تموز/يوليو في مدينة مكسيكو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك